كان ناقد أدبي وصحفي مصري. تخرج من جامعة القاهرة قسم اللغة العربية عام 1956 واشتغل بعدها محرراً في مجلة روز اليوسف المصرية بين عامي 1959 إلى غاية 1961 ثم محرراً أدبيا في جريدة أخبار اليوم وجريدة الأخبار بين الفترة الممتدة من عام 1961 حتى عام 1964، كما أنه كان رئيس تحرير للعدد من المجلات المعروفة منها مجلة الكواكب ومجلة الهلال كما تولى أيضا منصب رئيس تحرير ورئيس مجلس إدارة مجلة الإذاعة والتلفزيون
هذا الكتاب (شخصيات وتجارب) وﻻ علاقة له بما كتب تحته من عناوين مقاﻻت يبدو أنها لكتاب (شخصيات وتجارب في المسرح) لنفس المؤلف!..مقاﻻت أدبية تتراوح في قيمتها بين الجيد والعادي، وكم تظلم التزامات اﻷعمدة والصفحات اﻷسبوعية أقلام أصحابها ولكن بدرجة أقل بكثير من المقاﻻت اليومية..2.5/5
كتاب رائع فيه تنويعه حلوه اوى ادب على تاريخ على فن على فلسفه وفيه افكار مُلهِمه --
يعنى مثلا الجزء بتاع الظاهره الانفصاليه فى تاريخ الحركه الوطنيه المصريه "فبيقولك مثلا "عباس الاول يكره جده محمد على,وتوفيق ابن اسماعيل مبيحبش ابوه,وفاروق ابن فؤاد شرحه,
ولما عرابى رجع من منفاه 5 بس اللى استقبلوه,وجريده اللواء ساعتها شنت ضده حمله ووصفته بأسوأ الصفات وقالت انه سبب الاحتلال !!
وفى ثوره 19 سعد زغلول كان شايف ان"مصطفى كامل ومحمد فريد"وحزبهما الوطنى هو اللى ثبت اقدام الاستعمار فى البلد!!
وفى ميثاق ثوره يوليو ذكروا ان سعد زغلول ركب موجه ثوره 19 !! ولم يكن له فضل فيها !!
والسادات ييجى بانقلاب شامل على كل الى عمله ناصر , ويصب كراهيته عليه , ويعمل ثوره تصحيح !
بيقولك بقى المشكله دايما اننا مبنعرفش نراكم الخبرات على بعض _وكل واحد ييجى عايز يمسح اللى قبله باستكيه ويبتدى من الصفر فمبنوصلش لحاجه!
وكل مره كان _المثقفين او النخبه_ هما اللى بيغذوا نبرات الكراهيه ديه _مع ان الشعب المصرى كان ضد قطع السلسله التاريخيه وتشويهها
الكتاب هو غالبا تجميع لمجموعة مقالات. الكتاب سطحي للغايه وتناوله للشخصيات تناول شديد السطحية. استخدامه للمصادر سئ جدا. فعندما مثلا اراد المؤلف الكتابه عن عجائب الآثار للجبرتي لم يرجع للكتاب الأصلي ولكن كان مصدره كتاب لمؤلف حديث كتب عن كتاب الجبرتي.
بعد أن أنهيت قراءة كتاب شخصيات وتجارب للمؤلف القدير رجاء النقاش أذكر أن أكثر شئ لفت انتباهي وجذبنى لقراءته هو أسلوبه السلس الرائع الذي يشجعك على المثابرة على الانتهاء منه بسرعة وقد حدث ذلك فعلا فقد أصررت على الانتهاء منه في أسبوع وأنهيته في ستة أيام فقط ولا يفوتنى أن أعبر عن مدى إعجابي بمقدمته الرائعة التى كتبتها شقيقته الأستاذة فريدة النشار والتى عبرت فيها عن حبها لأخيها وشدة تعلقها به بمعانى هى غاية في الروعة والجمال لم أقرأ مثلها قبل ذلك كما أعجبنى أسلوبها في الحديث ووصفها لما جاء في الكتاب بكلمات تدفعك لقراءته وتوقظ في داخلك الفضول لمعرفة ماذا كتب المؤلف. . .ولابد أن أذكر مدى استفادتى من هذا الكتاب فقد وجدت فيه أسرار عن بعض العظيمة لم تتسن الفرصة لي لمعرفتها قبل ذلك مثل الزعيم سعد زغلول والمقال الذي تكلم فيه عن دموعه وأيضا القائد النبيل مكرم عبيدومواقفه من المسلمين وشدة حبه وتقديره لهم، كما وجدت فيه أيضا بعضا من الأدب الأمريكي وحكم ونصائح السياسي والمفكر بنيامين فرانكلين كما غاص رجاء النقاش في حياة بعض الشخصيات ونقل عنها بعض مواقفها وحللها تحليلا دقيقا من زاوية عميقة جدا وأنا أرى بعد قراءتى لهذا الكتاب أنه لابد ان نتأسى بهذه الشخصيات العظيمة ونتعلم من مواقفها هذه حتى نستطيع أن نكون بمثل ما كانوا عليه من شجاعة وجسارة وإقدام على قول الحق وهذا بالظبط ما نحن بأمس الحاجة إليه في هذه الأيام.
ان التاريخ العربي ملئ بالمواقف العجيبه التي يمكن أن تحمل لنا بعض الأمل بأن كل ما يحصل لنا وما نعانيه قابل لأن يتغير وأن السحابه القائمه القاتمه فوق رؤوسنا يمكن أن ترحل وبعدها تشرق الشمس من جديد ..
كتاب رائع به العديد من المقالات المتنوعه في السياسه والادب والتاريخ والاجتماع وكل مقال يتناول تجربه لشخصيه بارزه بقلم الرائع رجاء النقاش