این کتاب ترجمه ای ست از یک رساله تحقیقی تحت عنوان "سلمان رشدي و حقیقة الادب" نوشتۀ دکتر صادق جلال العظم که ابتدا در یک نشریۀ تئوریک انتقادی به نام "الناقد" و سپس همراه با چند نوشتۀ دیگر از مولف، در نقد برخی از آرا فرهنگی و سیاسی چند تن از روشنفکران برجستۀ عرب مانند ادوارد سعید و ادونیس و دیگران، مجموعا تحت عنوان "ذهنية التحريم، سلمان رشدي و حقیقة الادب" (ذهنیت تکفیر، سلمان رشدی و حقیقت در ادبیات) در سال 1992 توسط انتشارات "ریاض الریس" به زبان عربی در لندن چاپ شده است
برخورد تعصب آمیزی که با رمان "آیات شیطانی" صورت گرفته و پیامدهای آن، که یادآور تعصبات دورۀ تفتیش عقاید قرون وسطی است، دفاع از اصل آزادی اندیشه و بیان را به صورت مساله ای انسانی و جهانی درآورده است. مترجم را عقیده بر آن است که آزادی مطلق هنرمند در آفربنش اثر هنری دارای چنان اهمیتی است که حتی اگر کسی نگاه و سبک هنرمند را توهین به خود، عزیزان و "مقدسات"، از هرنوع که باشند، تلقی کند نمی تواند آن را بهانه ای برای خاموش کردن صدای هنرمند قرار دهد؛ زیرا سانسور مفاسدی در جامعه و در تاریخ تکامل انسانی به بار می آورد که با هیچ خطری در نوع خود قابل مقایسه نیست. نوشتۀ دکتر صادق جلال العظم با شکافتن ابعاد گوناگونی از رمان "آیات شیطانی" و جنجالی که بر سر آن به پا شده، راه را برای تفکر و تامل در این باره می گشاید و خواننده را برای داوری دربارۀ رمان سلمان رشدی و واکنش های مثبت و منفی پیرامون آن و به ویژه دفاع از حق نویسنده و هنرمند در آفرینش اثر ادبی یاری می دهد. از این رو آشنا کردن خوانندۀ فارسی زبان با این اثر از ضرورت و اهمیت تام برخوردار است
صادق جلال العظم اهل سوریه و استاد فلسفه در دانشگاه دمشق است که در دانشگاه اردن و دانشگاه آمریکایی بیروت نیز تدریس کرده، چنانچه در برخی از دانشگاه های اروپا و آمریکا نیز به عنوان استاد مهمان تدریس می کند. از وی تا کنون، از جمله کتاب های زیر منتشر شده است
- نقد اندیشۀ دینی (نقد الفکر الدیني)، دارالطلیعه، بیروت، مارس 1988، چاپ ششم (محاکمۀ وی در بیروت، در پی انتشار چلپ اول این کتاب در سال 1969، خود حادثۀ فرهنگی و اجتماعی مهمی بود) - سه گفتگوی فلسفی: در دفاع از ماتریالیسم و تاریخ (ثلاث محاورات فلسفیه: دفاعاً عن المادیة و التاریخ)، دارالفکر الجدید، بیروت 1990 - انتقاد از خود پس از شکست (النقد الذاتی بعد الهزیمة) - تاثیر انقلاب فرانسه (اثر الثورة الفرنسیة) - مطالعاتی در فلسفۀ مدرن غرب (دراسات في الفلسفة الغربیة ال حدیثة) - دربارۀ عشق و عشق افلاطونی (فی الحب و الحب العذري) - انتقاد از تفکر جنبش مقاومت فلسطین (نقد الفکر المقاوم)
صادق جلال العظم المولود بدمشق هو مفكر وأستاذ فخري بجامعة دمشق في الفلسفة الأوروبية الحديثة كان أستاذاً زائراً في قسم دراسات الشرق الأدنى بجامعة برنستون حتى عام 2007.درس الفلسفة في الجامعة الأميركية، وتابع تعليمه في جامعة يال بالولايات المتحدة، عمل أستاذاً جامعياً في الولايات المتحدة قبل أن يعود إلى سوريا ليعمل أستاذاً في جامعة دمشق في 1977–1999 انتقل للتدريس في الجامعة الأميركية في بيروت بين 1963 و1968عمل أستاذاً في جامعة الأردن ثم أصبح سنة 1969 رئيس تحرير مجلة الدراسات العربية التي تصدر في بيروت.
عاد إلى دمشق 1988 ليدرس في جامعة دمشق، وتمت دعوته من قبل عدة جامعات أجنبية ثم انتقل إلى الخارج مجدداً ليعمل أستاذاً في عدة جامعات بالولايات المتحدة وألمانيا، كتب في الفلسفة وعن دراسات ومؤلفات عن المجتمع والفكر العربي المعاصر، وهو عضو في مجلس الإدارة في المنظمة السورية لحقوق الإنسان.
دافع المفكر صادق جلال العظم في كتابه ذهنية التحريم، عن الكاتب سلمان رشدي بخصوص روايته آيات شيطانية، والتي بسببها أُهدر دمه من قِبل آية الله الخميني، ومنعت في دول إسلامية عديدة. حيث اعتبر صادق جلال العظم أن رواية سلمان رشدي رواية أدبية خيالية وليست كتاب دين أو تاريخ.
في كتابه انتقد صادق العظم آية الله الخميني حيث كتب:
نشر حجة الإسلام أحمد الخميني، نجل آية الله العظمى، القصيدة في المُلحق الإسبوعي لصحيفة (كيهان) مع صورة طبق الأصل بخط يد والده. نقلتُ القصيدة إلى العربية عن الترجمة الإنجليزية وقامت الدكتورة ماريا ماتزوخ، أستاذة اللغة الفارسية وآدابها في جامعة برلين الحرة، بمراجعة ترجمتي على الأصل الفارسي.انظر (كيهان) 21/3/1989 صفحة 4. كذلك مجلة ( نيو ربابليك ) 1989 – 4 – 9 – الصفحة 35 ———————————
قصيدة آية الله الخميني
صرتُ أسير الشامة على شفتيكِ حبيبتي رأيتُ عينيكِ السقيمتين، فأسقَمني العشقْ تجردتُ من النَفْس، وقرعت طبول أنا الحقْ فأصبحتُ كالمنصور (أي الحلاج) حريًا بأعلى المشنقة… افتحي باب الحانة ودعينا نؤمّها ليل نهار لأني سئمت المسجد والمدرسة مزّقت جبّة الزهد والرياء ولبست جبّة الشيخ المُدمن للحانة، فاستعدت الوعي عذّبني واعظ المدينة بنصحه فطلبت العون من نَفَس الماجن المبلّل بالنبيذ دعيني وحدي أذكر وثن المعبد أنا الذي أيقضته يد وثن المعبد
يقول صادق جلال العظم: إلى أين وإلى من لجأ الشاعر والفنان الكامن في أعماق آية الله الخميني حين أراد استعادة الوعي وبعد أن ضاق ذرعًا بنفاق الجبّة، ورياء المسجد، وخداع مظاهر التديّن والزهد والوعظ كلها؟ لجأ إلى خياله إلى رموز الحانة والخمرة ومعشر المجّان! لجأ إلى معاني الحبيبة والساقية والجارية ووطن المعبد! أم أنه يجوز للخميني وشعره ما لا يجوز لغيره من الأدباء والشعراء؟!
قدَم النقد ونقد النقد في أبهى صوره في هذا الكتاب. إن القسم الأول للكتاب والذي خصص لنقد "استشراق" ادوارد سعيد بشكل لاذع موضوعي, ولنقد أدونيس "الاستشراق معكوسا" لهو من أكثر المناظرات المقالية التي قرأتها قوة وتفنيد من جهة صادق جلال العظم. والتي جاءت ردود أدونيس عليها لا ترقى نهائيا لقوة نقد صادق جلال العظم, فارتأى أدونيس استخدام التقريع الشخصي في خضم رده على العظم.
أما القسم الاهم والأجمل والأعمق في الكتاب فهو الذي خصص في الدفاع عن "سلمان رشدي وقضيته السجالية الكبرى التي بدأت بنشر "آيات شيطانية" والتداعيات الإقليمية والعالمية والفكرية والدينية والنقدية والنقد نقدية في موجة كبرى شبهها العظم بما حدث ل "عوليس" جيمس جويس. حيث طرح مقارنات نقدية أدبية وظرفية واجهت العديد من المؤلفين ومؤلفاتهم حول العالم. كتاب يعتبر وجبة دسمة جدا
١ قرأت نصف الكتاب قبل أكثر من ٨ أشهر ، وراقني فيها الحوار الملتهب بين صادق جلال العظم وأدونيس ثم اضطررت للوقوف ، وذلك لأن الجزء الثاني من الكتاب يتحدث حول رواية ( آيات شيطانية ) ، وقررت الرجول بعد قراءة الرواية أولا
٢ الجزء الثاني من الكتاب ، أفادني من ناحية القراءة النقدية العميقة التي قام بها صادق جلال العظم في قراءة عدة روايات عالمية ، ومقارنتها مع ( ايات شيطانية ، فضلا وقبل ذلك ردوده الصارمة تجاه الهياكل اللاهوتية السياسية العقيمة التي قامت بتعريض كاتب الرواية للقتل وروايته للمنع ٠
٣ مقطع من بيان أصدره بعض الكتاب حول حريةالفكر والتعبير ٠٠٠٠
إن القوى الظلامية تُنصّب ذاتها وكيلاً عن الله ، وتستثمر هذا التنصيب إلى حدوده العليا ، فتُدمّر العقل والثقافة والإنسان . إنها لاتُدافع عن الله والتعاليم السماوية ، بل تستثمر الله في بنوك الجهل من أجل الدفاع عن مواقعها الخاصة ، فهي تُحطّم الكل بإسم الجزء بعد أن تعتبر نفسها كُلّاً ٠ ولهذا يكون المجتمع المدني هو عدوها الأول ، لأن القبول بفكرة المجتمع قبول بالعقل والخيار الحُر والحوار السليم٠
كتاب سجالي يؤرخ نقاشات الفكرية بين المثقفين العرب وذلك في نهاية السبيعينات وبداية الثمانينيات والكتاب برمته مجموعة مقالات كتبها الدكتور صادق جلال العظم. يبدآ بنقد الاستشراق حيث يطرح العظم بظهور بما يعرف "الاستشراق المعكوس" وهي الرؤية التي تعتمد على التقسيمات الجغرافية واسقاطها على العقل والمعرفة والثقافة، مثلا دعوة ادونيس استثمار الروحانية الشرقية وهي بالضبط تسليم ضمني للاطروحات المستشرقين الذين ينتقدهم ادوارد سعيد فعلا في كتابه الاستشراق. وينتقل الى مجموعة مقالات وهي بالضبط سجال حاد بين ادونيس وبين صادق حيث يتهم صادق بـ ادونيس وغيره بانهم اسلامانيون (اللفط المستخدم في الكتاب) ويفكك اطروحاتهم ومن بين هؤلاء وجيه كوثراني.. ويرد ادونيس بمقال اخر يصف صادق بانه مجنون باتهام الاخر. والجزء الاخير من الكتاب يناقش رواية سلمان الرشدي حيث يدافع صادق اطروحة سلمان ويقف امام نقاد العرب والمسلمين
تمتاز "الآيات الشيطانية" وحادثتها في كونها أول رواية سجالية ساخرة في العصور الحديثة تجمع الغرب العلماني والشرق الإسلامي معاً في فضحية أدبية كبرى واحدة وتقدمهما معاً. في القضية الفكرية-السياسية-الأيديولوجية العالمية ذاتها مما لم يعرف له التاريخ المعاصر شبيها،ً ومهما كان الحكم على القيمة الفنية والأدبية "للآيات الشيطانية" ومهما كان الرأي بنزعاتها الريبية العلمانية التهكمية الساخرة على الفكر العربي وعلى العقل العربي كمسألة راهنة جديرة بكل اهتمام ودراسة واستخلاص للنتائج المترتبة عليها بأبعادها كافة.
وفي هذا الكتاب يجد القارئ دراسة قام بها "صادق جلال العظم" وقسم موضوعاتها على نصفين.
النصف الأول من هذا الكتاب مخصص إلى بحث جديد وغير منشور سابقاً يتناول بالدراسة النقدية والأدبية والتاريخية المقارنة أدب سلمان رشدي عموماً وروايته الفائقة الشهرة "الآيات الشيطانية" دافع فيه المفكر صادق العظم ، عن الكاتب سلمان رشدي بخصوص روايته آيات شيطانية ، التي بسببها أُهدر دمه من آية الله الخميني ، ومنعت في دول إسلامية عديدة. حيث اعتبر صادق جلال العظم أن رواية سلمان رشدي رواية أدبية خيالية وليست كتاب دين أو تاريخ.
ويجمع النصف الآخر من الكتاب دراسات ومقالات ومداخلات شارك بها المؤلف إسهاماً منه في المناقشات الثقافية والسجالات الفكرية التي عجت بها الحياة السياسية، والأيديولوجية والثقافية العربية منذ نهاية سبعينات هذا القرن.
كتاب عظيم من كاتب عظيم، تكمن عظمته في قوة منطقه و في المحاججة و الرد عليها. هذا الكتاب هو سجالات فكرية عن مواضيع متعددة كاستشراق إدوارد سعيد و "الاستشراق المعكوس" لأدونيس، انتهاءاً بالقضية الكبرى للكتاب: سلمان رشدي و آياته الشيطانية.
هذا الكتاب هو زوادة فكرية مهمة كونه عالج أولاً مواضيع مركبة و معقدة، و كونه ناقشها ثانياً بعمق و تحليل و تفنيد لكل حجة و حجة مضادة. الردود بينه و بين أدونيس لا ترقى أن تُسمّى مناظرة ف نفاق و تفاهة أدونيس "الفكرية" لا تظهر بوضوحٍ في مكان أكثر من رده على صادق جلال العظم.
ذهنية التحريم . إن النقد الذي يحتويه هذا الكتاب الذي وجه بشكل واضح إلى إدوارد سعيد و اندونيس نقد بناء ويجب على كل شخص يخصه الشرق وقضية الاستشراق أن يقرأ هذا الكتاب . بمعنى آخر أن انتقاد صادق العظم لادوارد عن كيفية تعامله مع قضية الاستشراق باتت مخزية ومهنية لكل الشرق ، نعم ان إدوارد يوجه في كتابه الاستشراق الانتقاد للحكومة الأمريكية ويطلب منهم التعامل مع الشرق بمصداقية أكثر وإنسانية ، !!!!! يا لها من خيبة أمل ومن جهة أخرى لا يمكن التخلي عن هذا الانتقاد الموضوعي المشبع بهذا الدلالات بأن الدين هو ليس جزء مما يحدث للشرق .... ودراسة قضية سلمان رشدي بشكل مخيف
من أفضل ما قدم في النقد عندما نقد خطاب ادونيس و مقالاته الأخيرة عندها..و أيضا القسم المخصص لنقاش (ايات شيطانية) و سلمان رشدي...ما يحسب للكاتب أن موقفه كان صلبا ثابتا من حق الكاتب في الإبداع و في نفس الوقت..لم يكن موقفه هذا مجرد كلام يقال بل حلل بشكل ممتاز الرواية و قارنها مع روايات عالمية تحمل نفس النفس...بالاضافة الى تحليله لموقف الصحافة و الاعلام الغربيين من الرواية و ليس فقط المشرقي منها