تهتزُّ غصون الحنينِ - ما إن تبدأ رياح الذكريات هبوبها - مودّعة آخر الزرقةِ التي تستأذن هذا الليل القادم بلباسه الأنيق كي تنصرف تاركة قطط الشوارع و كلابها تعبثُ بأشيائها الحادة بلذة مفرطة ، حتى و إن نتج عند مفترق الطرق المؤدية للصباح نزيف دمٍ داكنٍ ما تزال الطرق طويلة بعض الشيء ، و ما يزال هناك وميض وطن !!