Jump to ratings and reviews
Rate this book

مسيحيو الشرق والإسلام في العصر الوسيط

Rate this book
De Mahomet à l'invasion ottomane dans les années 1480, les rapports en
tre les orthodoxes et les musulmans, installés entre la guerre et la p
aix. En s'appuyant sur des textes fondamentaux et souvent méconnus (ch
roniques, vies de saints, papyrus), l'ouvrage présente une analyse de
l'histoire politique orientale, mais aussi de la vie religieuse et cul
turelle, et de l'évolution des mentalités.Les un ennemi rel
igieux ou politique? Des conquérants comme les autres? Les vaincus jug
ent les vainqueurs. La fausse religion. L'image byzantine de l'empire
musulman. Byzance et l'islam. Les frères ennemis. Byzance, l'Islam et
l'irruption de l'Occident. La communauté orientale. Le choc de la croi
sade. Un temps de doute (XIIe - XIIIe siècle). Long apprentissage d'un
e cohabitation. La restauration impériale, obstacle au rapprochement r
eligieux. Un combat contre les Turcs ou pour l'orthodoxie? De la relig
ion à la se soumettre ou se démettre. 1453: fin ou renouvea
u?

720 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2014

5 people are currently reading
103 people want to read

About the author

Alain Ducellier

21 books4 followers
Alain Ducellier (1934), professor of the history of the Byzantine and Balkan history of the University of Tuluz Le Mirail. The main object of his studies is especially the Byzantine ideology and thinking, as well as the relations of the Byzantine Empire with the neighbors. He is the author and co-author of more than forty works. Michel Balard (1936), Emeritus professor at Paris I University, chairman of the Association of History and Archeology of Sucy-en-Brie and of the Association of History and Archeology Associations in Paris and Île-de-France. He devotes his teaching and research to the political and economic relations between East and West in the Middle Ages. He has run a research group at CNRS for western colonization in the Mediterranean during the Middle Ages.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (33%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
3 (50%)
2 stars
1 (16%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Salma.
404 reviews1,303 followers
January 4, 2016

أيقونة من القرن الثامن عشر و فيها محمد الفاتح وهويعطي البطريارك جينادويس سخولاريوس فرمانا يذكر بالحريات الدينية الممنوحة للمسيحيين عام 1454
Gennadios Scholarios with Mehmet II


هذا الكتاب التاريخي الضخم (720ص) كتاب ممتاز... يتحدث عن رؤية مسيحيي القرون الوسطى للفتح الإسلامي من مصادر مسيحية معاصرة له منذ بدايته و حتى السقوط النهائي للامبراطورية البيزنطية في القرن الخامس عشر على يد العثمانيين... و يحلل العلاقات التي نشأت بين الفريقين و بين الفرق المسيحية فيما بينها، و كيف تطورت عبر الزمن و حصل التعايش و الجوار حد التحالف في أوقات كثيرة، و ترجيح كفة الجار المسلم على البعيد الغربي...0
الكنيسة حينها لم تكن نسيجا واحدا، إذ يمكن تقسيم الفئات المسيحية في تلك الفترة إلى ثلاث فئات، الفئة الأولى السريان و الأقباط و الأرمن و من على شاكلتهم من الحركات التي تعتبرها الكنيسة الأصلية بالهرطوقية و الثانية البيزنطيون و الرومان و الثالثة اللاتين أي الغرب المسيحي... فالكتاب درس المسيحية في المشرق متمثلة في الفئتين الأولين و لم يتطرق لفئة اللاتين، و هم مسيحيو أوربا، و ذلك لبعدهم عن المنطقة، و لعدم وجود احتكاك مباشر للمسلمين لهم في البداية، إلا حين قيامهم بالحروب الصليبية، و نظرة فئة اللاتين هذه كان يسودها الجهل المطبق للإسلام و العرب حد إخراجهم من الحقيقة البشرية...0
أما بالنسبة للفئتين الأولين أي مسيحي المشرق فالوضع مختلف بسبب التجاور مع المسلمين، و هناك الكثير من المصادر التي أرخت و تحدثت عن هذه الفترة و كيف كان الاحتكاك الأولي معهم، و كيف تطورت العلاقات مع جيرانهم المسلمين فيما بعد... و الفتح الإسلامي لم يوحد هذه الفئات، و إنما قد ساهم في زيادة الانشقاق بينها للخلافات العقدية الموجودة بينهم أصلا، فكثير من الفئات المسيحية المنشقة التي كانت تعاني الاضطهاد من قبل الكنيسة البيزنطية الرسمية قد وجدت في المسلمين متنفسا لها للحرية الدينية التي أتيحت لهم في ظل الحكم الإسلامي، و خاصة الفتح الأول حين قدوم الصحابة رضوان الله عليهم... و هذا ما يفسر سرعة دخول المسلمين لكل من بلاد الشام و مصر... حتى أن دمشق فتحت نصفها صلحا و النصف الآخر عنوة... و ذلك لأن كثيرا من الرهبان رغبوا بالمصالحة لما سمعوه من ميزات أهل الذمة لدى المسلمين، بينما الحامية البيزنطية صاحبة السلطة أرادت القتال... و هو يفسر أيضا لماذا اسُتقبل عمر بن الخطاب في درعا باحتفالية من قبلهم...0
كما نجد اختلافا بين كتابات فئة السريان و الأقباط من جهة، و كتابات اليونان و البيزنطيين الذين كانوا الأسياد المسيطرين حينها من جهة ثانية في البدايات... بيد أن البيزنطيين و بعد الحروب الصليبية التي شنها اللاتين و معاناتهم منهم، قد وجدوا أن الغرب المسيحي اللاتيني هو أشد خطرا و عداء من المسلمين و الأتراك الذين وجدت إمكانية التأقلم معهم ممكنة فيما بعد...0
و بشكل عام يمكن اختصار النظرة العامة في الكتاب أن المسلم بالنسبة لمسيحيي المشرق كان عدوا مع جهل به، ثم مع الاحتكاك صار خصما محترما و حليفا ثم ملجأ و مخلصا، مع اختلاف هذه المراحل بحسب الفرق المسيحية... و تخلل ذلك خلال القرون الكثير من التشابك بالإضافة إلى الحوار و التفاعل الحضاري، حتى حصل نوع من التوافق و الجوار... و لكن مع اختلاف في تاريخ هذا التوافق بين الفئتين الأوليين و درجته، فمسيحيو سوريا و بلاد الرافدين عاشوا في توافق منذ بدايات الفتح، و اعتبروه خلاصا من سيطرة بيزنطة، فالمسلمون الأوائل كانوا منفتحين و متساهلين دينيا مع الآخرين مع أنهم كانوا الأشد حماسة و اندفاعا لنشر راية الدين الإسلامي، لكنهم أول من تحاور مع المسيحيين باهتمام من القواد، و لذلك ظهرت في تلك الفترة مناقشات عقيدية و مناظرات، و خاصة خلفاء الأمويين في دمشق الذين تركوا أثرا طيبا لدى مسيحيي المشرق... و هذا ما جعل مسيحيي المشرق على اطلاع إلى حد ما على عقيدة المسلمين، و إن كان كثير منها مشوها و منقوصا، و بالتالي تأليف كتب لاهوتية تجادل المسلمين و أيضا تحاول حماية العقيدة المسيحية للحد من التحول للدين الجديد، و كان أكثرها شهرة كتابات يوحنا الدمشقي، التي رغم ما فيها من سفسطة و سذاجة و جهل بالدين الإسلامي إلا أنها بقيت مصدرا لوقت طويل لفهم الدين الإسلامي لديهم بل حتى صارت مصدرا لكثير من الشبهات الإستشراقية فيما بعد... بينما البيزنطيون قد توصلوا لهذا التجاور في القرون التالية مع الفتح العثماني لمحمد الفاتح، و بما أن بيزنطة قد كانت إحدى ضحايا الحروب الصليبية للغرب، فلم يتعاطفوا معها في العموم، و فضلوا الأتراك على اللاتين... 0
و إن كانت قد حصلت خروقات عنيفة خلال كل تلك القرون، لكنها بقيت استثناء و لم تتحول إلى قاعدة كما تحولت على يد اللاتين حين استولوا على بعض المناطق المشرقية... 0

الكتاب مليء بالتفاصيل المنهكة نظرا لكثرة تعقدات المشهد، و غوصه في أدق التفاصيل و الحوادث المتشابكة، و كثرة الأصوات و الأحداث و التجاذبات، بالإضافة إلى الخلافات العقيدية بين مختلف الفرق الكنسية، التي في فهمها توضيح للمشهد بشكل أفضل... لكن المؤرخ الفرنسي آلان دوسلييه و هو أستاذ تاريخ القرون الوسطى في جامعة تولوز و الذي يدخل قارئه في تفاصيل مدوخة _جعلتني أضيع الخيوط في مواضع كثيرة_ يخرجه بعد ذلك منها بالنتيجة، مريا إياه كيف استخرجها... 0
دوسلييه بدا مؤرخا ذكيا و موضوعيا، فهو يترك المؤرخين القروسطيين يعبرون عن أنفسهم بأريحية تامة، حتى و لو بكذب و صفاقة في أحيان، كما يقول، ثم بعدها يحلل بحصافة ما وراء السطور، مخرجا ما يمكن استشفافه من الحقيقة وراء كل هذه الكمية من الكلام الذي لا يخلو عن كثير من الشتائم و الغضب و النواح و المبالغات و حتى الاختلاق... ملاحظاته دقيقة، يتعلم المرء منه كيف يقرأ في كتب التاريخ القديمة و يستنتج منها... إذ من الخطأ لامرئ في هذا العصر أن يقرأ كتابات القرون الوسطى بذهنية هذا العصر و يحاكمها على هذا الأساس، بل عليه أن يغمر نفسه في السياق و يقارنه بمبادئ عصره و أسلوبه حتى يستطيع أن يفهم... أضرب أمثلة على ملاحظات دوسلييه: 0
مثلا تعليقه على كثرة الشتائم الموجهة للمسلمين في الكتابات هذه أنه "ينبغي أن لا تروعنا رؤية ذلك السيل الهادر من الشتائم و الاتهامات يتدفق على الدين الإسلامي، فهو ليس سوى بعض من الذخيرة التقليدية في السجال و الدفاع عن الدين" ص445، فقد صار هذا النوع من الكتابة تقليد كتابي أو حتى غريزة، يُستهل بها الكلام، و كنوع من إظهار الورع أو شعورا بالخطر بسبب تحول الكثيرين الديني و أحيانا كتسويغ للتحالف مع المسلمين أو لارفاقه عند ذكر حدث طيب عنهم... و لكن دوسلييه لا يخفي امتعاضه منهم أحيانا"لقد عاد مساجلونا ثانية إذن إلى معزوفة انتقاد الأخلاق الإسلامية، دون حجج جديدة فعلا، و لكن بعنف بل _و لنقلها_ بسفالة و سوء نية مغيظتين" ص248:
أو مثلا ما نقله عن كاتب يوناني اسمه غريغوريوس بالاماس، يمدح فيه ذكاء أهل دمشق و الحرية الدينية فيها، فيعلق دوسلييه "كيف يدهشنا أن نكتشف أن لدى المسلمين مشاعر إنسانية كثيرا ما أنكرت عليهم بسبب أفكار مسبقة دينية أو ثقافية على الرغم مما قدموه عنها من أمثلة سابقة باعتراف المساجلين القدماء؟" ص527
أو مثلا تفريقه بين حقبة و أخرى و ما نزل على الرعايا من مسلمين و غير مسلمين في تلك الفترة أو هذه، و انتباهه للقلاقل التي طالت الجميع و ليس فقط المسيحيين لكونهم مسيحيين و لذلك يعلق قائلا على نص مؤرخ أرمني: " فليس بوسع مثل هذه النصوص إلا تكذيب جميع ما قاله الكاتب عن الشر الفطري النابع من عقيدة المسلمين: فطبيعة البشر هي التي تجعل هيمنة الإسلام مقبولة أو صعبة الاحتمال لا الدين." ص94
مثلما أن العدل قيمة كونية يستشعره الكل حين يوجد و ينعم به الجميع، و لا يمكن أن تخطئه حتى عين الخصم، لذلك ستجد نصوصا تمدح كلا من أبي بكر و عمر بن عبد العزيز و الوليد بن عبد الملك و صلاح الدين... الخ
أيضا تفريقه في كثير من الأحيان بين موقف العامة و بين المثقفين اللاهوتيين الناقلين للتاريخ حسب الوقائع، مثلا تعليقة على حادثة مساعدة بعض الرومان للمسلمين حين هاجمهم اللاتينيون: "نحن هنا، على كل حال، أمام حدث نادرا ما أشير إليه، لكنه يحمل دلالة كبيرة، و يثبت أن بعض اليونانيين الذين لا علاقة لهم بمصالح النخبة لم يترددوا، ضمن ظروف معينة، في تأييد المسلمين ضد اللاتين الذين كانوا يشعرون نحوهم بكراهية متزايدة." ص426
و كثير من تعليقاته اللماحة التي جعلت روح الكتاب مريحة و جعلتني أستمتع به كثيرا، رغم أنه معقد قليلا لكثرة إسهابه في تفاصيل كثيرة تخصصية للباحث في التاريخ البيزنطي و الكنسي... و ترجمته كانت متقنة فعلا كما أغراني بشرائه البائع ليشتت انتباهي عن سعره المرتفع، إذ قامت بها مترجمتان و مراجعان، مراعين الأسماء و الاصطلاحات التاريخية بامتياز... هذا كله جعلني أنسى سعره المزعج نهائيا، و أشعر بالامتنان أني قرأته... و لله الحمد أولا و أخيرا...0

إنما هو بحث تاريخي ممتاز لوجهة نظر الآخر و من مصادرهم، بتحليلات ذكية لمؤرخ منصف، يمكن أن يتعلم المرء منه الكثير، سواء للفهم أو لتلافي سوء الفهم... في زمن بات الإنصاف فيه عزيزا، و خاصة من بني جلدتنا المعقدين الذين صار ديدنهم الجهل على أمتهم بتشويه تاريخها و أهلها و نزع ما فيهم من خير و كأنهم محض وحوش ما عرفوا نورا و لا عدلا قط...و بدل محاولة الإصلاح و البناء فكل ما يجيده هؤلاء هو الهدم و التحطيم...0
يسعدني أن هذا المرجع الضخم قد ترجم للعربية، فهو جدير بالعناية ممن هو مهتم... و لو لم يتعلم المرء منه سوى كيف يقرأ النص التاريخي من خلال السياق الثقافي و الاجتماعي الذي وجد فيه لكفاه...0

---
آلان دوسلييه


--


سلمى
3 كانون الثاني
2016
Profile Image for Nawaf Salem.
99 reviews25 followers
April 12, 2025
كبداية أقول إن هذا الكتاب رائع بمعنى الكلمة فهو يعطيك إنطباع النصارى حول الدين الإسلامي والمسلمين منذ فتح الشام والعراق ومصر إلى سقوط القسطنطينية على يد محمد الفاتح
يبدأ المؤلف بذكر أسباب سرعة رحيل الحاميات البيزنطية من العراق والشام ومصر بسبب أن السكان المسيحين قد ضاقوا ذرعاً من مضايقات السلطة لهم والتعسير عليهم من نواحي القضاء والخراج وحرية التعبير عن الرأي وكذلك مسألة العرقية فإن العرب أقرب إليهم من هؤلاء الرومان ولو اختلفوا في الدين.
أستوقفتني المناظرات الأولية ما بين بعض قواد المسلمين ويوحنا الدمشقي فالأخير ما أجده إلا مدلس لأبجديات الدين الإسلامي حتى إنه صنفه ضمن الهرطقات المسيحية بكل بجاحة وغرور ولم يكلف نفسه عناء البحث والمناظرة بشكل مهني مع العلماء المسلمين وكذلك تلميذه مشى على خطأ معلمه ولكن أكثر ما استوقفني هو إيمان الكثير من المسيحيين أن الفتح الإسلامي ما كان إلا عقوبة من الله على تخاذلهم ومناوشتهم تجاه المسيحية
في القسم الثاني يخصصه الكاتب لنظرة النصارى في الأمبراطورية الرومانية الشرقية حول الإسلام، نظرتهم كانت ضبابية بحتة وجاهلة بمعنى الكلمة فلم يكلفوا نفسهم بترجمة القرآن إلى اليونانية حتى يدحضون على حسب قولهم كلام الدجل بل هم لم يروا أن المسألة تستحق هذا العناء في البحث حتى حان موعد الحروب الصليبية وتذوقهم لبأس وجلافة جنود غرب أوروبا عندما نهبوا العاصمة البيزنطية فعرفون حينها أن المسلمين عدو عالم خير من حليف جاهل فهنا نرى التغير في إستراتجياتهم تجاه الدول والسلطانات الإسلامية فقد تم تأسيس تحالفات ومواثيق بشكل دائم بالنواحي السياسية والتجارية خصوصا مع الأتراك.
الجزء الأخير من الكتاب أستطيع أن أسميه: البيزنطيين والأتراك والصراع الحضاري والتقابل الإجتماعي في الدين والسياسة
Profile Image for عبد الله القصير.
439 reviews91 followers
May 15, 2017
الكتاب يتحدث عن مسيحيي الشرق عند ظهور الإسلام إلى سقوط القسطنطينية بيد العثمانيين. المؤلف يركز جُلّ الكتاب للإمبراطورية البيزنطية ومسيحييها، ولا يذكر باقي مسيحي الشرق من أقباط ونساطرة وسريان إلا عرضًا فقط.أيضًا الكتاب ملئ بالتفاصيل الدقيقة التي لا أعرف عنها شئ لذلك وجدت نفسي ضائع بمنتصف الكتاب.
عموما الكتاب قابل للقراءة لكنه متعب لمن يريد أن يعرف كل ما يقوله.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.