دراسة تحليلية تربوية للحديث النبوي الشريف " من حُسن إسلام المرء تركه ما لا يُعنيه " ، من حيث معناه وفضائله ، مداخله وأمثلته وضوابطه والسبل المُعينة على تحقيقه... هذا الحديث هو قاعدة جامعة ويُعد أصلاً مرجعياً يُعرف به ما يسوغ وما لا يسوغ من الأقوال والأعمال... والله ما اُعطي عبداً خيراً من أن يفرغ القلب مما لا يعنيه ليشتغل بما يعنيه... تدع عنك اللغو والباطل ، الفضول من النظر والكلام والاستماع ، تتجنب المحرمات والمكروهات وفضول المُباحات مما يورث الغفلة وقسوة القلب... لا تخوض مع الخائضين ولا تسأل عن أخبار الناس وأحوالهم ولا تتصيد سقطاتهم وزلاتهم ، ولا تتبع عوراتهم ، ولا تدفع بأحدهم إلى الكذب فراراً من فضول سؤالك أو قد يؤثر الصمت فيعد إساءة أدب... كن مُترفعاً عن ما لا يعنيك ، ترتقي في مدارج كمال العبودية لله تبارك وتعالى... لا تنغمس في مسائل لا نص لها في كتاب الله ولا سنة رسول الله ، فتقع في مصيدة الفتن والهلاك...ولتكن مسألتك فيما يفقهك في الدين وليس بقصد التباهي والمغالطة... كن مُرابطاً على البوابات الأربعة ( اللحظات - الخطرات - اللفظات - الخطوات )..انشغالك بها حصناً منيعاً وحرزاً وثيقاً...، واعلم إن تتهاون بها توردك المهالك لامحال... انشغل بما خُلقت له ، تفكر في الآخرة والحساب والجزاء والوقوف بين يدي الله وعرض الكتاب الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ، تدبر كيف ترتحل بطيب الزاد من دار الفناء إلى دار البقاء... استعن بالله ولا تعجز ومجاهدة النفس ومحاسبتها تسلمك لمراقبة الله عز وجل والإستحياء منه... الكتاب ذو لهجة جادة قوية لا تعرف اللين ، حتى تظن بأن الترويح عن النفس وهو ما ليس في معصية الله قد يُعد تقصيراً ، ولكن أظن إننا بحاجة لذلك لكي نواصل الطريق... وأخيراً اسأل الله لي ولكم أن يصرف قلوبنا إلى ما يعنينا عن ما لا يعنينا ، ويوفقنا لذكره وشكره وحسن عبادته إنه ولي ذلك وعلى ما يشاء قدير ... الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين....
رسول الله صلى الله عليه وسلم اوتي جوامع الكلم فالسنه النبويه معين لا ينضب قال تعالي:: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى} (3) {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} (4) سورة النجم محور هذا الكتيب يدور حول الحديث الشريف ((من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)) هذا الحديث القصير منطوي على معاني عظيمه تجدونها بين دفتي هذا الكتيب الذي يحتوي على وقفات مع هذا الحديث ومعناه وافاق تطبيقه.. تصلح لأن تكون معالم طريق تربيه النفس ونزكيتها ومنهجا متبعا في العلم والعمل لسان حال الكتاب يقول اذا تركتم ما لايعنيكم توفر لديكم كثير من الوقت والجهد والمال! ان الناس لو عملوا بهذا الحديث النبوي العظيم لأحدث ذلك نقله نوعيه كبيره في العمل والأنتاج. وقد صاغها الشافعي فقال وعمده الخير عندنا كلمات .. اربع قالهن خير البريه اتق الشبهات وازهد ودع ما.. ليس يعنيك واعملن بنيه ....
كتاب جميل ونافع للغاية موضوعه الرئيسي الحديث الشريف (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه) و يفند ما يعني المرء وما لا يعنيه بالتفصيل .. كتاب هام ونافع ويذكر من يقرؤه بعدم إضاعة عمره في اللا شيء
كتاب لطيف خفيف يُفصِّل في حديث "من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه" فتناول المعنيات واللامعنيات من الكلام والأفعال ومن كل ما يعني المرء من جل أموره عظيمها وصغيرها.. وبالرغم من كونه كتاب صغير إلا أنه ذا تأثير.. سيحجم الدنيا في عينيك فاجعل ذلك التحجيم نصبهما ولا تجعله عابرًا سريع التأثير سريع الزوال..
لم أتردد في قراءة هذا الكتاب فور وقوع نظري عليه. فقد تعلمت أنك كي تحقق المهم عليك ترك الكثير من غير المهم. وكما تعلمت أن الاستراتيجية القوية هي التي تُعنىٰ بالترك كما تُعنىٰ بالمبادرة.
ولذا وجدت فكرة الكتاب رائعة وهي تدور حول فوائد الحديث الشريف :"من حُسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" وهو حديث جامع صحيح. والفكرة كما فهمتها تدور حول التصرف بالأولويات بطريقة قوية فعّالة
ولقد سعى الكاتب لتحفيز قارئه لترك ما لا يعينه وحاول أن يبين أثر ذلك الترك على حياته الدنيوية والأخروية. وهو كتاب جيد إذا نظرت إليه من جهة طالب العلم الشرعي، فقد أصّل الكاتب للحديث وجاء بمصادره وأسهب في شرح معانيه أما من الناحية العملية فإني أراه لم يُوَفّق إلا قليلاً
هذا الكتاب رائع يتناول الكتاب فيما بين ضفتيه حديث ( من حسن إسلام المرء تركه ما يعنيه ) ابتداءا بإخراجه ومن أى الأحاديث هو إلى ما المقصود بما يعنيه ومالا يعنيه ومتى يجب ترك الأمر ومتى يجب التدخل فيه وفضل ذلك وهذا وقول العلماء عنه وما الضابط فيه وكيفية حفظ الأربعة : النظر - الخواطر والأفكار - اللسان - الحركات والخطوات وقد أوجز الكاتب وأوفى فيه وأحسب أنه على كل مسلم قراءة هذا الكتاب والعمل به ...
منهج الإسلام منهج واقعي جاد يواجه وقائع الحياة بالأحكام المشتقة بها من أصول شريعة الله ، مواجهة عملية واقعية ، فدين الإسلام جاء لإقامة مصالح العباد ، والتفكير الواقعي في معالجة شؤون الناس هو الذي أنجح الإسلام قديما ، وجعل الناس يدخلون في دين الله أفواجا . أما معظم مسلمي اليوم فأبعد شئ عن قضايا الشعوب المصيرية الشاملة . كتاب جدا رائع ، يحمل بين طياته العديد من الفوائد والمعاني الجميلة التي يحتاجها كل مسلم ، بل وكل فرد في المجتمع .
كتاب جميل جدا .. له فوائد مهمة.. ينبغى على كل مسلم فهم هذا الحديث بهذه الطريقة التي يشرحها الكتاب. فأنا نفسي لم أتخيل أن يكون لهذا الحديث معنى آخر كهذه المعاني البعيدة كنت أعتقد أن معناه الوحيد هو : لا تتدخل في حياة الناس مما لا يعنيك والحمد لله صحح لي هذا الكتاب نظرتي تلك