هذا الكتاب لجمال بدوي تنتقل فيه بين مواقف وأحداث وشخصيات مختلفة على فترات متقاربة أو متباعدة في حقبة تاريخ مصر الحديث، أحيانا يطيل الحديث عن التفاصيل والأسماء والشخصيات لإثبات فكرة معينة يود ترسيخها لدى القاريء، الكاتب وفدي النزعة لا يكاد يخلو فصل من فصول الكتاب من مدح لسعد زغلول ورفاقه، حتى أحسست بالمغالاة أحيانا في هذا المدح، فسعد بالنسبة للكاتب هو نبي الوطنية كما سماه.