Jump to ratings and reviews
Rate this book

المكتب رقم 17 #4

عملية حصان طروادة

Rate this book
تسلل الإغريق إلى ( طـروادة ) داخل حصـان من خشب ، فسقطت المدينة المنيعة بفعل خدعـة بسيطة ... طبق هذه الأحداث على عصر الحاسبات والشبكات ، واشرع فى قراءة الرواية الآن !

Paperback

First published July 1, 2008

15 people want to read

About the author

مؤلف وسيناريست مصري ولد بدولة الكويت عام ١٩٧٩ وتخرج من كلية الطب جامعة قناة السويس عام 2003.

اتجه للكتابة الإبداعية الاحترافية منذ أن كان طالبًا في كلية الطب عندما قام بتأليف مجموعة سلاسل روائية في روايات مصرية للجيب (لوتس - مغامرات س - المكتب رقم 17)،

له إسهامات في الصحافة السياسية والفنية قبل أن يتجه لكتابة السيناريو عبر ورش السيت كوم (تامر وشوقية - العيادة) وبرامج الأطفال (عالم سمسم) كما أنه كتب سيناريوهات كوميكسفي مجلات عربية (باسم - العربي الصغير).

استقر منذ عام 2007 على كتابة الدراما التلفزيونية والسينمائية.

يعيش بين القاهرة والاسماعيلية بعد أن اعتزل الطب تماما وتفرغ للكتابة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
3 (14%)
3 stars
9 (42%)
2 stars
2 (9%)
1 star
7 (33%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for عمرو الشافعي.
226 reviews114 followers
Read
January 3, 2015
أكبر جهاز للأمن المعلوماتي في مصر يتم اختراقه ويعجز عن تفادي هذه الكارثة في بداياتها
وعملية معقدة لزرع شريحة الكترونية داخل مخ عدد من رجال هذا الجهاز
ربما كشفت الأحداث المتلاحقة أن أجهزتنا ليست بتلك القوة وهي حتما لا تنتصر في النهاية

ودي بقي الحاجة الوحيدة اللي ممكن اصدقها واللي مصدقه ومقتنع بيه من غير كتب وحواديت انه الهاكرز الشاطر مش اللي يدخل يخرب ويعمل فرح انما اللي يخترقك من غير مايعرفك وتبقي اجهزتك ومعلوماتك حاجة مكشوفة ليه في اي وقت وتحت اي ظروف وده غالبا الواقع اللي موجود ، الأكثرية العظمي مش اللي بتتكلم انما اللي فعلا فاشخين بلاد بحالها من غير ما حد يحس ولا يوقفهم
الرواية فكرتها المبدأية كويسة بس كالعادة تم حشر الاسرائيليين بدون داعي وكالعادة انتصر الخير ع الشر بطريقة ساذجة للغاية ، خصوصا مع معزوفة حب الوطن وفضله علي سائر الأوطان اللي كانت في آخر صفحة
حاجة أخيرة
الحدوتة أو الحبكة المفروض أنك تفهم سياقها من الأحداث مش من كلام الشخصيات بطريقة مباشرة كانهم واقفين علي مسرح
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.