تسلل الإغريق إلى ( طـروادة ) داخل حصـان من خشب ، فسقطت المدينة المنيعة بفعل خدعـة بسيطة ... طبق هذه الأحداث على عصر الحاسبات والشبكات ، واشرع فى قراءة الرواية الآن !
مؤلف وسيناريست مصري ولد بدولة الكويت عام ١٩٧٩ وتخرج من كلية الطب جامعة قناة السويس عام 2003.
اتجه للكتابة الإبداعية الاحترافية منذ أن كان طالبًا في كلية الطب عندما قام بتأليف مجموعة سلاسل روائية في روايات مصرية للجيب (لوتس - مغامرات س - المكتب رقم 17)،
له إسهامات في الصحافة السياسية والفنية قبل أن يتجه لكتابة السيناريو عبر ورش السيت كوم (تامر وشوقية - العيادة) وبرامج الأطفال (عالم سمسم) كما أنه كتب سيناريوهات كوميكسفي مجلات عربية (باسم - العربي الصغير).
استقر منذ عام 2007 على كتابة الدراما التلفزيونية والسينمائية.
يعيش بين القاهرة والاسماعيلية بعد أن اعتزل الطب تماما وتفرغ للكتابة.
أكبر جهاز للأمن المعلوماتي في مصر يتم اختراقه ويعجز عن تفادي هذه الكارثة في بداياتها وعملية معقدة لزرع شريحة الكترونية داخل مخ عدد من رجال هذا الجهاز ربما كشفت الأحداث المتلاحقة أن أجهزتنا ليست بتلك القوة وهي حتما لا تنتصر في النهاية
ودي بقي الحاجة الوحيدة اللي ممكن اصدقها واللي مصدقه ومقتنع بيه من غير كتب وحواديت انه الهاكرز الشاطر مش اللي يدخل يخرب ويعمل فرح انما اللي يخترقك من غير مايعرفك وتبقي اجهزتك ومعلوماتك حاجة مكشوفة ليه في اي وقت وتحت اي ظروف وده غالبا الواقع اللي موجود ، الأكثرية العظمي مش اللي بتتكلم انما اللي فعلا فاشخين بلاد بحالها من غير ما حد يحس ولا يوقفهم الرواية فكرتها المبدأية كويسة بس كالعادة تم حشر الاسرائيليين بدون داعي وكالعادة انتصر الخير ع الشر بطريقة ساذجة للغاية ، خصوصا مع معزوفة حب الوطن وفضله علي سائر الأوطان اللي كانت في آخر صفحة حاجة أخيرة الحدوتة أو الحبكة المفروض أنك تفهم سياقها من الأحداث مش من كلام الشخصيات بطريقة مباشرة كانهم واقفين علي مسرح