لە کتێبەکەوە: ((ئەدەب بەهرەیە، بەڵام پزیشکی دەستخراوە. ئەدەب ئاوات و هیوایەتە، بەڵام پزیشکیی پیشەیە. ئەدەب لەسەر هەست و خەیاڵ بیناکراوە، بەڵام پزیشکیی حەقیقەتە. هەندێک بەراوردیان لە نێوان پزیشک و ئەدیبدا کردووە، بەوە کە هەردووکیان ورک دوو هەنگ وان، لەسەر یەک گوڵ دەنیشنەوە، وە بەرهەمەکەیان لە دوو قاپی جیاواز دەکەن. ئەدیب ناهەموواری و کێشەکانی کۆمەڵگە باسدەکات و چارەسەرییان بەپێی فکری خۆی بۆ پێشنیار دەکات، وە پزیشک هونەرەکەی خۆی لەسەر قسەکان و هەستەکان زاڵدەکات و عەقڵی دەکاتە دادوەر، ور بەشداری دەکا لە بەرزکردنەوەی فکری گەل و ڕزگارکردنی لە ئافاتە مەعنەویی و ماددییەکان))
أَتيت إلىٰ الدنيا طبيباً و شاعراً أداوي بطبي الجسمَ، والروحَ بالشعرِ أَروح على المحموم أشفي أوامَه بأجمع ما أوتيتُ من قوة الفكرِ فأسقيه من روحي رحيقاً ومن يدي مريراً، فيُشفى بالرحيق وبالمُرِّ.
إن الأدب مبنى على الموهبة أما الطب فمكتسب، الطب مهنة والأدب هواية، الطب مبنى على الافكار الحقيقة، أما الأدب فمبني على الأحاسيس والأفكار والخيال، وقد قارن بعضهم بين الطبيب والأديب، فذهب إلى أنهما كالنحلتين تحومان على زهرة واحدة، تسكبان رحيقهما في إناءين، فالأديب يصف آفات المجتمع ومشكلاته - وإن غلفها بذاتيته - ويفترض علاجهما من خلال فكره، والطبيب يسبغ فنه على المنطوق والمُحَس ثم يحكم عقله،ويسهم في رقي المجتمع وخلاصه من الآفات المعنوية والحسية.
❤ الطب والأدب ، علائق التاريخ والفن . للدكتور عبدالله سليم الرشيد . بحث تم جمعه على هيئة كتاب 📖 ❤ يتناول الكتاب مسارين : . "أولا" مسار العلائق التاريخية : . يذكر فيه -بشكل مختصر- أبرز الشخصيات التي جمعت ما بين مساري الطب والأدب و ازدهرت فيهما ، في مختلف الفترات الزمنية ، من عصر ما قبل الميلاد و إمتدادا للعصر الحديث . . "ثانيًا" مسار العلائق الفنية : . وفيه يعرض الدكتور العديد من نماذج الأدب من شعر ونثر . بعضها قد كتبه أطباء و البعض الآخر كتب فيهم ، من مدح الأطباء ، وصفهم ، هجائهم أو رثائهم . 📝 ❤ كتاب جميل و مفيد 😍 . يناسب كثيراً من هم مثلي 😍 . أي كل شخص يعمل أو يريد الإنضمام إلى المجالات الطبية ، وفي الوقت نفسه ، يجد في قلبه حباً جماً للأدب العربي الجميل 💚 ❤ جاء تعليقي عالكتاب مختلفاً بعض الشئ ، فكتبت شعراً متواضعاً من ثلاثة أبيات ، قابلة للزيادة والتعديل مستقبلاً 👸 . كلمات تحثني لأسابق الأيام ، فتستلذ أذني بالنداء طبيبة! . أحارب الداء يمنةً و يسرةً بمشيئة الله أدع عنه اسم سقيما . فلا أترك للسقم مجالٌ في جسده يبرح ولو لقليلا! ❤
بالتأكيد هذا الكتيب الصغير لا يجيب عن السؤال الذي يتردد كثيراً: لماذا يمارس الأطباء الأدب أكثر من أهل أي تخصص آخر؟ لكنه باقة منتقاة مما كتبه الأطباء من نثر و شعر و ما كُتب عنهم و عن صنعتهم.