كتاب يروى فيه كاتبه ظروف نشأته فى فاس بالمغرب و تعلقه بمصر ثم سفره إليها طلباً للعلم, و إلتحاقه بالجامعة.و يصف الحياة الجامعية فى فترة الثلاثينيات و الأربعينيات و الأساتذة العظام فى الجامعة و على رأسهم طه حسين و أحمد أمين و الزيات.و كذلك الحياة الثقافية فى هذا العصر.و يفرد النصف الثانى من الكتاب للحديث عن رابطة إستقلال المغرب التى أسسها فى القاهرة و نفر من زملائه المغربة لتتطور إلى رابطة تجمع كل أبناء المغرب العربى(تونس,و الجزائر,و المغرب), و نشأة جامعة الدول العربية و دعم عبد الرحمن باشا عزام أيمن عام الجامعة لهم, و قصة مثيرة عن تهريبهم للمجاهد عبد الكريم الخطابى لداخل مصر ليطلب اللجوء السياسى و ترحيب الحكومة المصرية به.
يبدأ الكتاب بالحديث عن حياة عبد الكريم غلاب في المغرب قبل قدومه إلى القاهرة وكيف انه كان على صلة وثبقة بها على الرغم من بعد المسافة وذلك لأنه كان يقرأ كل ما يصل إليه من مجلات وصحف مصرية وكذلك الكتب والروايات ثم يتحدث بعد ذلك عن بعث الحركة الوطنية من جديد على يد علال الفاسي الذي ينفى بعد ذلك ثم يقرر الكاتب السفر إلى القاهرة ليدرس بها يتحدث الكاتب عن حياته في القاهرة ويصف الحراك السياسي والحضور الثقافي الطاغي للقاهرة على العالم العربي ثم بعد ذلك يصف كيف كانت القاهرة أثناء حكم فاروق محط انطلاق كل المناضلين العرب الفلسطينين والمغاربة والتونسيين والجزائريين كما تحدث عن انشاء مكتب الدفاع عن المغرب العربي وكيف انه تصدى لفكرة الاتحاد الفرنسي التي روج لها ديجول بعد الحرب العالمية الثانية الكتاب مهم جداحيث أنه يعتبر بطريقة غير مباشرة توثيق للكثير من الأحداث السياسية وشهادة غير مجروحة على دور مصر الرائد أثناء حكم الملك فاروق كما يعرفك الكتاب بتاريخ نضال دول المغرب العرب ضد الاستعمار الفرنسي تقييمي للكتاب 4/5