کتاب جذابی بود البته تا چه اندازه با واقعیت در ارتباط داره فقط از روی حملات و گفتگو با افرادی است که با بن لادن در ارتباط بودن. این کتاب با نام اسامه بن لادن کیست هم چاپ شده. هرآنچه گاهی اغراق و بزرگ نمایی هایی در مورد حملات بن لادن بود ولی نمیشه قضاوت از شخصیت اون داشت. یک کتاب دیگه با نام Growing up bin laden توسط جین ساسون نوشته شده که ترجمه فارسی شده به نام بن لادن؛ پدری که تروریست شد، در مورد شخصیت و جنبه های مذهبی و خانوادگی اسامه بن لادنه و بیشتر قابل درکه چون از مصاحبه با همسر و پسر اون نوشته. هر آنچه که با تمام این موارد نمیتونیم یک انسان واقعی از نظر خوبی و بدی یا ایدولوژی های واقعی که داشت و خط فکریش و بدونیم هرآنچه که اسامه بن لادن اسلام گرای افراطی بود.
من الكتب التي وقعت بين يدي فجأة, حيث لم أقم بشرائه, بل منحني إياه أحد أصحابي الذين يشترون الكتب لغاية شرائها فقط دون أن يتكبد عناء قرائتها, الكتاب خفيف جداً في محتواه, إلا أنه بمضمونه يتكلم عن شخصية أكبر من أن تختصر في كتاب, الكتاب يعتبر مقدمه أو مدخل بسيط إلى شخصية وسيرة "بن لادن" حيث جمعت فيه "زينب عفيفي" معلومات شتى حول حقيقة "بن لادن" وتداعيات موته وإشاعات بقاءه على قيد الحياة حتى يومنا الحالي, بالنسبة لقناعاتي حول "بن لادن" فأنا ما زلت مقتنعاً أن "بن لادن" ما هو إلا الوجه الذي إستخدمته "أمريكا" للترويج لما تسميه بحربها على الإرهاب, وهي إحدى الأفكار التي تطرق لها الكتاب وناقشها, الكتاب كذلك طرح فكرة أن الإرهاب أو الحرب على الإرهاب إنتهت بمجرد مقتل "بن لادن".. وهذة الفكرة بالنسبة ليّ وهي فكرة نطقت بها العديد من الصحف والشخصيات والمحللين السياسيون الغربيون فكرة هوجاء وغبية, حيث أن الإرهاب يحمل أكثر من وجه وله أكثر من تعريف ومسمى, حيث بعدما كان الإرهاب في فتره من الزمن يرتسم في تنظيم "القاعدة" بزعيمها "بن لادن", أصبحنا الآن نعيش في أيامنا أنواعاً وأشكالاً مختلفه من الإرهاب في حقبه جديدة كلياً من مشكلة الإرهاب بين جماعه "داعش" و"الحوثيين" وتلك الجمعات الأخرى التي لم يكتشفها العالم حتى الآن ولم تظهر على السطح وما زالت تتقن العمل بخفاء.
بالنسبة ليّ لا يمكن تبرير أن الإرهاب يقع في قضية "بن لادن" من جهه واحدة.. وهي إحدى الأفكار التي طرح الكتاب شيئاً فيما يقارب معناها, إلا أنني أرى أن "أمريكا" ايضاً تحتمل جزءاً من اللوم في القضية, فلا يمكن لها أن تبرر قتل وتهجير ودمار "افغانستان" و"العراق" من بعدها تحت الحجه الفارغه "الحرب على الإرهاب" وأن من ماتوا كانوا جزءاً من تلك الحرب ولم يتم سلب حياتهم عمداً بل هم جزء من ضرر عام وكبير وكان لا بد له أن يقع حتى يتم الوصول إلى المعنيين وقتلهم.. هذة الحجه الواهيه ستار أحمق تخفي خلفه أمريكا نوعاً خاصاً من أنواع الإرهاب عموماً القضية أكبر من أن أختصرها في مراجعة لقراءة كتاب, كل ما أريد أن أصل إليه أن الكتاب جيد في مضمونه, ويحمل كم لا بأس به من المعلومات والنظريات التي تستحق الإطلاع والمناقشة.