هي بالفعل مقتطفات من حياة الدكتور رفعت السعيد منذ أيام إعتقاله أيام الملك ليصبح بذلك أصغر معتقل في مصر إلى أيام جمال عبد الناصر.
سواء إتفقت أو إختلفت فكريا و سياسيا مع د.رفعت السعيد إلا أنه كان شاهدا على بداية إنتشار الشيوعيه في مصر و هذا الكتاب رائع جدا في أحداثه التي صاغها الكاتب ببراعه تجعلك لا تمل من قرائته
كتاب مهم لدكتور رفعت السعيد يمثل مذكراته، ورغم الكثير من الثغرات المعلوماتية في هذا الكتاب، إلا أن أهم ما فيه هو ما تستطيع أن تفهمه من بين السطور، لا ما يقوله الكاتب مباشرة، ومن ذلك: 1- التشرزم الرهيب في صفوف الشيوعيين والشاعرات المبالغة هي طابعهم منذ البداية (ص 60-70 2- الفساد الحكومي بدأ مبكرًا جدًا بعد ثورة يوليو، منذ عام 1953، وكان رفعت السعيد ووالده شاهدان على ذلك (ص 100-104 3- تفسخ وخمور هي حياتهم (ص 146 4- القضاء موجه والأحكام ترسل للقاضي لينطق بها (ص 162 5- عدب الناصر كان يعذب الناس في المعتقلات فقط من أجل التلذذ بالتعذيب (ص 225 6- وصف التعذيب الذي تعرض له (ص 248-250 7- القبح والفوضى بدأ يضرب المدن منذ أوائل الستينات (ص 276
يتحدث عن واقع المجتمع المصري والجهل والتعلق بالاضرحة والخرافات وانتشار الشيوعية واعتقاله منذ الصغر ويعتبر تشربه لافكاره كان من خلال فترة السجن ويتحدث ايضا عن مقاومة السلطات لكل من النشاط اليساري والاسلامي كما يسرد تجاوزات التيار الاسلامي في ذلك الوقت وصراحة لا أثق بكثير مما ذكره فهو كما اظنه متعصب ضد كل ما هو اسلامي