- من مقدمة المؤلف: ثم إنه ظهر في موسم الحج هذا العام (1419هـ) كتاب أساء إلى المسلمين وكدر عليهم صفوهم وهم في زيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فكان أكبر إيذاء لهم وجرح لشعورهم وهم حجاج زوار قاصدون وجه الله سبحانه وتعالى. إذا يقول هذا المعتدي إن زيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته مفسدة راجحة لا خير فيها!!. فأزعجنا هذا الافتراء والتعدي وسوء الأدب على مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، لذلك أحببت أن أشارك بهذه الرسالة في الدفاع عن مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذب عنه، وهو أقل ما يقدمه الحبيب لحبيبه، والمؤمن لنبيه، وهو ليس غلوا ممقوتاً ولا إطراءاً مذموماً، وإنما هو واجب إيماني على رقبة كل مسلم موحد غيور على من يحب، انطلاقاً من قوله صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين".
محمد بن علوي بن عباس المالكي الحسني المكي (1365 هـ - 1425 هـ)، عالم دين مسلم يُلقب بمحدّث الحرمين، وخادم العلم الشريف بالبلد الحرام. ينحدر من أسرة علمية عريقة، وأضحى من أهم علماء الحديث في عصره. تنقّل بين الكثير من الحواضر العلمية في العالم الإسلامي ليأخذ العلوم الإسلامية عن كبار العلماء، ولم يكن على وفاق دائم مع المؤسسة الدينية داخل السعودية. * كانت له حلقة شهيرة في المسجد الحرام بمكة المكرمة تعتبر امتدادا لأكثر من 600 سنة من تدريس أجداده، ويعتقد البعض أن سبب توقفها يرجع إلى إقصائه من قبل علماء آخرين من السعودية على علاقة بالمؤسسة الدينية الرسمية لكونه لا يتفق مع منهجهم، وقد تعرض للتحقيق والمتابعة أكثر من مرة من قبل هذه الجهة، وربما يؤكد هذا أن أغلب مؤلفاته طبعت خارج السعودية. * تحصل على درجة الدكتوراه من كلية أصول الدين بجامعة الأزهر بمصر. * منحته جامعة الأزهر درجة الأستاذية الفخرية (بروفيسور) في 2 صفر 1421 هـ (6 مايو 2000) بناء على ما تضمنه التقرير المفصل من تقييم علمي للأبحاث والمؤلفات المقدمة على المستوى العلمي الأكاديمي في مجال التخصص الدقيق وذلك باسم الجامعة الإسلامية الحكومية بقدح دار الأمان بماليزيا. * انتخب رئيساً للجنة التحكيم الدولية لمسابقة القرآن الكريم أعوام 1399 هـ, 1400 هـ, 1401 هـ وهو أول رئيس لها. * أقام أكثر من ثلاثين معهدًا وثلاثين مدرسة في شرق آسيا وجنوبها. * ظل مجلس درسه على الدوام حافلا بالشباب والشيوخ إلى جانب المجاورين من الطلاب وبالأخص القادمين من جنوب آسيا الذين كان يتكفل بإيوائهم وتدريسهم أصول الدين والفقه وعلوم الحديث وقواعد اللغة العربية ليعودوا ليتأهلوا كدعاة للإسلام في بلدانهم. * من مؤلفاته: * القواعد الأساسية في علوم القرآن. * القواعد الأساسية في أصول الفقه. * زبدة الإتقان في علوم القرآن. * حول خصائص القرآن. * في رحاب البيت الحرام. * لبيك اللهم لبيك، في الحج. * كتاب مفاهيم يجب أن تصحح. * المختار من كلام الأخيار. * كشف الغمة في اصطناع المعروف ورحمة الأمة. * ماذا في شعبان. * قل هذه سبيلي. * محمد صلى الله عليه وسلم الإنسان الكامل. * تاريخ الحوادث النبوية. * الذخائر المحمدية. * وهو بالأفق الأعلى. * شفاء الفؤاد بزيارة خير العباد. * الزيارة النبوية بين الشرعية والبدعية. * رسالة عن أدلة مشروعية المولد النبوي، بعنوان "حول الاحتفال بذكرى المولد النبوي". * علق على المولد النبوي للحافظ ابن البديع في كتاب. * علق علي المولد النبوي للحافظ الملا علي القاري. * التصوف. * المسلمون بين الواقع والتجربة. * مفهوم ال
كتاب عظيم في شرح هذه المسألة الخلافية الفقهية-زيارة القبر الشريف والتوسل بصاحبه عليه الصلاة والسلام-. والكاتب رحمه الله يشير أول ما يشير لكونها مسألة فرعية فقهية وليست في صميم العقيدة والتوحيد كما يشبع الكثيرون مستشهداً بكلام الشيخ محمد بن عبالوهاب رحمه الله في ذلك. كتاب مفيد جداً وباب مشرع للتعاطي مع الفراءات الفقهية للنصوص، وعلى حب رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك كله.