تضم هذه المجموعة ست قصص متميزة تتسم بلغة شعرية بديعة ورؤية شجاعة في تواصلهامع هموم الواقع ومعطياتة أهم ما في تجربة إيهاب قاسم أنها طازجة جديدة لا تشبه احدا و لا يمكن ان تمثل امتدادا لمدرسة بعينها لكنها في الوقت نفسه تفيد من العطاء الممتد لكتابات أعلام القصة القصيرة المصرية ليست المسألة في أن يختلف القاريءمع الرسالة التي يقدمها الكاتب او يتفق معها لكنها حالة من الاستمتاع بمغامرة فنية تعيد إنتاج ما يتوهم الكثيرون أنه راسخ مستقر لا يقبل المراجعة