Jump to ratings and reviews
Rate this book

صلاة إلى بتول

Rate this book
نبذة الناشر:
نانسي مانيغو، بطلة هذه المسرحية، رغم أنها إمرأة أميّة مدمنة ومومس ومجرمة في عرف مواطنيها المتحضّرين في أميركا، تظل في أعماقها عذراء بتولاً، وقديسة تستحق الصلاة لها ومن أجلها في رأي وليم فوكنر.

ولولا خطورة هذه الفكرة وروعة المسرحية ما كان ألبير كامو ليكرّس لها وقته فيقتبسها للمسرح الفرنسي؛ ولعل كامو، فيلسوف العبث وشاعره، لم يختر تقديم مسرحية لوليم فوكنر، إلاّ لأنه وجد فيها المعبّر المبدع عن عصر ملأ نفسه بالمرارة.

144 pages

First published January 1, 2010

3 people are currently reading
62 people want to read

About the author

Albert Camus

1,085 books38.4k followers
Works, such as the novels The Stranger (1942) and The Plague (1947), of Algerian-born French writer and philosopher Albert Camus concern the absurdity of the human condition; he won the Nobel Prize of 1957 for literature.

Origin and his experiences of this representative of non-metropolitan literature in the 1930s dominated influences in his thought and work.

He also adapted plays of Pedro Calderón de la Barca, Lope de Vega, Dino Buzzati, and Requiem for a Nun of William Faulkner. One may trace his enjoyment of the theater back to his membership in l'Equipe, an Algerian group, whose "collective creation" Révolte dans les Asturies (1934) was banned for political reasons.

Of semi-proletarian parents, early attached to intellectual circles of strongly revolutionary tendencies, with a deep interest, he came at the age of 25 years in 1938; only chance prevented him from pursuing a university career in that field. The man and the times met: Camus joined the resistance movement during the occupation and after the liberation served as a columnist for the newspaper Combat.

The essay Le Mythe de Sisyphe (The Myth of Sisyphus), 1942, expounds notion of acceptance of the absurd of Camus with "the total absence of hope, which has nothing to do with despair, a continual refusal, which must not be confused with renouncement - and a conscious dissatisfaction."
Meursault, central character of L'Étranger (The Stranger), 1942, illustrates much of this essay: man as the nauseated victim of the absurd orthodoxy of habit, later - when the young killer faces execution - tempted by despair, hope, and salvation.

Besides his fiction and essays, Camus very actively produced plays in the theater (e.g., Caligula, 1944).

The time demanded his response, chiefly in his activities, but in 1947, Camus retired from political journalism.

Doctor Rieux of La Peste (The Plague), 1947, who tirelessly attends the plague-stricken citizens of Oran, enacts the revolt against a world of the absurd and of injustice, and confirms words: "We refuse to despair of mankind. Without having the unreasonable ambition to save men, we still want to serve them."

People also well know La Chute (The Fall), work of Camus in 1956.

Camus authored L'Exil et le royaume (Exile and the Kingdom) in 1957. His austere search for moral order found its aesthetic correlative in the classicism of his art. He styled of great purity, intense concentration, and rationality.

Camus died at the age of 46 years in a car accident near Sens in le Grand Fossard in the small town of Villeblevin.

Chinese 阿尔贝·加缪

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (11%)
4 stars
12 (44%)
3 stars
9 (33%)
2 stars
2 (7%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for Shawgi Al-o.
24 reviews15 followers
March 30, 2013
أنا لم يعجبني تعليق الأخوة والأخوات ؛ الحقيقة جعلتم من عمل جميل بديع شئ تافه بوصفكم المكرر والبسيط كما لو كان تعليقكم لم يكن سوى اختصار لملخص المسرحية المكتوب خلف الكتاب !

أما تعلقي فهو أكثر إسهاب

سأفكك النص إلى عدة نقاط -على قدر استطاعتي وعلمي- (سأقتصر في تعليقي على تامبل ونانسي) :

- الأنا : كما هو معلوم أن الأنا مقسمة لثلاث أقسام (تقسيمة فرويد) الأنا العظمى والدنيى والوسطى (لن إسهب في شرح الأنا فهذا ليس موقع للإسهاب في نظرية فرويد) إذا أخذنا الأنا لدى نانسي نجدها ك(أنا) أي إنسان تميل إلى الأنا الدنيا مع طموحه لأن يرتقي وصولاً ل(الأنا) العظمى واعتبرت أنها وصلت لأنها العظمى لدى قتلها لابنة تامبل ، والدليل في اعترافها بالقتل أمام القاضي وتقبلها لحكمه بدون اي اعتراض او جزع ، وبأن غفرت لمن اسقط حملها (عامل المصرف الذي أبى أن يعطيها المال مقابل ممارسة الجنس معها) . أما تامبل فكان إبداع ألبير في رسم الأنا الخاصة بها عظيم ، حيث أنه جعل الأنا في المسرحية منتكسة ، لأنها لم تتمسك بالطبيعة الإنسانية في مُثله العليا ، بل على العكس ، جعلت من حلمها للوصول لنشوة المغامرة ، فغامرت في بداية حياتها بأن هربت مع غاوان ومن ثم رضخت للزنجي العنين الذي سلمها لبيت المومسات وكانت موافقة للذهاب معه دون أي رد فعل ومن ثم بعد أن أنقذت نفسها من بيت المومسات وتزوجت غاوان عاودت الكرة بأن أرادت الهروب مع حبيبها وابنتها لتبتز بها زوجها وأهلها ؛ والسؤال لماذا عندها هذا الحب للمغامرات في وقت كانت تملك فيه الجاه والمال ؟ وهي تعلم ان هذا الهروب لا فائدة منه بل أنه قد يرميها في الشارع مع ابتها لدى أول بكاء من طفلتها ! . ولكن لحق ذلك إعادة ترتيب للأولويات لدى تامبل لدى اتخاذها قرار العودة من كاليفورنيا للأعتراف بجرمها للمحامي والحاكم لكي تخلص نانسي من حبل المشنقة ، وأعتذارها لنانسي والركوع لقدميها (مع العلم أن هذا مستحيل أن تفعله فتاة بيضاء لزنجية في ذلك العصر) ، وبحثها قبل هذا عن من تلجأ له في أزمتها وكانت ترجي العودة لزوجها وابنها مع أنها في السابق أرادت أن تتركهم وتهرب مع حبيبها المجرم ؛ يوجد صراع في الأنا لديها (اي تامبل) مما يجعل منها شخصية مثيرة وتستحق الدراسة !!.

- الدافع الغائي والأخلاقي : توجد دافعية أخلاقية لدى نانسي في قتلها للطفلة و لكي تموت ، فقتلها للطفلة كان بسبب دافعية أن تستمر الأسرة متماسكة بأن تعزف تامبل عن الذهاب مع حبيبها ، مما جر عليها الحكم بالقتل. أما تامبل فكانت تتمثل في كل أفعالها بدافعية غائية (أي لغاية معينة) فهربها و خضوعها للعمل كمومس ومن ثم حب المجرم ومن ثم زواجها من غاوان (الذي هربت معه) و من ثم الخرب مع حبيبها المجرم ؛ كل هذا بدافع منها لتحقيق شئ لا يستفيد منه أحد غيرها و إضافة لأنها في كل هذه الأفعال أضرت كل من عائلتها و زوجها وأبنائها.

- الحاجات : الحاجات طبيعة إنسانية ولكنها تختلف ، وسأبني كلامي على نظرية ماسلو للحاجات ، فنانسي كانت حاجاتها فسيولوجية (أكل ، شرب ، لبس ، سكن) مع أنها تعدت ذلك بإنفاق المال الذي تجنيه على الخمر والمخدرات . أما تامبل فكان التذبذب لديها عالي في سلم ماسلو للحاجات ، ففي البدأ كانت في المرتبة الثالثة (أي أنها تعدت الحاجة الأولى وهي الفسيولوجية و الحاجة الثانية وهي الحاجة للأمان وكانت في الحاجة الثالثة وهي الحاجات الاجتماعية) حيث أنها أرادت العيش منفردة ، متمردة في مغامراتها ؛ فكان ما يفرحها في بيت المومسات هي العطور والملابس الداخلية و الفراء التي لم تكن على اختيارها أو ذوقها حتى ، ومن ثم أرادت الحاجة للتقدير (وهي الحاجة الرابعة في السلم) عن طريق زواجها وانتمائها للطبقة الراقية ، ومن قم أرادت ان تهبط من هذه المرتبة بهروبها مع حبيبها المجرم ، ومن ثم أرادت ان تعتذر من نانسي في نهاية المسرحية لكي تسد الحاجة الثانية التي نقصت مع تأنيب الضمير وصراع الأنا الخاصة بها و بزوغ دافعية أخلاقة لديها.

- الخير والشر : كل من نانسي و تامبل و غاوان و المحامي ، كان به خير كما به شر ؛ (سأذكر باختصار هذه الناحية لوضوحها للجميع) كان يعلم المحامي يعمل ضد ابن عمه بدافع الخير في داخله والعدالة وبأن للزنجي الحق في الدفاع عن حياته ، حتى لو كان المجتمع مرخص في قدره وروحه . أما غاوان فكان به صراع قوي جداً من ناحية الخير والشر (وهنا أبدع ألبير بشكل جداً ظاهر وعظيم) ، فغاوان كان شخص ذو مكان عالية في جميع حياته ، من مكانة أسرية إلى جامعته والنوادي الرياضية ، ولكنه سكر في وقت المباراة واتفق مع تامبل بالهروب وهرب معها وحدث الحادث الذي ارتطم فيه بالشجرة ولجوءه لبيت المجرمين وترك تامبل في ذلك البيت الذي منه ذهبت لبيت المومسات ، ومن ثم ندمه فرجع وتزوجها في فرنسا ، ومن ثم ترك زوجته في أزمة أعترافها في مكتب الحاكم ، ومن ثم عدم مقدرته على تركها (أي تامبل) في السجن لما استدعاه المحامي بدون سبب وبدون أن يعلمه بوجود تامبل في السجن (عندما علم غاوان بأنها موجودة ذهب وهو جازع بعد أن أعطاه الرسائل التي كانت تكتبها تامبل لحبيبها) ولكنه يفاجأنا بأنه عاد لتامبل ليعيدها للبيت معه لولدهم! هذا الإنسان بصراعه في محاولته ليكون رجل راقي و رقته جعلت من المنزاعات بين الخير والشر فيه حالة تستحق الإسهاب.
Profile Image for Ali.
72 reviews6 followers
November 18, 2011
ضحت نانسي بنفسها لتولد عائلة من جديد، بالرغم من فظاعة ما ارتكبته لكن الألم وحده يخفف من وطأة الشر، والغفران هو العنوان الذي يتجاوز المأساة!، مسرحية رائعة بحق.
Profile Image for Wafa.
156 reviews1 follower
January 24, 2013
مسرحية مقتبسة عن قصة الكاتب الأمريكي " وليم فولكنر". واسمها الحرم

هنا في هذه المسرحية عرض كامو قصة الخير والشر في النفس البشرية وذلك من خلال شخصية الخادمة نانسي التي تقتل ابنة تامبل الرضيعة لكي تثنيها عن الهرب مع حبيبها وهجر ابنها الآخر وزوجها.
بالرغم من أن نانسي هي القاتلة فإن القاريء يشعر أن على العدالة أن تشنق أم الطفلة "تامبل" وليس الخادم الزنجية؛ وذلك لأن الشر يتجسد في شخصية الأم التي تفضل الرجوع إلى حياة المومس على أن تعيش في ظل زوجها ومع أولادها.
Profile Image for Farah Ghazi.
56 reviews19 followers
October 6, 2023
لا أقرأ عادة في الأدب المسرحي، لكنني وجدت هذه المسرحية بديعة للغاية رغم حجمها الصغير إلا أنها حوَت ثيمات عديدة يستطيع القارئ أن يستشفها ويحللها.
عن النفس البشرية، الخير والشر، وعن إرادتنا في الإختيار والمصير وشعورنا بالعجز.
عن الإنسان.
لي لقاءات أخرى مستقبلية مع كامو.
Profile Image for aml.
85 reviews95 followers
March 24, 2014
بون شاسع بين شخصية غاوان وعطيل "القائد " أحد أبطال مسرحيات
شكسبير الذي قتل زوجته وقتل نفسه جرّاء شك ووشاية وغيره
بينما تامبل زوج غاوان التي تقع في المستنقع ويأتيه الدليل لموضع
قدمه ...ويصفح ويتوسّل إليها بأن تنسى
أبعاد العمل أوسع من ذلك ومحوره ليس خطيئة تامبل بل نانسي التي قتلت ابنة تامبل ...
العمل مناسب جدا للدراسة النقدية وفق المنهج النسوي الحديث *
Profile Image for ضُحى.
358 reviews46 followers
February 13, 2011
Bahrain 1-2-2011

القراءة الأولى ل (ألبير كامو) ولن تكون الأخيره:سأتبعها ب (الغريب) و (السقطه)-اا

مسرحية صلاة إلى بتول:

تدفع فيها نانسي مانيغو(زنجية ذات ماضي مظلم,وحاظر بتربية أطفال (تامبل),ذات الماضي نفسه)نفسها للموت,بأن تقتل الطفلة ماغي حِفاظاً على حياتها! -اا

Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.