Jump to ratings and reviews
Rate this book

النقد المنهجى عند العرب ومنهج البحث فى الأدب واللغة

Rate this book

480 pages, Paperback

First published January 1, 2007

2 people are currently reading
136 people want to read

About the author

محمد مندور

61 books69 followers
محمد مندور (1907-1965)م، أديب مصري، صحافي، وناقد أدبي، ولغوي. مارس الصحافة والتدريس الجامعي. عاش تاريخا حافلا بمعارك سياسية‏,‏ وفكرية‏,‏ واجتماعية مؤثرة.

ولد محمد مندور في الخامس من يوليو 1907م في قرية كفر مندور، بالقرب من منيا القمح بمحافظة الشرقية. حصل على شهادة الليسانس في الآداب سنة 1929، كما حصل بعدها على ليسانس الحقوق سنة 1930، وفضل السفر في بعثة دراسية إلى باريس على أن يتم تعيينه وكيلاً للنيابة. هناك التحق محمد مندور بمعهد الأصوات الشهير بباريس، حيث درس أصوات اللغة دراسة متأنية، وقدم بحثاً مهماً عن موسيقى الشعر العربي وأوزانه.

عاد إلى مصر في 1939، وكان أحمد أمين عميداً لكلية الآداب، ورفض طه حسين تعيينه في قسم اللغة العربية، فطلب منه أحمد أمين أن يدرّس الترجمة، وفي سنة 1942 تقرر إنشاء جامعة الإسكندرية، فاتخذ مديرها طه حسين قراراً بتعيينه فيها.

من كتبه:

"النقد المنهجي عند العرب".
في النقد والأدب".

له محاضرات عن الشعر، والمسرح.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (15%)
4 stars
13 (68%)
3 stars
2 (10%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (5%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for حسام طاهر.
11 reviews9 followers
Read
July 29, 2019
في كتابه الرائد (النقد المنهجي عند العرب) ينطلق الدكتور محمد مندور من فكرة رئيسية مفادها أن النقد العربي عندما كان معتمدًا على الذوق واستنطاق النصوص وإثارة المشكلات من خلالها وعدم فرض التقسيمات المنطقية والتبويبات المسبقة عليها، عندما كان معتمدا على ذلك كان نقدًا موضوعيًا يستحق الإشادة والتقدير، وقد مثل له بموازنة الآمدي ووساطة الجرجاني.
أما حين اعتمد النقد على التبويبات والتقسيمات المسبقة فقد تحول إلى بلاغة -في نظر الدكتور مندور- وهو لا ينكر البلاغة وتقسيماتها، ولكنه يرفض أن تكون هي المسيطرة على عملية النقد التي ينبغي أن تنطلق من النص الأدبي نفسه وما يثيره من مشكلات، لا من معايير مسبقة أو مقاييس جاهزة تسطو على خصوصية الإبداع لدى كل أديب وكل تجربة أدبية.
إلى هذا الحد فكلام الدكتور مندور في محله ولا يكاد يختلف عليه أحد من المشتغلين بالنقد الأدبي، أما كلامه عن البلاغة ودورها في تشويه الأدب العربي في العصور المتأخرة فهو ما ينبغي أن يتوقف عنده بالمناقشة والمراجعة، فأي جرم ارتكبته البلاغة العربية لتتحمل وزر ضعف الحركة الأدبية لعصور طويلة من تاريخ الأدب العربي؟ وهل من الصحيح أن يعزى ضعف هذه الحركة وجمودها إلى البلاغة بسبب تحول النقد إلى بلاغة أو بسبب تحول المنهج النقدي عن استنطاق النصوص إلى منهج البلاغة المعياري الذي يضع شروطًا وضوابط مسبقة للحسن والرداءة؟
أو بمعنى أدق هل من الصحيح أن يعزى ضعف الحركة الأدبية إلى النقد؟
وهل يبلغ تأثير كتاب في النقد أو اتجاه فيه إلى أن يترك أثره على الإبداع الأدبي في عصر من العصور وعلى امتداد زمني ومكاني متسع؟ أو أن العكس هو الصحيح بمعنى أن الحركة الأدبية بما هي عليه من ضعف وجمود ونزوع إلى التجويد الشكلي على حساب القيمة الفنية هي التي أغرت النقد بأن يساير هذا الاتجاه، وأن ينشغل هو الآخر بالسبر والتقسيم، بعد أن تحول الأدب نفسه إلى بديعيات ومسابقات لفظية.
أو أن ثمة مؤثرًا أعمق وأشمل هو الذي فرض نفسه على الأدب والنقد معًا، وهو ما ساد تلك العصور من خمود فكري وعكوف على ما أنتجته عقول الرواد السابقين في قرون متقدمة، وذلك في مختلف مجالات الفكر والثقافة العربية لا في النقد أو الأدب وحدهما.
وعلى أية حال فإن إثقال البلاغة بجريرة إفساد الذوق الأدبي وتشويه النقد وجمود الإبداع الأدبي هو إلزام لها بما لا يلزم، واتهام لها بما هي بريئة منه، وما أكثر ما رميت البلاغة بمثل هذه الاتهامات التي تكال لها كيلا دون سند أو تحقيق.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.