Jump to ratings and reviews
Rate this book

نصوص أندلسية

Rate this book

203 pages, Paperback

1 person is currently reading
17 people want to read

About the author

الدكتور عبد اللطيف عبد الحليم عبد الله، ويعرف بكنيته أبو همام ولد في طوخ دلكة، المنوفية عام 1945 أكاديمي وأديب وشاعر وناقد ومترجم مصري.
ولد عبد اللطيف عبد الحليم عبد الله في قرية طوخ دلكة بمركز تلا بمحافظة المنوفية سنة 1945، وحفظ القرآن ثم التحق بمعهد شبين الكوم الديني، ثم بالمعهد النموذجي للأزهر بالقاهرة، حيث حصل على الثانوية الأزهرية سنة 1966.
في أوائل الستينيات، أنشد عبد اللطيف عبد الحليم ـ وهو طالب بالأزهر ـ إحدى قصائده أمام عباس العقاد في ندوته الأسبوعية، فوقعت القصيدة من نفس العقاد موقعًا حسنًا. سأله العقاد: "أين تدرس يا مولانا؟" فأجابه الفتى: "في الأزهر"، فرد عليه العقاد: "ادخل دار العلوم يا مولانا".
ومنذ تلك اللحظة، عزم عبد الحليم على الالتحاق بدار العلوم، فتخرج فيها سنة 1970، وعين معيدًا، ثم حاز منها درجة الماجستير سنة 1974 عن رسالته "المازني شاعرًا".
في سنة 1976 سافر عبد الحليم إلى إسبانيا مبعوثًا إلى جامعة مدريد، وحصل منها على درجتي الليسانس والماجستير (مرة أخرى) سنة 1978، ثم حصل على درجة دكتوراه الدولة سنة 1983 عن رسالته "دراسة مقارنة بين شعر العقاد وميغيل دي أونامونو"، وعاد إلى مصر ليترقى في السلم الأكاديمي بكلية دار العلوم إلى أن حصل على درجة أستاذ مساعد، ثم أعير إلى جامعة السلطان قابوس، وعاد أستاذًا وشغل منصب رئيس مجلس قسم الدراسات الأدبية بكلية دار العلوم، ثم وكيل الكلية.
عمل أبو همام أستاذًا زائرًا في عدد من الجامعات العربية، وشارك في مناقشة العديد من الرسائل الجامعية باللغتين العربية والإسبانية.

توفي أبو همام فجر يوم الثلاثاء 16 ديسمبر 2014، وصُلي عليه ظهر نفس اليوم في جامع صلاح الدين بمنيل الروضة بالقاهرة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (50%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (50%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أحمد.
Author 1 book408 followers
January 5, 2011
لا يقتصر الكتاب على إحتوائه على بعض النصوص الأندلسية القديمة شعرًا أو نثرًا، ومنها بالتأكيد موشح ابن الخطيب (جادك الغيث إذا الغيث همى)، وموشح الأعمى التطيلي (ضاحك عن جمان سافر عن بدر ضاق عنه الزمان وحواه صدري)، وقصيدة الرندي المعروفة (لكل شيء إذا ما تم نقصان) وقصيدة لابن زيدون، وقليل من المقامات والفصول النثرية التي ترجع إلى هذه الفترة

ولكنه يضم أيضًا مقالتين كتبهما أبو همام الأولى عن المتنبي وابن دراج،، وعن دهشته البالغة التي يشعر بها لأن كتب الادب القديمة رفعت الشاعر الأندلسي ابن دراج إلى صف المتنبي!، مع أن المتنبي قمة شامخة وابن دارج لا شيء وإنما هو مجرد مقلد ومعانيه عادية لا بأس بها، ويبدو من خلال شعره كثير التوسل على عكس كبرياء المتنبي، وابن دراج أيضًا كما يقول الكاتب (في شعره كثير من التعسف والإملال والإحالة وإهتزاز الصورة، والثرثرة والنظم البارد، وعدم الشاعرية، وأنه بتقليده كان يحاول التمسك بأهداب أبي الطيب المتنبي التي لا تطال له أهداب، وأن ابن دراج المسكين هذا كما يقول الكاتب (مثل هذه الشخصية لا تثير في النفس أي لون من الإعجاب بها ولا يستجيش أي شعور إلا الاشمئزاز الأسيف، ثم نسمع بعد ذلك من يقارنه بأبي الطيب ولا يستحي!)، إلى هنا والكلام مناسب ومن مختارات شعره التي نشرها في الكتاب قلت أن الحق معه ووافقته على رأيه في ابن دراج الذي لم أتشرف بمعرفته من قبل، ولكن أتى بعد ذلك ليقول أن أنسب شاعر يصلح للمقارنة بابن دراج هذا هو (شوقي!) فكلاهما من طبقة واحدة وقامتيهما متقاربة كما قال
(!!)

ما هذه السم في العسل :D


والمقال الثاني عن الفكر الإندلسي، وأنه أسلوب في التفكير يتجنب التعقيد والتأمل في معاني الأمور، لذلك فشعر الأندلسيين لا عمق فيه ولا فلسفة حقة، ويكثر عليه وصف الطبيعة ومجالس الشرب ومجالسة الحبيب وما إلى ذلك من أساليب في الفكر تسببها العيشة الناعمة الرغدة والمظاهر البديعة، وأتى هنا برأي أربكني، وهو أنه برر انتشار المذهب المالكي في الأندلس لأن هذا المذهب لا تعقدات فيه ويعتبر من أسهل المذاهب الدينية على عكس مذهب أبي حنيفة التي تتفرع مسائل القياس فيه تفرعات مدهشة تثير التفكير والتأمل

Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.