إن اللمس وحده لغة تفاهم وتعامل. بل إن اللمس لغة من لا لغة له أو من فقد لغته. إن اللمس حاجة طبيعية، أساسية وضرورية وبدون اللمس قد نموت. وهذا ليس كلاماً إنشائياً وليس ضرباً من المبالغة
تحمل فوزية الدريع شهادة الدكتواره، وهي أيضا إعلامية ومذيعة وكاتبة وقاصة وصحافية كويتية. لها العديد من البرامج والمطبوعات والكتب. وقد حصلت على دكتوراه من جامعة يورك البريطانية في ثقافة وعلاج المشاكل الجنسية، كما حصلت على الماجستير من جامعة باسفيك لوثر حول الثقافة الجنسية عرفها الوطن العربي ببرنامج أسبوعي في قناة الراي التلفزيونية الكويتية بعنوان «سيرة الحب» تمتع بأعلى نسبة مشاهدة في القناة. أصدرت نحو 30 كتاباً تتحدث عن الثقافة الجنسية مثل كتاب "الرجل الحيوان" وكتاب "برود النساء" بالإضافة إلى العديد من الكتب والمقالات
في المراحل الأولى من حياتي المرضية مع الروماتويد كان اللمس الفعل الأول اتجاهه كأن مفاصلي تستجدي الحنو و الرحمة من شدة ألم التيبس المبرح ثم تلاها مرحلة أشفقت فيها على نفسي أقصد جسدي الواهن في وقت عجزت عن لمس أطرافي المتألمة بسبب العجز البدني . شكرا لك غاليتنا الحنونة د. فوزية الدريع على كشف و تذكيرنا بإنسانيتنا الحقة
اقتباسات : إن اللمس يقوي الحب و من لا يلمس لا يحب كما أن من لا يحب لا يلمس .. د. فوزية الدريع إن اللغة تصبح مفهومة أكثر و توصل أفضل إذا ساندها اللمس 141 على الرغم من سيادة الدواء تبقى اللمسة من أشد العلاجات فاعلية 159 الجلد صوت النفس 337 يدك و حضنك و جلدك هم إنسانيتك،فأكثر من اظهار إنسانيتك. المس قدر استطاعتك 351
في مرحلة من حياتي ساعدني هذا الكتاب على تخطي وفهم الكثير عن جسدي ،فهو يشرح عن خصائص الجلد وفوائد اللمس والعناق للصحة النفسية والجسدية على خد سواء. دكتورة فوزية من أوائل الأشخاص الذين كان لهم اثر إيجابي على حياتي من خلال طلتها التلفزيونية وبرامجها وحوارتها المثقفة والغنية . أسلوب الكتاب علمي بحت ،تحس انك تقرا بحث علمي وهو ممل بعض الشيء لمن هم مثلي يحبون اللغة المنمقة والأسلوب الشهي لنقل المعلومات والمشاعر . لم يحمسني الكتاب كثيرا لكنه نورتي بكثير من المعلومات التي كنت أجهلها لذلك هو مجهود اشكر عليه الدكتورة الفاضلة
كان أول كتاب أقرأه للدكتورة رغبة في إشباع الفضول كونه ممنوع في الكويت، حصلت عليه من دبي، جذبني من أول صفحة قرأتها، أسلوب الدكتورة متمكن و واعي بإدراكها لما تكتب، فهي تتخذه من الجوانب العلمية أولا ثم الطبية ثم النفسية، و في النهاية تتكلم به عن الجانب الشهواني.
إن اللمس وحده لغة تفاهم وتعامل. بل إن اللمس لغة من لا لغة له أو من فقد لغته. إن اللمس حاجة طبيعية، أساسية وضرورية وبدون اللمس قد نموت. وهذا ليس كلاماً إنشائياً وليس ضرباً من المبالغة