من الكتب الجميلة التي تدلك على عشوائية بعض المفكرين الإسلاميين في تحرير كتبهم.
فما تقرأه خليط من الخصائص والإيجابيات. (طبعا لن يجري الحديث عن سلبيات، بحكم أن كلمة النظام لو صبغناها في أي كتاب بكلمة إسلامي سيصبح مكتملا..ولو حتى كانت تجربتنا ناقصة عبر التاريخ، أو كان المؤلف نفسه غير مستوعب لما يكتب فيه). فإذا كان نقد التجربة غير وارد في معرض الحديث عن تاريخ الأنظمة التي حكمت، فمن الطبيعي أن تجد نفسك عرضة للاتهام بأنك تطعن في دين الله، وإن لم ترد ذلك.
الأحرى أن يسمى الكتاب بخصائص النظام السياسي في الإسلام. لأن ما تقرأه هو حديث عن إيجابيات مع بعض الركائز المهمة لإقامة الشريعة وإقامة الدولة.
قديما لم يكن هناك اجتهاد في مسائل الإمامة بحكم أن الملك عضوض أو جبري. أما حديثا فقد محي كتاب الإمامة من الكتب الفقهية كما جرى في عهد بعض الحكام العثمانيين، بسبب موضوع قرشية الخلافة. ومنع البحث في موضوع البيعة أو موضوع الإمامة في رسائل الماجستير والدكتوراه، كما هو معروف في بعض الدول.
فلا عجب أن يكون النتاج العصري هزيلا بسبب الرقابة المستمرة على هذا الموضوع.
الكتاب محشو حشوا يناسب منهجا دراسيا، إلا أنه مع الأسف قليل التحرير للإشكالات الواردة.
هذا الكتاب هو مقرر دراسي للمراحل الجامعة..أدرسه خلال مستواي الحالي..الكتاب سيء جدا وبه الكثير من التقصير في عدم ذكر سياسة الخلفاء الراشدين -رضوان الله عليهم في حكمهم- وإسهاب في حكم طاعة ولي الأمر وحكم الخروج عليه..ويحمل بعض الأخطاء الإملائية والمحورية للمواضيع.
مدخل إلى التعريف بالسياسة الشرعية و المقارنة بينها و بين النظم السياسية فى العصر الحديث سهل الأسلوب ,بسيط العبارات .. لن تجد فيه كلاما لولبيا على غرار "العولمة فى غياب المضمون" :]
.درسته كمقرر في الجامعة يجمع لك كثير من الأحداث السياسية التي حصلت من عهد الرسول .صلى الله عليه وسلم إلى آخر الخلفاء الراشدين .أحببت أنه شرح النظام الإسلامي بدون تحيز أو ذكر لأي بلد