ليس أسخف من الكلام العام المرسل .. فالحديث الدائم عن الأنظمه العربيه دون تحديد أو إشارة يجعل الطريق مليئا بالعلامات التي في النهايه ستثير حيرتك و تجبرك على التوقف ..
لم استطع إكمال الكتاب .. رغم أن للأستاذ أحمد بهاء كتب أخرى ممتعه، لكن هذه التجميعه من المقالات في مجله العربي قد جمعت بعد وفاته فخان مجمعها طعم و نكهه الأستاذ بهاء
ليس كثيرا ما يعلق عليه في الكتاب .. هي نفس القضايا بخصوص الحريه و نوعيه المثقف و الشعب العربي ,, المثلث ذاته الذي تحول دائرة تهنا فيها
ففي النصف الأول من الكتاب لم ترد إشارة إلى مثقف عربي واحد .. إلى موقف .. إلى قضيه ..
عنوان الكتاب مضلل لا علاقه له من قريب بالمحتوى ...