رائعه ومؤثرة، عشت من خلالها أحداث الغزو التي كنت فقط أسمع بها، مشاعر المواطنين ودورهم اثناء الغزو وخاصة أن أبطال القصه كانو نساء، جعلني ذلك افتخر بالمرأة الكويتيه التي كان لها دور فعال وشجاع، وأيضا الربط الواضح بين احداث 1928 والغزو العراقي في عام 1990، ودور المرأة في كلا الحادثتين، وما أروع ما كتب على غلاف الروايه : "إن هذا البلد الطيب لم ينشأ بالصدفة أو بالبترول، بل كافح ليعيش وقاوم ليبقى، رغم الفقر والجوع والأوبئة والحروب"
أكملت لطيفة القصة بهدوء :-لا فرق كاز أو بنزين أو بترول المهم أنهم جاءوا للسرقة وهذا المادة التى شكلت بيهى الرواية حيث تدور في زمنين متباعدين حيث الحكاية الأولى تدور أحداثها في ساحل لوذان جنوب الكويت في عام 1928م ومايتكبده العامل في الفنار من جلب الكيروسين ومايوجهونه من أخطار الدقاقة -اللصوص- والحكاية الثانية تدور حول ثلاث نساء وهم لطيفة وأم حمود ورجاء حيث كل منهن لديها حياة ومشاكل مختلفة ولكنهم تجمعهم مهنة واحدة الأ وهي التدريس أضطررنا إلى الأختباء في منزل أم حمود خوف من الجيوش العرقية أيام الغزو العراقي سنة 1990م وأيضا الكيروسين كان له حضور قوي في الحكاية الثانية ترى ماذا سيحدث وكيف ستجرى الأحداث الرواية جد جميلة وعميقة وساحرة مع أنها لا تتجاوز المئتين صفحةوانتهيت منها بجلسة واحدة وكان الترابط بين القصة الأولى والثانية مذهل وايضا كان تسلسل الأحداث وحبكة المواقف كان رائع جدا ويحبس الأنفاس كعادة الكاتب هيثم بودي
دائمًا متميز اشعر بأبطال ومشاهد ومواقع الروايه والاحداث وكأنني جزءً منها للاسف ابحث عن باقي الرويات ويصعب علي ايجادها في المكتبات هذي الروايه كانت النسخه الاخيره في جرير ومازلت ابحث عن البقيه عجيبه
تدور احداث الرواية في فترتين زمنيتين مختلفتين وبأحداث متشابهة حيث ينتقل المؤلف بتسلسل مع الاحداث من ساحل لوذان عام ١٩٢٨م الى سرداب احد البيوت الكويتية أيام الغزو عام ١٩٩٠ حيث تقطنه ثلاث مدرسات كويتيات تخلفن عن الخروج من البيت..
رواية جميلة وانتقال الروائي فيها بين قصتين وعصرين مختلفين والربط بين أجزائهما ربطاً ذكياً يعطي القارئ شعوراً بأنها رواية غنية مليئة بالأحداث رغم أنها ليست كذلك فعلاً. خذلني الكاتب بجزئية هجوم الجندي الحي خلف لطيفة فقد كان وصف اختفائه ومن ثم هجومه بارداً بعض الشيء وتمنيت لو أن هذه الجزئية صيغت بأسلوب "أكشن" أكثر لتأخذ الأنفاس .. كما لم أقتنع بفكرة إحراق البيت الخشبي من قبل الجندي فلم يكن محتاجاً لذلك بل كان الأولى أن يحرقهما ومن ثم يفكر بإحراق المنزل.. لكنها عموماً رواية تستحق إعطائها من وقتنا لقراءتها وقراءة نقدها.. وبرأيي أضعفتها بعض الكلمات العامية (مثلاً: الفلتان) .. كما أضعفها قلة الأحداث وكما أسلفت تداركها الكاتب بالانتقال بين زمنين مترابطي العناصر مما أعطى الرواية عمقاً ..
وتدور احداث الرواية وهي بعنوان (الفنار- ساحل الكويت / لوذان 1928) في فترتين زمنيتين مختلفتين وبأحداث متشابهة حيث ينتقل المؤلف بتسلسل الاحداث من ساحل لوذان الى سرداب احد البيوت الكويتية ايام الغزو حيث تقطنه ثلاث مدرسات كويتيات تخلفن عن الخروج من البيت.
هيثم بودي و ما أدراك ما هيثم بودي صاحب الرائعه الهدامه التي تم تحويلها إلى مسلسل تلفزيوني . كم أعشق هذا الإنسان , لقد أنهيتُ الروايه في سويعات لم تأخذ مني الكثير من الوقت فقد كنت متشوقه لمعرفة المزيد .. رائعه عشتُِ معها الأحداث و كأنني جزء منها ... أنصح بها كثيراً ...