أحمد بهاء الدين (1927 - 1996) صحافي مصري . رئيس تحرير مجلة صباح الخير ودار الهلال والأهرام ومجلة العربي الكويتية (1976 - 1982). وكان يكتب المقالات في العديد من الصحف المصرية والعربية تخرج في كلية الحقوق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليا) عام 1946 وقد كان أحد أصغر رؤساء التحرير حين توليه رئاسة تحرير مجلة (صباح الخير) عام 1957 كان أول من هاجم عشوائية سياسة الإنفتاح الإقتصادي المتبعة في عهد السادات و ذلك بمقاله الأشهر السداح مداح وذلك أثناء رئاسته لتحريرالأهرام الجريدة الحكومية شبه الرسمية توفي عام 1996 بعد صراع مع المرض حيث قضى أخر ست سنوات من عمره في غيبوبة طويلة
يتضمن الكتاب اراء ومقالات واحد من المشهود لهم بقوة عبارته، وسعة ثقافته، وشدة وطنيته ،وغيرته على امته في كثير من الأحداث والمواقف والقضايا التي تهم كل مواطن عربي غيور على أمته ويسعي إلى رفعتها وتقدمها الحضاري بين الأمم .. اقتباسات.. *أن كلمة حضارة تعني أكثر من القوة المادية والعسكرية، فهي مجموعة من القيم المستقرة التي يشمل ازدهارها وعطاءها كل شئ من مجالات الحرب والسلاح إلى مجالات التنظيم والإنتاج والفكر والارتقاء بالحياة الإنسانية نوعا وكما على السواء. *يبدو أنه لا يوجد في عالم اليوم مفكر واحد راض، أو متفائل، ولا نتحدث _ طبعا _عن اولئك " الكتبة" لا "الكتاب" الذين يملأون الصحائف كل يوم إما بتملق حكامهم أو بتملق قرائهم أو بتملق انفسهم، هؤلاء الذين يعيشون بالغرائز لا بالمشاعر، بالنقل لا بالعقل، ربما كانوا أحد أوبئة الحضارة التي جعلت النشر سهلا واسعا ميسرا، ولم يعد بابا ضيقا كما كان الأمر في الماضي عندما كان لا يظهر إلا الجديرون، الذين يشقون ويتعبون ويرهقون الناس معهم، عملا بكلمة الانجيل " اجهدوا للدخول من الباب الضيق".
ليس أسخف من الكلام العام المرسل .. فالحديث الدائم عن الأنظمه العربيه دون تحديد أو إشارة يجعل الطريق مليئا بالعلامات التي في النهايه ستثير حيرتك و تجبرك على التوقف .. لم استطع إكمال الكتاب .. رغم أن للأستاذ أحمد بهاء كتب أخرى ممتعه، لكن هذه التجميعه من المقالات في مجله العربي قد جمعت بعد وفاته فخان مجمعها طعم و نكهه الأستاذ بهاء ليس كثيرا ما يعلق عليه في الكتاب .. هي نفس القضايا بخصوص الحريه و نوعيه المثقف و الشعب العربي ,, المثلث ذاته الذي تحول دائرة تهنا فيها ففي النصف الأول من الكتاب لم ترد إشارة إلى مثقف عربي واحد .. إلى موقف .. إلى قضيه .. عنوان الكتاب مضلل لا علاقه له من قريب بالمحتوى ...
أمتلك الراحل أحمد بهاء الدين القدرة على التحليل العميق لأمراضنا الفكرية
فكل الظواهر التى تعرض لها هى حديث الساعة و القضايا التى لم تجد لها أى حل فى العالم العربي لأننا لانزال نبحث عن حلول مشاكلنا عند الآخرين دون محاولة فهم الواقع أولا