Jump to ratings and reviews
Rate this book

حركة المقاومة العربية الإسلامية في الأندلس بعد سقوط غرناطة

Rate this book

87 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2004

1 person is currently reading
54 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (21%)
4 stars
11 (57%)
3 stars
3 (15%)
2 stars
1 (5%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Anaszaidan.
605 reviews864 followers
April 2, 2016
كتاب يشعرك بتشابه قضية فلسطين مع قضية "الأندلسيين" إن جاز الوصف. لم أملك سوى ذرف الدموع على القصص التي سردها المؤلف. صرت أتساءل..هل كان الأندلسيون متفائلين بتحرير بلادهم كما الفلسطينيين اليوم متفائلون؟ هل كان الأندلسيون يرددون مصطلحات وعبارات الفلسطينيين..صامدين إحنا..القضية الأندلسية...راجع ع بلادي!..والتغني في الأهازيج بوداع الأم كي تتحرر الأندلس..هل كانوا ينشدون (زغردي أم الشهيد)؟أم يقولون كما يقول السوريون: (الله محيي الجيش الحر)؟

أين ذهبت كل هذه الأهازيج والأشعار والمصطلحات؟هل يعقل أننا صرنا نبحث عنها في مخطوطات فلا نجدها؟!

إنه تراث عدة قرون من محاولات المسلمين الثورة على الحكم القشتالي والأراغوني الظالمين.

يحكي الكتاب عن مرحلة ما بعد ذرف أبي عبد الله الصغير آخر حكام الأندلس لما سلم غرناطة للنصارى. كان النصارى أقلية والمسلمون العرب كثر. فكان من الطبيعي ألا يكون التضييق عليهم كبيرا في تلك المرحلة. ومع تقدم السنين ازداد العرب بحكم منع مشاركتهم في الحروب وحبهم الإنجاب..وازداد معها لؤم النصارى في فرض القوانين المزعجة.فبدأت بمنع اللباس العربي ومنع الصلاة في الأماكن العامة وتحويل المساجد إلى كنائس التنصير القسري..مرورا بإقامة محاكم التفتيش على أي سلوك إسلامي كالاغتسال للجمعة والاستحمام بشكل عام، وفرض فتح أبواب بيوت المسلمين العامة أوقات الأعياد حتى يتأكدوا من عدم وجود أي احتفاليات بالعيد..وانتهاء بالتهديد بالقتل إن لم يهاجر المسلم..بعد أن يدفع ضريبة تفوق قدرة الإنسان العادي.

لا يمكن تصور حجم المذابح التي وقع ضحيتها المسلمون العرب بسبب هويتهم بعد كل ثورة فاشلة. استمرت الثورات ما يزيد عن المائتي عام بعد استسلام غرناطة..ولم تكن مطالب المسلمين سوى المعاملة الحسنة.

من الدروس التي استفدتها من هذا الكتاب هو أن المال لا يشكل قوة ناعمة دائمة أو منعة لشعب دون قوة صلبة على الأرض..فالأندلسيون الذين ما انفكوا عن دفع المال لكف أذى النصارى، أو لتثبيت حقهم في ممارسة بعض شعائر دينهم..لم يكن هذا كاف لهم. وكأن قول الله تعالى ماثل في مثل هذه الحالات: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم). ورغم أن الأندلسيين لم يتوانوا عن الاستنجاد بمسلمي الجزائر (ممثلين بالوالي العثماني)، وبمسلمي المغرب، إلا أن الحالة بحاجة إلى مزيد دراسة لفهم سبب تكرار الهزيمة في كل مرة.

فرض الكتاب علي تساؤلات حول أدب الموريسكيين (كما كانوا يلقبون من قبل النصارى)..ماذا بقي منها؟ وهل ما بقي كاف لبناء تصور عن المجتمع المسلم آنذاك؟

بقي أن أشير إلى أن تجربة إفراغ الأندلس من المسلمين قد درست من قبل العدو الصهيوني..فالأندلس تجربة نموذجية لأي دولة تريد التخلص من عرق أو أتباع ديانة.

أما أنا فما يثير بعض الإشكالات عندي هو إعلان ٦٠٠ عائلة إسبانية بقاءها على إسلامها لما سمح الجنرال فرانكو في ستينات أو سبعينات القرن الماضي لأتباع الأديان بأن يمارسوا دياناتهم بحرية. المثير ليس بقاء تلك العائلات تكتم إيمانها طيلة هذه القرون. بل هو شيء آخر يتعلق بكيفية حفاظ تلك العوائل على ديانتها..في حين أن جزيرة صقلية التي زال منها الحكم الإسلامي لم يبق منها مسلم واحد رغم عدم تعرض مسلميها للاضطهاد الذي تعرض له الأندلسيون.

هناك شيء في تاريخ الشعبين أجهله..وأرى في نفسي الحاجة لمزيد من القراءة للإجابة على الإشكال المطروح.


الكتاب هذا هو الأول الذي قرأته عبر جهازي كندل فاير. ويبدو أنه سيكون الأخير..فكندل فاير لا يتحمل تحميل كثير من الكتب لسبب أجهله رغم وجود مساحة في ذاكرة الجهاز.
Profile Image for سلسبيل فرج.
73 reviews13 followers
September 8, 2018
كتاب موجز يروي قصة الوجود الإسلامي في غرناطة آخر معاقل المسلمبين في الأندلس بعد سقوطها سنة 897 هجري = 1492 ميلادي، وكيف قاوم شعب الأندلس المتبقي محاولات التنصير "وطمس معالم العقيدة والعروبة على مدى مائة وثلاثة وعشرين عاما بعد سقوط غرناطة" من قبل السلطات ورجال الكنيسة ومحاكم التفتيش..

تلك الحقبة من تاريخ المسلمين كلما قرأت عنها أصبت بمشاعر الموريسكي الذي نفي خارج فردوسه فقط لأنه مسلم!
Profile Image for اليازية خليفة.
Author 6 books167 followers
December 18, 2014
هذا الكتاب يرينا جانبا لم أقرأ عنه كثيرا.. صحيح الأندلس سقطت.. وفُتن الأندلسيين في دينهم وهويتهم.. فقتل من قتل وهجّر من هُجّر.. ولكن.. أمل الأندلسيين وثباتهم على عقيدتهم وهويتهم كان جليا في هذا الكتاب.. فلقد استمرت مقاومتهم بعد سقوط غرناطة ب١٢٣ سنة..

مراجع الكتاب أكاديمية ممتازة تستحق النظر فيها لمن أراد الاستزادة..


.....

والآن أستطيع استكمال رواية ثلاثية غرناطة، لرضوى عاشور..
Profile Image for محمد طارق.
20 reviews
October 31, 2018
كتاب قصير و مفيد يحكي صراع المسلمين من أجل الحفاظ على هويتهم و دينهم بعد سقوط دولهم و التي كان اخرها إمارة غرناطة ,, ثاروا عدة مرات لكن ثوراتهم فشلت و لعدة أسباب ,,,,,, .
النجمة الناقصة لأنني رأيت ان الكتاب ينبغي ان يكون شرحه اكثر .
Profile Image for Asma.
175 reviews5 followers
August 10, 2020
كتاب قيّم.
رغم صغر حجمه الا انه لخص مأساة الاندلسين على اتم وجه.

كنت اظن ان ما قرأته في رواية ثلاثية غرناطة قد يكون مبالغ به او من خيال المؤلفة، الا ان هذا الكتاب اكد لي ما قرأته سابقا.
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.