سياسي ومفكر إسلامي مصري. عمل بالشباب وبقضاياهم فقد أعطى من عمره ما يزيد عن العشرين عاما مدافعا عن الشباب واليه يرجع الفضل في انتشار أقوى تنظيم شبابي سياسي عرفته مصر في الستينيات وأوائل السبعينات عندما قاد منظمة الشباب وعلى يديه تشكل التنظيم الطليعي الذي قدم لمصر كوادر سياسية رائعة.
المؤهلات العلمية: - ليسانس لحقوق، جامعة القاهرة، عام 1950. - دبلوم القانون العام، جامعة القاهرة، عام 1951. - دبلوم الشريعة الإسلامية، جامعة القاهرة، عام 1952. - دكتوراه القانون، جامعة القاهرة، عام 1958. - ماجستير في القانون المقارن، جامعة ميتشجان بالولايات المتحدة الأمريكية، عام 1959.
*حصل على وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1976.
يتشكل محتوى الكتاب من عدة مقالات نشرها الكاتب فى مجلة العربى الكويتية عبر سنوات متفرقة، تتشابه موضوعات الكتاب فى الحديث عن هموم العالم العربي والإسلامي، غير أن الكاتب يعالج الموضوعات بسطحية شديدة، ويحاول التوفيق بين الآراء المختلفة فيما بدا لى أقرب إلى تهدئة خواطر اثنين يتشاجران. لم يطرح الكاتب في كتابه غير بعض المشكلات، وأسهب كثيراً في وصفها بكلمات رنانة، بيد أنه لم يقدم حلول أو يفتح أبوابا لعلاج المشاكل المطروحة .. كتاب غاية في السطحية ، والكاتب يجيد اللغة العربية ولايحسن التفكير !
من الجيد أني قرأت على التوالي لكل من الإمام محمد عبده مقالاته المجتمعة في كتابه "الإسلام بين العلم والمدنية" ثم لمراد وهبة مقالاته المجتمعة في كتابه "جرثومة التخلف" والآن مقالات أحمد كمال ابو المجد المجموعة في كتابه "حوار لا مواجهة: دراسات حوال الإسلام والعصر". بدى لي أن لكل منهم قناعات تختلف عن الآخر، فالإمام محمد عبده يدعو للتجديد والأجتهاد إلا أنه يميل إلى الحفاظ على التراث، ومراد وهبة يميل إلى ترك التراث رغم أنه لم يذكرها صريحة، وأحمد أبو المجد يتبنى موقفا وسطا بينهما. كتابات مراد وهبه كانت تقريبا في نفس وقت كتابات أبو المجد. اوخر السبعينيات وبداية الثمانينيات ومع ذلك فهي تبين مدى الاختلاف الفكري وقتها. تمثل مقالات أبو المجد أهمية كبيرة في طرح قضايا محورية على طريق النهوض من حالة الركود التي تلتبس الوطن العربي والإسلامي. المقالات لا تمثل دراسات حقيقة ولا تعالج المشاكل حقًا إلا أنها تدعو إلى فعل ذلك من خلال رسم خطوط عريضة ربما يبدأ الحوار منها. ورغم تحذيرات الكاتب من بعض الظواهر السيئة التي رآها منذ ما يقارب 40 عاما وما ستؤول إليه من تدمير اي أمل أو سبيل للنهوض العربي والإسلامي إلا أنها بالفعل تحققت. أكثر هذه الظواهر وضوحا هو سباق الحكام العرب إلى الركون إلى القوى الاقتصادية العالمية من أجل جماية سلطتهم، حتى لو كان الهدف الأول لهذه القوى هو إبقاء وطننا العربي على وضعه الحالي السيء. فميل السعودية إلى أمريكا ودفع مئات المليارات من الدولارات دليل على ذلك، والشكل الجديد الذي اتخدته مصر في العلاقات مع إسرائيل واضح وضوح الشمس وهو عار وخزي يجب الاعتراف به. ما نحتاج إليه حقًا هو الحوار المستمر والتخلص من مشاكلنا التي ما زالت معلقة ليتجدد الأمل في الوقوف على أعتاب بداية جديدة.
كتاب موضوعاته بتتكلم عن الوقت الحالى الذى نعيشه بشكل غريب جعلنى اراجع تاريخ كتابته لافاجأ ان تاريخ الطبعة التانية كانت 1988 ولكن موضوعاته تناقش ما نعانيه حاليا حول الاسلام السياسى وهل كان محمد "صلى الله عليه وسلم" نبيا وفقط أم كان حاكما وسياسبا, هل الديموقراطية حرام أم ان الشورى هى المنصوص عليها وفقط, هل الشورى ملزمةوهل تكون من جميع الرعية ؟, هل الخلافة هى الشكل الوحيد للحكم الاسلامى وما هى الخلافة ؟, كذلك علاقة العرب ببعضهم وعلاقتهم باسرائيل والاسلام ما بيين التمسك بالاصول والتجديد الذى يقتضبه العصر , كتاب يناقش كل هذه القضايا بايجاز غير مخل يضع خطوط عريضة على موضوعات شائكة
Extremely interesting, beneficial and honestly-written book. I think its a book that any home library should proudly include it. I will reread it again later