مقدمة الكتاب الاولى ليونان لبيب رزق بيقول فيها ان فيه مدرستين للتأريخ للحقبه العثمانية "مدرسة القوميين العرب" الي بتتعامل مع الدولة العثمانية انها دولة محتله وبتسحب تاريخها في اخر خمسين سنه لكامل العصر العثماني والي بتتهم فيه الاحتلال بحالة الجمود والتخلف والعزلة الي اصبحت عليهم الولايات التابعه والي في مقدمتهم مصر
ومدرسة المغاربة ودي بسبب عدم احتلال الدولة العثمانية للمغرب بالاضافه لمساعدة المغرب ضد الهجمات الاوربية دا جعل المدرسة دي تتعاطف مع الدولة العثمانية وتدعي في النهايه ان يكفي ان الدولة العثمانية انها حفظت العروبة والاسلام ودا في حد ذاته يعتبر انجاز عظيم لو ملهاش اي انجازت اخرى !
المقدمة الثانية بقلم المؤلف بيدعي فيه ان اواخر العصر الثامن عشر مكناش متخلفين ولا حاجه وان محمد علي ما ابتداش في التحديث من الصفر اشتغل على الي موجود ولاولا بذور التحديث الي كانت موجوده مكنش قدر يعمل اي حاجه ! لان التطور الي حصل في العلوك والفكر في اوخر القرن ال 18 جعل من السهل استقبل التحديث (الجراءة حلوة مافيش كلام) طبعا من خلال المقدميتن دول التوقعات بتكون وصله للسما وفي الاخر كتاب طلع "بلح"
الفصل الاول عبارة عن تصنيف للعلوم النقلية من التفسير والفقه واصول الفقه والتصوف ومصطلح الحديث وعلوم اللغة من نحو وصرف وبلاغة وبلا بلا بلا عبارة عن ببليوجرافية مش اكتر واكن المؤلف راح لدار الوثائق قالهم عايز كل اسماء المؤلفين في العلوم السابق ذكرها واسماء مؤلفاتهم ! عبارة عن رص ممل جدا لعشرات الاسماء من المؤلفين ومن الكتيبات والمؤلفات وشرح شحيح جدا ومتخلف في بعض الاحيان عن طبيعه المؤلفات دي ومدى اضافتها العلمية مع اعتراف المؤلف في اكثر من مره تحت اكثر من حقل معرفي زي المنطق والفلسفه بان مافيش جديد وكلها شروحات على مؤلفات سابقه او اختصارات
الفصل التاني عن العلوم العقلية زي الطب والفلك والكيمياء والرياضيات مع سخرية المؤلف اكتر من مره اننا كنا متخلفين في كل المجالات دي بالاضافه بردوا للرص اياه عشرات من الاسماء والمؤلفات دون محاولة الوقوف على الافكار داخل تلك المؤلفات ومقارنتها بالفكر الاوربي او حتى مقارنه زمنية مش مكانية ومقارنه دا بالقرون السابقه ..مافيش
بعد كدا دخل على محاولات التأريخ ما قبل الجبرتي وما بعده وطبيعه مدارس التأريخ الخ الخ مع رصه مؤلفين وكتب وهنا بيستطرد شويه مع مؤلفات عبدالله الشرقاوي وفي كتب الجابرتي وليه الجابرتي كان بيكره محمد علي ودا خلاه يكون غير موضوعي في في التأريخ لمحمد على على ارس الاسباب دي ان الجبرتي كان من المتلزمين والنظام دا محمد علي لغاه بالاضافه انه مكنش بيدفع ضرائب واصبح يدفع ! في الفصل الاخير بيختصر المؤلف سبب الجمود الفكري والتخلف الي الدول العربية ومنها مصر كانت فيه على الرغم انه في المقدمه بينفي وجود تخلف اساسا في اخر القرن ال 18 المهم بيدعي اننا كنا بالفعل متخلفين في اوخار عصر المماليك وفضنا ننحدي وان العثمانيين كانوا من حضارة ولغه مختلفه لذلك مكنش فارق معاهم انهم يمنعوا الانحدار دا هما ناس جايين يسيطروا على المنطقه مش جايين ينشروا ثقافه وتعليم وبالتالي دي مشكله الولايات مش مشله الدوله العثمانيه خصوصا ان الدوله مقفلتش مدارس ولا منعت فتح مدارس جديدة ولا استولت على الاوقاف الي كانت بتمول العديد من المؤسسات التعليمة وقتها
بالاضافه ان الدولة العثمانية مكنش عندها رصيد حضاري علشان تدهولك
وان حتى الدولة العثمانية مفكرتش انها غير تركيبة المجتمع المصري هو عبارة عن مجموعه من الطائف الدينيه والحرفيه وكل طائفه بتقوم بتنظيم نفسها وتنظيم العلاقه بينها وبين الطوائف الاخرى
كتاب ممل وملوش اي تلاتين لازمه في النهايه مجرد ببليوجرافية مش اكتر
نص الكتاب متواضع للغاية . لقد تشتت في الأشخاص نسبة الى السرد العشوائي الغير منظم .. فقد ترك المؤلف للقارئ ان يستنبط الأشخاص من وحي الكلمات و لعدم وجود تعريفات وفيه لشخصهم.
انتشرت مقولة وما زالت تُردد حتى الآن بأن الفكر المصري في القرن 18م أي في العصر العثماني قد أصابه الجمود والتخلف، وهذا الأمر جاء على هوى بعض المؤرخين الذين يريدون إلصاق كل نقيصة بالعثمانيين، لكن هذا الكتاب يرفض هذا الاعتقاد ويفند بالأدلة أن القرن 18م كانت فيه نضهة فكرية مصرية وبرزت فيه علوم كثيرة تشبه النهضة التي كانت في عصر المماليك ومن قبلهم العباسيين. تحدث الكتاب عن اهتمام العرب عامة بالعلوم النقلية وكانوا يقسمون العلوم إلى قسمين: علوم المقاصد وعلوم الوسائل، لكنهم اهتموا بالقسم الأول الخاص بعلوم الشريعة من تفسير وحديث وفقه وتوحيد، وأهملوا علوم الرياضيات والهيئة والمنطق، لكن جاء بعد ذلك علماء اهتموا بهذه العلوم وكتبوا فيها مؤلفات كثيرة، ونشطت هذه العلوم في القرن 18م. وإذا كان البعض يذكر أن عصر المماليك هو عصر الموسوعات والتراجم والفنون المختلفة مثل: المقريزي والقلقشندي وابن إياس، وابن حجر وغيرهم، فهناك ايضا في العصر العثماني أبي السرور البكري والجبرتي إلى جانب مؤلفات الأجناد مثل: الملواني ومرتضى بك وحسن أغا عزبان دمرداش وأحمد الدمرداش ومصادر أخرى مجهولة المؤلف، فهذه المصادر كانت موجودة في الفترة من ابن إياس والجبرتي وهذا يعني أن هناك آثار تاريخية مكتوبة، ومن المؤرخين التقليديين أيضًا الشيخ علي الشاذلي الفراء وتأريخه لفتنة إفرنج أحمد 1711م، والشيخ عبد الله الشبراوي، ومما يلفت الانتباه أن التاريخ كان يكتب وفقًا لطبيعة الوالي فانتشار التصوف في هذا القرن جعل الكتابات تميل إلى التصوف فظهر الاهتمام بأهل بدر وقصة المولد النبوي والإسراء والمعراج وكان لولاة مصر العثمانيين دور في هذه المؤلفات فبعضهم كان عالمًا صوفيًا له إسهام في الحياة العلمية في مصر. والمؤلفات التاريخية الأخرى المهمة في هذه الفترة وكانت مصدرًا للجبرتي في تاريخه هي مؤلفات الشرقاوي والخشاب والقلعاوي. وقد طلب الوزير يوسف ضيا باشا في أثناء إقامته في مصر بعد إخراج الفرنسيين من الشرقاوي والخشاب ثم من الجبرتي بعد ذلك كتابة تاريخ عن مصر يؤرخ لهذه الفترة وقد تُرجم كتاب مظهر التقديس للعثمانية من طرف مصطفى بهجت عام 1807م. ونجد أن الفترة من ابن إياس إلى الجبرتي بها مؤلفات في فنون شتى ونستطيع أن نقف على الحوادث التاريخية المهمة مثل الصراعات بين الفقارية والقاسمية وبين العزب واليكيجرية وموقف العلماء من هذه الأحداث والعلاقة بين علماء مصر وبلاد الشام والمراسلات فيما بينهم، ودور مصر والأزهر الريادي في جلب العلماء من كافة البلاد لينهلوا من علمهم ومن الأزهر الشريف، ودور السلاطين العثمانيين والولاة في مصر في دعم العلم والعلماء والأوقاف التي كانت موقوفة عليهم، إلى غير ذلك من الحوادث المهمة. الكتاب جميل وشيق وأسلوبه ممتع في السرد وإن كانت هناك مؤلفات أخرى تناولت هذا الباب إلا أن يحمد للمؤلف جمع هذه المادة وإعادة صياغتها، لكن -في رأيي- أن الفصل الأخير وهو تيار التجديد الفكري كان يحتاج إلى زيادة بحث وتوضيح فهو أقل فصول الكتاب خدمة. د. محمد عبد العاطي محمد
This entire review has been hidden because of spoilers.
بالرغم أن المؤلف قدم كتابه بإن هدف الكتاب تفنيد فكرة ان هذا القرن وما قبله شابه الجمود والتخلف وبالعفل بذل جهدا بالقراءة فى تراث هذه المدة، لكن لم يغير فكرتى عنها فهو عصر جمود وتقليد بامتياز شروح على الشروح..حواشى على الحواشى..تأليف فى مسائل فرعية .. الاستثناءات تؤكد القاعدة - كما يقولون- فلا انكر جهود أمثال حسن الجبرتى وابنه عبد الرحمن المؤرخ الكبير،وحسن العطار،والزبيدى صاحب "تاج العروس"،والدمنهورى لكن لم يكن لها التأثير الذى يدعيه الكاتب فى التمهيد لدولة محمد على الحديثة..ملاحظة ثانوية :فى حديثه عن تأريخ الجبرتى لفترة الاحتلال الفرنسى اغفل الكاتب جرائم الاحتلال ،بينما ركز على ثناء الجبرتى كالتزامه القوانين فى محاكمة سليمان الحلبى -مثلا - .
يبدو أن الكتاب لكونه من الكتابات المبكرة في التناول الجديد لمصر العثمانية بعد بيتر جران وعبدالرحيم عبدالرحمن وليلى عبداللطيف لأنه مستل من رسالة المؤلف في الأغلب فقد حوى نقصاً عن الحركة العلمية خصوصاً في الحديث عن الطب والفلك والتاريخ مثلاً في مصر العثمانية لذا فالعودة إلى كتاب "قبل أن يأتي الغرب" -المعتمد على الوثائق بشكل أساسي- مهم لإعطاء صورة كاملة خاصةً في هذه الأبواب الثلاثة إذ أنه على سبيل المثال ورد في حديثه عن التاريخ أنه القرن السابق للفترة المذكورة خلا من المؤرخين ما عدا البكري فأغفل الصوالحي العوفي والإسحاقي والمرعي الحنبلي والبرلسي والحاج مصطفى الحلبي ، إلى جانب حديثه عن التأثير الفرنسي على الجبرتي وهو مالم يدلل عليه ولا يُرى أثره على كتابة الجبرتي التاريخية أما في حديثه عن التأثير الشامي والهندي فالحق أنه رافد ضعيف ولا أظنه يوصف بالتأثير أما التأثير الحجازي لمدرسة محمد بن عبدالوهاب وكونه أثر في الحركات الإصلاحية في القرن الثامن عشر فلم يدلل عليه ولم يورد عليه أمثلة ، بالإضافة إلى الغلو في الشيخ العطار في مسألة كونه درس تفسير البيضاوي وهو ما كان أصلاً مقرراً شائعاً طيلة القرن ال17 أما التعقيبات في الحواشي فبالطبع لم تكن الحواشي تقرير فقط وإلا ما أصبح لها حاجة ، ولكن الكتاب رغم ذلك أبرز الطابع الإستمراري لذلك العصر الذي صوره البعض كمرحلة فاصلة من الركود وأبرز وجود علماء موسوعيين كالدمنهوري خلفوا سلفهم في القرن السابع عشر كالمرعي الحنبلي والمناوي الشافعي .