حين وقعّت لي العزيزة أسماء على الكتاب تركت لي مساحة حرة كي احكم على كتابها من خلال كلامها الجميل . وحقيقة وبكل الصدق لم اتوقع من هذا الديوان كثيراً ولم اتوقع من اسماء الشاعرة الشابة كل هذا النضج ، فهناك نضج واضح ومهم في حكاياها الشعرية ، اقتنيت الكتاب كي انتقده لكن مع القراءة ، بدأت افقد القدرة على النقد وبدأت اشعر بكلمات اسماء تنخر جسدي وكلما تقدمت اكثر بدأت اشعر اكثر فأكثر . واعتقد ان شعرت بالشعر وعشت معه فهو نجح بالوصول الى قلبك . واعتقد ان اسماء نجحت بالوصول الى قلبي ، شكرا اسماء بإسم فلسطين شكراً ، بإسمنا جميعاً شكرا ، أسماء انت مفاجأة هذا العام ، اكتشاف السنة . وهناك جُمل تبقى عالقة لا محالة . تبقى في الذاكرة لان قوتها كبيرة . ومن هذه الجُمل ********* " وان لم تفعلوا ، سوف أنساكم ، بمجرد أن نخرج من هذه الغرفة سوف تأكلني الضياع ، بمجرد أن اركب نومي الطويل او يلوكني "البحر او أصير مجرد ذكرى" **** " أنا يا غريبة ، أنا لا اعير كُتُبي ، فكيف اعير احلامي ؟ "