Ignác Goldziher was a Hungarian orientalist and scholar of Islam. Along with the German Theodore Nöldeke and the Dutch Christiaan Snouck Hurgronje, he is considered the founder of modern Islamic studies in Europe. He represented the Hungarian government and the Academy of Sciences at numerous international congresses, and in 1889 he received the large gold medal at the Stockholm Oriental Congress. His eminence in the sphere of scholarship was due primarily to his careful investigation of pre-Islamic and Islamic law, tradition, religion and poetry, in connection with which he published a large number of treatises, review articles and essays contributed to the collections of the Hungarian Academy. Most of his scholarly works are still considered relevant. And in addition to his scholarly works, Goldziher kept a relatively personal record of his reflections, travel records and daily records. This journal was later published in German as Tagebuch. In his numerous books and articles, he sought to find the origins of Islamic doctrines and rituals in the practices of other cultures. In doing so, he posited that Islam continuously developed as a civilization, importing and exporting ideas.
هذا الكتاب في الأصل هو يوميات سنة واحدة من يوميات هذا المستشرق، سمّاها باليوميات الشرقية، لأنها تتعلق بزيارته للشام ومصر، وهي كما يقول المترجم غير مكتملة لأنه لم يدوّن باقي أحداث زيارته لمصر قبل عودته منها (وهي ليست مضافة إلى اليوميات الكاملة للمستشرق والتي تُرجمت من قبل مترجم هذا الكتاب هي أيضًا، وصدرت عن المركز القومي للترجمة، وذلك لأن المستشرق آثر بنفسه أن يفرد يوميات السنة الشرقية في كتاب خاص بها) وهذا مع إيجاز هذه اليوميات الشرقية للأسف وسرعة الانتهاء منها، مع أن بها الكثير من المواضع المشرقة والمثيرة للتأمل، ولكن الإيجاز أفسد الاستمتاع العام، فلو كان قد اقتصر الكتاب على هذه اليوميات فحسب لكان تقييمي له سينخفض كثيرًا، غير أن الملحقات المضافة رفعت من شأن الكتاب، فهي كانت تروي جوانب مسهبة من سيرة حياته وعمله الاستشراقي ومدى علمه بالأدب العربي والإسلامي، ونوعية إسهامه في الدراسات الإسلامية.
ولي ملاحظة، وهي أنني كنت أتمنى أن يدرك المترجم أن اليهود (وصاحب اليوميات يهودي ألماني) ليس لديهم أدنى مشكلة في الاعتراف بنبي أتى من بعد سيدنا موسى عليه السلام، ما دام ليس مرسلاً إليهم خاصة، ولقد أقرّ بعض الحاخامات بنبوة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، وبقوا على يهوديتهم، عادي! – لذلك فكل هذا الكلام والتلميحات والتعظيم من شأن معاملة هذا المستشرق للدين الإسلامي ورغبته بالقيام بشعائره وتنكّره لكي يصلّي وسط المسلمين، وما إلى ذلك من الأمور التي ذكرها في ملحقه على اليوميات، لا ينبغي أن تفهم بشكل أنه كاد أن يسلم أو أنه أسلم بعد عودته في أخريات حياته، أو أنه أخفى إسلامه كما أخفى يومياته عن أعين الناس من حوله خلال حياته، كما حاولتْ التلميح بذلك! – فالأمر أهون من هذا.