هذه مسرحية تعليمية . . . والأعمال التعليمية في الأدب والفن ، من " كليلة ودمنة " إلى " حكايات لافونتين " إلى مسرحيات " بريخت " وغيرها من آثار هذا النوع ، إنما تهدف إلى توجيه السلوك الفردي أو الاجتماعي . . وهي في أحيان كثيرة لا تخفي مقاصدها . . وتتخير من العبارات ما يصل توا إلى النفوس ويرسخه في الأذهان . . وتنتقي من وسائل التعبير أوضحها وأبسطها . . وتتخذ أحيانا من وضع الحكمة والمغزى في صورة مباشرة سلاحا من أسلحتها . . وهي على خلاف الفن الآخر الذي يخفي وجهه ويدعك تكتشف ما خلفه، تكشف هي القناع وتقول لك:
" نعم أريد أن أعظك فاستمع إليّ ! "
وإزاء هذه الصراحة منها نصغي إليها راضين . . وهكذا أصغينا ولا نزال نصغي إلى حكم " كليلة ودمنة " وعظات " لافونتين " ومسرحية " بادن " التعليمية لبريخت . . دون أن نضجر مما نسمع . . ذلك أن الوعظ في ذاته فن ، ما دام قد قدم إلينا في شكل جميل. كل ما أرجو إذن لهذه المسرحية ؛ هو أن يكون مضمونها قد قدم في شكل غير ثقيل على النفس ، وأن تحقق ، ولو بقدر ضئيل ، ما تهدف إليه من مقاصد.
Tawfiq al-Hakim or Tawfik el-Hakim (Arabic: توفيق الحكيم Tawfīq al-Ḥakīm) was a prominent Egyptian writer. He is one of the pioneers of the Arabic novel and drama. He was the son of an Egyptian wealthy judge and a Turkish mother. The triumphs and failures that are represented by the reception of his enormous output of plays are emblematic of the issues that have confronted the Egyptian drama genre as it has endeavored to adapt its complex modes of communication to Egyptian society.
فؤاد شفيق السلطان نعمان - إبراهيم الشامي وزيره - سناء جميل شمس النهار - عادل المهيلمي الامير حمدان محمد الدفراوي قمر الزمان
المسرحية جميلة و خيالية و ساحرة اعجبتنى فكرة الخالق و المخلوق .... نعم ليس عيب ان يقال على الانسان خالق لشىء ما..الانسان خالق و مخلوق هناك اية كريمة يقول الله عز و جل " فتبارك الله احسن الخالقين" فسرها الشيخ الشعرواى بقوله : "ان الانسان يخلق فهو قد يخلق من القمح دقيق و من الدقيق عجين و من العجين خبز و كحك و فطير ....فهو خالق و لكن الله احسن الخالقين لانه هو من خلق اول حبة قمح ...ف البداية ..و هو من يستطيع مضاعفتها حينما تزرع مرة اخرى لتصير سنبلة قمح و هو القادر ايضا على جعلها لا تثمر من الاساس و لاا تنتج المزيد من القمح ...." فهناك خالقين و لكن الله عز و جل احسنهم و اقدرهم قد يخلق الانسان روبوت هذا خلق مادى و قد يخلق له - يكتب له - كوود "برنامج" هذا خلق معنوى كذلك قد يخلق ل طفل او تلميذ شخصية فيصير طبيب او عالم دين او مدرس او حتى مجرم و هذا ايضا خلق معنوى
كانت شمس النهار مثقفة ذكية و لكنها محبوسة ف برج عاجى مرفهة مدللة كانت تحتاج لان تعترك الحياة كما يقولون تحتاج لمعلم لمدرس يخلق شخصيتها خلقا جديدا يختلف عما خلقه ابوها كذلك قمر الزمان كان لبق مفوه مثقف ذكى و لكنه كان يحتاج لان يخلق من جديد يتعلم الحب و هو ما كان على يدى شمس النهار
لكن يعيبها ككل مسرحيات توفيق الحكيم انه كمن ينظر للبدر ليلة تمامه و فجاءة يلهيه عن النظر للبدر المنير ...اضواء الحشرات المضيئة و حينما يعود و يتذكر البدر الذى يجب ان ينظر له يكون قد اختفى قرصه بفعل الغيوم كذلك توفيق الحكيم يبدأ المسرحية او الرواية او القصة بقوة فكرة واحدة كبيرة لامعة تهتم جدا انك ستتابع حوار فلسفى ذكى بخصوص تلك الفكرة لتجده فجاءة يتلهى فى دروب و طرق و سكك و افكار فرعية اصغر كمن يريد مناقشة كل مواضيع و افكار الدنيا كلها ف مسرحية واحدة و حينما يتذكر فكرته الاساسية تكون مساحة المسرحية قد قاربت على الانتهاء فيناقشها على عجل
لذلك نقصت النجمة و لكنها مسرحية ممتعة ...و ستستمتع اكثر ان شاهدتها ستضحك من اداء الممثلين الظريف للجمل و طريقة نطقها عما لو قراتها و حاولت تتخيل كيف ستنطقها الشخصيات ف خيالك
اميرة تدعى شمس النهار فريدة في نوعها لا يغريها مال ولا جاه، ترفض الزواج من كل خاطبيها الذين يقدمون لها كل سبل الراحة ، وتسأل كل خاطب افرض اني صرت زوجتك ماذا انت صانع بي ، لم ينجحوا بالاجابة عن هذا السؤال فكانوا يجلدون . يحضر لخطبتها رجل لا يمتلك شيئا يسمي نفسه قمر الزمان تيمنا بإسم الاميرة شمس النهار، يسألها ان كانت تجيد الطبخ و تفصيل الثياب ورتق الخروق وغيرها من الاعمال، ادهشها في جرأته، فيخبرها ان فشل وجلد سيكون هينا عليه وان نجح وصارت زوجته ستكون كارثة، يدهشها رده فتجاريه بالحوار فضولا ، تسأله ان تزوجها ماذا هو صانع بها ، فيجيبها لماذا تتحدثين عمن يصنع بك شيئا ، لماذا لا تصنعين انت شيئا بالاخرين !!! فيسالها ماذا هي صانعة به ان تزوجا وما مصيره معها ؟ فتتحداه انه بإمكانها صناعة منه انسان ، تثيرها فكرة صناعة الانسان ، والزواج بمن تقوم بصناعته . لكن ما يحصل كمن يقلب السحر على الساحر ، فبدل ان تكون هي من تختاره وتختبره ، يصير هو من عليه ان يرى ان كانت تناسبه كرفيقة درب ، ولعله يختارها ان نجحت بصناعته، تقبل به زوج ، يخطبا و تخرج معه ليتعارفا . يصطحبها في رحلة وفي اثناء ذلك يعملها من خلال العمل ان التعب في الحصول على المأكل يغدو ألذ وأشهى ، فتحصل على طعامها وتصنعه بيدها فتتذوق الذ طعام طعمته في حياتها ، بالرغم من الارهاق والكد الا انها تشعر بسعاده لم تعرفها من قبل ، وتتعلم عن القناعة وعدم اهدار اي موارد مهما استصغرتها ، كانت لها نية بصناعته إلا انه هو من قام بصناعتها .
هي بدورها تقوم بصناعة امير، يذهبا إليه ، لكي يردا اموالا سرقت من خزينته ، فتعلم الامير ما علمها اياه بدر الزمان ، فبدر صنعها وهي صنعت أميرا ، والامير بدوره سيصنع أخرين ، التأثير ليس له حدود يتوقف عندها ، أخيرا يتقدم الأمير لخطبتها ليكون عليها الاختيار بين الإنسان الذي صنعها والآخر الذي صنعته ، بدر الزمان يتخوف من تخلي الاميرة عنه فيقول ان الانسان يقدر ويحترم من صنعه لكن يحب من صنعه .... القصة تدور عن التأثير الايجابي وصناعة الانسان ليس بإلقاء المواعظ ؛ وانما بالقدوة والعمل ، والمواقف مهما كانت ضئيلة فهي لها قيمتها ،
ان جئنا على ذكر الأعمال الفلسفية في صورة قصصية او ما شابه قد يتجه دوماً تفكيرنا لفولتيير، هيرمان هيسه، نيكوس كازانتزيكس.... ولكني اتجرأ وأقول أن توفيق الحكيم لا يقل مكانة ابداً عن هؤلاء الكتاب الكبار... ربما ما قد تسبب في انه لا يحظي بالمكانة التي يستحقها هو انه مصري او عربي، فاننا شعب بطبيعته يميل لاي وارد من الخارج... دعنا نكون منصفين ان الادب الخارجي متقن بكثير اكثر من المحلي الذي شابه الكثير من النقائص، ولكن هذا لا يدعنا نغفل كتاباً عظاماً مثل توفيق الحكيم حقهم
وفي تلك المسرحية الخفيفة الخيالية البسيطة، يناقش توفيق الحكيم العديد من الأفكار الفلسفية والفكرية، سيصلك منها العديد والعديد، حسب زاوية قراءتك ومنظورك الفكري، بسبب غنى عمله بالأفكار، ورغم ان العمل فلسفي الا انه غاية في البساطة والسهولة من الأفكار التي حاول توفيق الحكيم الاتيان عليها في مسرحيته، هي رغبة الانسان في تجربة جديدة في ظل رتابة الحياة المرفهة، محاولة الانسان تصنيع انساناً حسب رغبته، السعادة التي ينالها المرء من تغليب الخير على الشر بداخله
تبدأ المسرحية مع قصة الأميرة شمس النهار بنت الملك والتي يحاول تزويجها، ولكنها وضعت شرطاً قاسياً، إذ فتحت الباب أمام كل من يرغب في خطبتها أياً كان هو، لا شرط ولا قيد على أحد، الكل متاح له، ولكن من يفشل في ان يثبت لها ذاته يكون جزاءه الجلد تقدم لخطبتها الكثير من الامراء والذين كانوا ضامنين لها بانهم سيوفروا رغد الحياة ورفاهيتها، ولكن الغريب انهم جميعهم كان جزاءهم الجلد الى ان اتى ذاك الرجل الذي لقب نفسه بقمر الزمان، رجل معدم مفلس لا يحتكم على أي شيئ، تجرأ وتقدم لخطبتها من قبيل استخدام حقه فقط، وكان يرى انها لا فرق بينها وبين غيرها وان قبلت به زوج ستكون كارثة لا اكثر اذ لا يرغب في ان يتزوج بها من الاساس ولكن المفاجأة انه هو من وقع عليه اختيارها، وتراهنت معه انها ستصنع منه الانسان الذي حسب مزاجها، وستعلمه كيف يكون انسانا ولكن حينما اخذها لتحيا حياته، كان هو المعلم وهو من تمكن ان يقوم بتصنيعها، هو من علمها كيف تعيش، علمها كيف تواجه الحياة وفي ظل حياتهما المشتركة يواجهان لصين كان يعملان لدى الملك، فحاولا القبض عليهما من قبيل انهما يحاولان ان يقوما بالواجب، وحاولا اقناع اللصين بارجاع الأموال التي سرقاها، وان جزاء ذلك هو الرضا والسعادة التي سينالاها داخل قلبهما
اكاد اعتبر ان الهدف من المسرحية هو محاولة بناء انسان افضل، انسان واعي بالخير الموجود بداخله ومحاولة تغليبه على الشر، العودة الي الاخلاقيات القديمة، العودة الي الفطرة، العودة الي الانسانية
المسرحية من نوع الأعمال الأدبية التعليمية، والأعمال التعليمية في الأدب هي التي تهدف إلي توجيه السلوك وتقديم النصح، وربما كان ذلك بشكل واضح مباشر دون مواربة وتورية أو غموض وإبهام. الأمر إذن هو ما قاله "الحكيم" في مقدمة المسرحية : "نعم أريد أن أعظك، فاستمع إليّ" .
أما ما يمكن قوله بخصوص المسرحية فهو؛ الفكرة طيبة، والهدف نبيل .
قرأتها وأنا أشاهد عرضها المسرحي ، فكانت المتعة مضاعفة وقد استمتعت بأن أرى نهايتين واحدة مقروءة والثانية مُمَثَّلة. رحم الله أياما كانت فيها مصر تذخر بالمبدعين والقديرين في كل مجال.
حبتهاااااا اووووووووي بجد رائعة :))))) مجمعة معاني حلوووة كتير ^_^ كأن كل حاجة الواحد يحبها لقاها فيها :)) من أول اسمها اللي شدني لبساطة طريقة الكتابة لتلقائيتها للكلام الرائع اللي فيها عجبني فيها جمل كتيييير زي :
لأن كل ما يؤدي رسالته فهو حي!...
ما نصنعه بيدنا هو جزء من حياتنا يتكشف لنا....
الشراهة تقتل روح المتعة....
الزيادة معناها الإسراف... تبديد.. تبديد المتعة... وتبديد الطاقة... تبديد جزء من إنسانيتنا....
.
.. الإنسان الكامل، ككل شيء اكتمل.. لا يحتمل الزيادة ولا النقصان...
إن كل جزء من حياتنا يجب أن نصنعه نحن بأيدينا... أما الحياة التي تقدم لنا جاهزة فإننا لا يمكن أن نفهمها أو نغير منها شيئا.. إننا نقبلها بكسل ... وبعيون مغمضة...
لن يكون له طعم عندنا... لأننا لم نحصل عليه بكدنا..
أحيانا.. وليس دائما.. سوء الظن من حسن الفطن؟...
ماذا فيها أكثر من الأخرىات؟...
الأمير : فيها أنها تطلب شيئا في الرجال لاندري بعد ما هو!...
:)
قيامنا بما ينبغي أعطانا داخل أنفسنا شعورا لا يقدر بثمن...
صرنا السجن والسجان والمسجون في جسم واحد...
ربما تريد أن ترى فيه مجرد إنسان!..."
الذي يقوم بنفسه هو الأكمل، والذي يحتاج إلى أن يقوم له غيره بما يستطيع هو الأنقص..
: يجب أن يكون هناك إقتناع من الداخل...
السائر على قدميه يرى أشياء، والراكب لا يرى شيئا...
إن ما يحميني ليست أخلاقك أنت أو غيرك.. إن ما يحميني هي أخلاقي أنا...
شخصك وحده هو الذي همني...
أصحاب الرسالات لا يستريحون
وحاجات تانية كمان مكنتش سجلتها عامة اكيد هقرأها تاني ان شاءالله :)
بدأت القراءة وأنا أتوقع من توفيق الحكيم مسرحية رائعة كمسرحية " أهل الكهف " ، ولم أتوقف كثيراً عند المقدمة التي تقول إنها مسرحية تعليمية وتشبها بحكايات " كليلة ودمنة " ، وعندما أنتهيت منها ندمت ، فالمسرحية ركيكة ، فلا متعة قدمت ولا أخلاق قومت .
بناء الشخصيات غريب ، ف "شمس النهار" فتاة مدللة وعاشت حياتها في رفاهية ورغم ذلكتشترط شرطاً غريباً لكي تتزوج لا يتناسب وتصرفاتها مع "قمر الزمان " ، الذي يشكل هو الآخر علامة استفهام كبيرة ، فعندما ترضى به الأميرة ترفض وعندما تلمح له أنها تميل لرجل آخر يصارحها بحبه وعندما توافق على الزواج منه يرفض هو .
النهايتان سيئتان - هناك نهاية للنص الأصلي ونهاية كتبت عندما عرضت المسرحية على المسرح القومي - ، فلو كنت أنا كاتب المسرحية لجعلت "قمر الزمان" هو الامير حمدان وقد أخفى شخصيته ليمتحن "شمس النهار" أيضاً.
وهناك بعض التحفظات على التراكيب اللغوية ، ففي العصر الذي تدور فيه الرواية لا أعتقد أنهم استخدموا تعابير مثل ( كل واحد وشطارته ) ( كانت مخلعة ) ( مناكفة ) !!!
الحكاية لا تستحق أن تسمى بمسرحية ، هي حكاية أطفال لا أكثر
أتذكر أني شاهدتها في التليفزيون من زمن طويل، وكنا نعتبرها مسرحية غاية في الجمال أحسن المؤلف صنعا عندما أشار في المقدمة إلى أنها مسرحية "تعليمية" لأنها فعلا مكتوبة بطريقة مباشرة تقترب أحيانا من السطحية والابتذال، خاصة في "التحول" الذي حدث للملاحظ ومساعده. ويبدو وكأن الفكرة الأساسية التي بدأت بها المسرحية حدث لها نوع من "التخفيف" مع الوقت الجملة التي أعجبتني في المسرحية: نحن نحب مخلوقاتنا ولا نحمل لخالقينا إلا التقدير مسرحية يمكن أن تكون مسلية كقراءة خفيفة، لكنها بالتأكيد ليست من كتابات توفيق الحكيم الجيدة
مسرحية تربوية تعليمية تهدف إلى أن يبحث كل منا عن ذاته، ويترك حياة البذخ والكسل، ويهرع إلى صناعة نفسه، إلى البحث عن الإنسان، إلى عدم التبذير، وترك الظاهر، والغوص في الأعماق، مسرحية لطيفة وخفيفة ولا تخلو من رسائل مباشرة من الكاتب الكبير.
شمس و قمر: نمایشنامه آفتاب و مهتاب، نمایشنامهای عربی نوشته توفیق حکیم (۱۹۰۲-۱۹۸۷) نویسنده و نمایشنامهنویس سرشناس مصری است. نمایشنامه حاضر، اثری آموزشی است. از آثار آموزشی در ادبیات و هنر میتوان «کلیله و دمنه»، قصههای لافونتن، نمایشنامههای «برشت» و دیگر آثاری از این دست را نام برد.
هدف این نمایشنامه توجیه رفتارهای فردی یا اجتماعی است، گاهی نیز مقاصد خویش را پنهان نمیدارد و از عباراتی استفاده میکند که به روح و روان متصل میشود و در اذهان رسوخ میکند؛ گاهی هم از امثال و حکم به شکلی زنده و رودررو استفاده مینماید و برخلاف دیگر هنرها که چهره و مقاصد خود را پنهان میدارند، از شما دعوت میکند تا پردههای راز را کنار بزنی و به تو میگوید: «میخواهم به تو پندی بیاموزم، پس گوش دار.»
در مقابل این صراحت، ما نیز با جان و دل به آن گوش میدهیم و اینچنین است که ما همچنان به امثال و حکم «کلیله و دمنه» و موعظهها و اندرزهای «فونتن» و نمایشنامه آموزشی «بادن» گوش جان میسپاریم، بیآنکه از شنیدن آنها خسته و ملول شویم. دیگر اینکه ذات پند و اندرز هنر است. به شرطی که آن را به زیباترین شکل ممکن عرضه کنیم.
هر آنچه که در این نمایشنامه آمده، مضمونی است که شکل پرداخت آن بر روح و روان آدمی سنگینی نمیکند؛ و اگر تحقق یابد ـ هر چند بسیار اندک ـ به هدف و مقصود خود رسیده است.
این نمایشنامه در سه پرده نگاشته شده است و عمده اتفاقات آن در تالار بزرگ سلطان رخ میدهد. این نمایشنامه به مناسبت برگزاری سی و دومین جشنواره بینالمللی تئاتر فجر ترجمه و منتشر شده است.
عشقي لمسرحيات الحكيم لن تنتهي وما هذه المسرحية سوى واحدة من تلكم المسرحيات التي عاشت ذكراها وإبداعها في مخيلتي بلغتها الجميلة اللطيفة والهادئة الرزينة وبأسلوبها السهل المشوق الذي دائماً يضيف إلى تلك المزايا الأدبية ميزة الواقعية والرسالة التي يرسلها من خلال مسرحياته بمنتهى السلاسة وبدون أن يزعج القارئ بلغة الخطابات والمواعظ المملة..
هذه المسرحية عبقرية، حبكتها وقصتها جميلة والهدف من كتابتها أجمل بأسلوب راقي كالعادة وسلاسة أدبية مذهلة، أعجبني أيضاً فكرة إنهاء المسرحية بنهايتين مختلفتين ربما ليلفت الإنتباه أن نهاية كل قصة بأمكانها أن تنتهي بصورة مغايرة لما يمكن أن يكتبه الكاتب..
من أول خطواتي في قراءة المسرحيات وبصراحة رااااائعة إبداع على إبداع حقيقة ومن زمان كنت فقدت الإجذاب لأي كتاب وبعاني من فترة إنى مش بكمل أي حاجه للنهاية ده مسبتوش غير لما قرأت كلمه إيداع ، ورغم إنى كنت مصنفاه ضمن الحجات الي بقرأهم في السرير قبل النوم إلا إني أصريت أقوم أكتب الريفيو حالاً أهم الي هقتبسه "أكثر اللذة في التفاحة الأولى .. وبعضها في الثانية ، اما الثالثة فا هي جسد بلا روح "
لن أذكر نقدي أو ملاحظاتي عليها لأنها تحتوى على مخاسن تغفر ذي الذلات ..
فضّلت النهاية الأولى٫ النهاية الحقيقية للرواية… وهي إفتراق شمس النهار عن قمر. أما النهاية الأخرى المسرحية فلم تعجبني٫ كونها متكررة و تجمعُ بين الحبيب و حبيبته.
مسرحية هادفة رائعة جدا شأنها شأن بقية مسرحيات توفيق الحكيم. مع بدايات إستخدام الرمزية الناقدة لواقع ذلك الزمن "الحقبة الملكية المترفة الفاسدة" بكل ما فيها من سلطان لملك وأعوانه المترفين غير المنتجين . كلها تم إخراجه في بوتقة رائعة في هذه المسرحية؛ فالاميرة شمس النهار بنت الملك نعمان ترفض الزواج من الأمراء لأنها ترفض حياة الترف والراحة وترغب في تغير نمط حياتها حتى جاء أحد العامة الذي سمى نفسه قمر الزمان الي ظفر بها بعد إعجابها به ومرافقته لها متخفية بزي جندي بسيط ليعلمها كيف تصنعه وتصنع نفسه. علمها تحضير الطعام وصيد السمك وترتيب المائدة من ابسط الأشياء. علمها قيمة الأزهار والأعشاب فاحست بقيمة الحياة الجديدة وقيمة الاعتماد على الذات. فجوهر المسرحية يركز على الأخلاق والامانة العمل والإنتاج . حتى تصادفهم مع الملاحظ ومساعدة واختلاسهم لخزينة الامير حمدان وكيفية إقناعهم لهم بضرورة ارجاع الاختلاسات للامير واعترافهم بخطأهم وما تبعه من أحداث وتغيرات عند زيارة الامير حمدان وتعليمهم له على صناعة أموره بنفسه ومتابعة شؤون امارته بنفسه حتى مرافقته لشمس النهار وهي على هيئة الجندي البسيط . وكأن فساد الملك وأعوانه في تلك الفترة كان هو الدافع لهذه المسرحية الرأئعة. ومع سمو هدفها الا انها ام تخلو من الطابع الفكاهي المتميز اللي تعودنا عليه في جميع أعمال الحكيم.
الرائع توفيق الحكيم يدهشني بفنه الخلاق كيف يستطيع من افكار عادية من الممكن ان الاخرين قاموا بصياغتها الادبيه سواء في الاسطورة او الادب الشعبي او الادب القديم والحديث، كيف يستطيع خو اعادة الصياغة بسكل مختلف تماما اكثر امتاعاً وانصع الواناً واغزر افكاراً من صياغة الاخرين، قد لا أتفق مع المضمون الهام والذي صرح به في مقدمة المسرحية انه عمل تعليمي ووعظي قصد به ان يعطي مفاهيم اجدر بالحياة ، فالترف والاسراف مفسد لطعم الحياة كما اراد الحكيم ان يعظنا ، نعم صحيح ولكن ليس البديل ان يهيم الانسان علي وجهه ليعمل بأحط المهن ولا يجيد الصناعة او الزراعة او التجارة او يتعلم علم ،كما هو حال قمر الدين، وإلا كانت الموعظة ان الشقاء اكتع من الترف؟ اراد الحكيم في نصه ان ينصحنا ويعظنا ان الحياة لا تكون ممتعه إلا اذا كلن للأنسان غاية من المثل العليا مثل الواجب وقداسة العمل والشرف وهذا ما اكتشفته شمس النهار التي احبت قمر الزمان العير مقنع لي بهيمانه علي وجهه انه تحققت فيه تلك المثل ولذلك لم يكن مقنعاً لي حب شمس النهار لقمر الزمان اذا كان الحب هو محصلة الاميره وبحثها في الحياة لتجد تلك المثل فمن تريد ان تتزوج. اعدم اقتناعي بكفائة قمر لنيل جدارة شمس لم يمنعني من متعة صياغة الحوار وسير الاحداث بطريقة تدهش القاريء
Do we love what we create? Or we love those who created us?
لماذا تتدحدثين دائما عمن يصنع بك شيئا .. لماذا لا تصنعين أنت شيئا بالآخرين؟..
أن أكثر اللذة في ألتفاحة الأولى .. وبعضها في الثانية أما الثالثة فهي جسد بلا روح...
إن كل جزء من حياتنا يجب أن نصنعه نحن بأيدينا ... أما الحياة التي تقدم لنا جاهزة فإننا لايمكن أن نفهمها او أن نغير منها شيئا .. إننا نفبلها بكسل .. وبعيون مغمضة ...
مسرحية يقول عنها كاتبها في المقدمة انها "تنتقي من وسائل التعبير أوضحها وابسطها و تتخذ من وضع الحكمة والمغزى في صورة مباشرة سلاح من اسلحتها" ومع ذلك وجدتها انا تحمل الكثير من الأسئلة التي تدعو قارئها للتفكير و التفكير العميق قبل الوصول إلي اجابات. وبالتأكيد في طريق البحث عن الإجابات ستمر بقدر كبير من الحكمة. كاتبي المفضل بلا منازع ....حتى اللحظة.
هي مسرحية للخلود، والأعمال الفنية والأدبية التي تتسم بالبقاء الأزلي في العالم تمتلك مراجع حقيقية ذات مبادئ إنسانية مبنية على أسس الحكمة والمـُثُل الأعلى.. هو توفيق الحكيم الذي تشعر وأنت برفقته وكأنك تقرؤ مواعظ نيكوس كازانتزاكيس أو مارتن باج عندما يتحدث عن الحب أو إغراءات أفلاطون بالعالم الأسمى.. مزيج من كل شيء أو ربما لا شيء، لكنه في أزقة قلبي يمثل شيء ما صنعني، كما صنع قمر شمسًا في المسرحية..
مسرحية شمس النهار : توفيق الحكيم قصيرة مشوقة حوارات رائعة استمتعت بها تتحدث عن العدل ولذة العمل الاصلاح وقيم كثيرة تتعلمها الأميرة شمس النهار من قمر الزمان 💕💕💕 رحلة للحياة ...رحلة الحب والزواج ...رحلة لاصلاح النفس والمجتمع 180 صفحة من التشويق تقرأ بجلسة واحدة كل الشكر لصديقتي ومعلمتي لبابة ع الاقتراح 😘😘😘
هل بعد ان يقوم الوطن بصياغة و خلق الحاكم و المحكوم صياغة جديدة و خلقه بالشكل الذى اراد ..الى اى الفريقين ستميل كفة الميزان ...الكاتب اختار الحل الحالم بناء على ارادة مخرج العمل المسرحى و هو ان الوطن يرتبط بالمحكوم
المسرحية بتحكى ان أميرة تسمى شمس النهار وضعت شرط لابيها السلطان نعمان للزواج وهو : ان اى شخص من عامة الشعب مسموح له ان يتقدم بطلب الزواج منها لكن لو فشل ف اقناعها بالزواج يجلد ومن هنا تبدأ المسرحية....
برغم ان اختياره للبيئة غير مناسب للفكرة فببساطة السلطان ابوها قلمين و هتتنكح من الي يختاره لها أو الامير حمدان في الغالب هيغتصب الجندي الامرد بدر و احتمال يغضب عليه لو اكتشف انه بنت مش غلام أمرد لكن المسرحية جميلة و تستاهل القراية