"أبيات غزل" ديوان شعري يعرض الجانب الوجداني من تجربة غازي القصيبي، في مقابل نبرته النقدية في أعمال أخرى. يضم قصائد غزلية كتبت على الأوزان الكلاسيكية العربية، لكن بأسلوب يقترب من التعبير المعاصر. تتناول القصائد موضوعات الحب والحنين والتأمل العاطفي، بلغة تتسم بالسلاسة وتعبّر عن مشاعر شخصية بوضوح مباشر
He was a Saudi Arabian politician, diplomat, technocrat, poet, and novelist. He was an intellectual and a member of the Al Gosaibi family that is one of the oldest and richest trading families of Saudi Arabia and Bahrain. Al Gosaibi was considered among Saudi Arabia's topmost technocrats since the mid-1970s. The Majalla called him the "Godfather of Renovation".
"أنا من بلاد الريحِ والرملِ ظمأ الصحاري في شراييني ورمالها الصفراء تكويني وحنينها في الفجر للطلِّ يبكي ويُبكيني ! أنا مثل صحرائي دُنيا بلا ماء قفرٌ بلا حلم ..بلا ظل انا رحلة فيه عالم المحل."
مقتطفات من ديوان ابيات غزل للشاعر غازي القصيبي ------------ يا رفيف الاحلام ! يا جنة الشاعر ماذا فعلت بي ؟ .. ما دهاني ؟ اي كف سحرية او مات لي فإذا بي انسى ذنوب زماني ؟ واذا بالحياة تهتف في اعماق قلبي .. والشوق ملء كياني واذا بي ارنو اليك وفي عيني فجرٌ مزخرف الالوان ---------- لا تقولي لهفي علي ولا ترثي لحالي .. فقد الفت شقائي هكذا خلقت .. اسكب للناس رحيقا مذوبا من دمائي واغني للتائهين الظماء من ظلامي العميق اهديهم النور ولحني اصوغه من بكائي ---------- ستعودين بعد ان يهداً الشوق بجنبي .. وتصمت العاصفات ستعودين لي حطاماً كئيباً مزقه الذنوب والشهوات تنشدين الحياة في قلبي الحاني ولكن هيهات .. اين الحياة -------- فتاة الامس ! عذراً فهو ذنبي وذنب الشاعرية والغباء لمحتك فاندفعت اليك شوقاً كما اندفع الظماء لنبع ماء واعطيتك الكثير .. ففيك حبي وفي عينيك وحدهما غنائي وكان الحلم ثم افقت منه وقد ضمت يداي على الهواء -------- ما قيمة الحسن اذا لم يكن فوق حدود الوهم .. فوق الرجاء وهل عشقنا البدر لو انه خر الى الارض وعاف السماء ------ الهوى لا يسلب الانسان شيئاً من شقائه من ثواني يأسه .. من حقده .. من كبريائيه من أسى ينصب كالشلال في مجرى دمائه من شكوك صرخت تسأل عن معنى بقائه الهوى لا يمنح الفاني نجاة من فنائه -------- تريدين لون حنيني اليك اذن طالعي الشمس عند المغيب تريدين طعم حنيني اليك اذن لامسي بيديك اللهيب تريدين حجم حنيني اليك اذن سافري في الفضاء الرحيب -----------
كُتبت بين أواخر الخمسينات والسبعينات. كتبها وهو في سن السادسة عشر وندم على نشرها كما ذكر في كتاب سيرته الشعرية. الكتاب مجموعة أبيات مُختارة من قصائد كان قد كتبها لكن لم ينشرها كاملة لأنها "إما غير صالحة للنشر أو غير قابلة للنشر" حسب تعبيره. نستطيع القول أن هذا الكتاب أولى تجارب غازي في كتابة الشعر. لفتت انتباهي قصيدة "مغرورة" اللي غناها محمد عبده في 2011 بعد وفاة غازي الذي كتبها قبل حوالي 60 سنة!
آتيةٌ بالشعر بالابيات انحتها من الضلوع.. كما تستوقد النار لا.. لن يمر غبار الذل في شفة يمدها بلحون الكبر.. تيارُ تلك القصائد.. سر الفجر في كبدي فكيف يكمن في ابياتها العارُ؟
الأهداء : الى الصغيرة يارا لعللها ذات يوم تضمه في يديها تحنو عليه قليلاً تقول والنجم زهو يضيء في ناظريها : أحب أبي مراراً " " وقال شعراً جميلا *** ما قيمة الحســــن إذا لم يكـــــــــن فوق حدود الوهم .. فوق الرجاء ؟ *** كأنني خلقت لمسح الدموع وجئت لأحمل هم الورى أحس بأن ابتسامي حرام إذا ما التقيت بدمع جرى وإن سهرت مقلة في الظلام رأيت المروءة أن أسهرا