إن لم تكن دخلت السجن من قبل، فأنا على يقين أنك ستخرج من الرواية كـ"خريج سجون"، الرواية ليست عادية على الإطلاق كما تبدو منذ الوهلة الأولى، هنا تتقمص شخصية البطل و تدخل في تقاصيله، يخفق قلبك مع تسارع نبضاته، تؤلمك جروحه، تصاب بجنونه حتى ليصل بكَ الأمر أن تبكي نفسك التي تقمصتها مجبراً لا طوعاً.
الرواية وهي قصة واقعية تحكي قصة شاب محب ومقبل على الزواج من الفتاة التي طالما تمناها لسنوات ليتم القبض عليه قُبيل زواجه بأيام و يودع السجن لجريمة لم يرتكبها ولم يصدقه أحد وقتها.
ماذا تفعل حين تجد نفسكَ فجأة خصيما لوزارة الداخلية بدون ذنب ؟!
ماذا تفعل حين يكتشفون خطأهم ثم يكابرون وتكون أنت الضحية؟!
ماذا تفعل حين تفتح الرواية فتسلب منك يومك و وقتك ولا تخرج من سجنها حتى تنقضي؟!!!
نصيحة لمن أراد أن يقرأ ( أدب السجون ) بحِرفة عالية أن لا يفوت هذه الرواية