فيما عدا شذراتٍ من الإشارات وأخبار العارفين والابتهالات، فإن هذا الكتاب ككتب الأخبار العربية المعروفة، تنويعة من المواعظ والأدب وأخبار الخلفاء والحكماء حول السرد التاريخي كخط رئيس للكتاب، وإن كان أقلّ احتفالاً بأن يميز الكتاب -لتجنب الإملال والإطالة- بترتيب موضوعي كعيون الأخبار للدينوري، أو بتنقل عفوي في السرد كالجاحظ في البيان أو الحيوان.
والكتاب يلزمه عناية أكبر في التحقيق والتدقيق.