رحم الله الأميرَ المجدِّد القائد نور الدين زنكي؛ فقد كانت سيرته تُعيد إلى الأذهان سيرة الخلفاء الراشدين، فكان إمامًا بحق، وقف أمام الحملة الصليبية في زمانه، فوحد الصف، وجمع الشمل، وصابر وجاهد.
والتاريخ يعيد نفسه مع الحملة الصليبية الجديدة التي أطلقها بوش الابن؛ وكما حدث بالأمس من ضعف الحكام وصراعهم على السلطة، وعلوّ المبتدعة، وتفرّق المسلمين، فهو تاريخ يُعاد اليوم.
وإن كان التاريخ قد ذكر خيانات بعض الحكام السابقين وحفظ ذكر كلٍّ من الملك العادل والملك الناصر، فكذلك سيحفظ التاريخ ذكر الشيخ الإمام أسامة بن لادن، الذي وقف ينادي المسلمين للدفاع عن حرمات الإسلام، والتصدي للحملة الصليبية الغاشمة على المسلمين.
والسعيد مَنْ وقف تحت راية أهل الحق.
"ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون"