He was a Saudi Arabian politician, diplomat, technocrat, poet, and novelist. He was an intellectual and a member of the Al Gosaibi family that is one of the oldest and richest trading families of Saudi Arabia and Bahrain. Al Gosaibi was considered among Saudi Arabia's topmost technocrats since the mid-1970s. The Majalla called him the "Godfather of Renovation".
وفاتنة أنتِ مثل الرياض ترقّ ملامحها في المطر وقاسية أنتِ مثل الرياض تعذب عشاقَها بالضجر ونائية أنتِ مثل الرياض يطول إليها .. إليك .. السفر وفي آخر الليل يأتي المخاض وأحلم أنّا امتزجنا فصرتُ الرياض .. وصرتِ الرياض .. وصرنا الرياض
مثل هذه الدواوين قرأتها وأنا مراهق، كي آخذ درسا في الغزل..ودرسا في حب مدينة الرياض حيث نشأت وترعرعت...ثم طويت الديوان جانبا بعد وقوفي على بعض المعاني الجميلة في نظري آنذاك.
ولا أحسب بأن أحدا قد ينتفع من هذه الدواوين أكثر مما ذكرت.
مغرورة الحسن لا كان الغرام إذا أرقت فيه إبائي ! ..مثلما فعلوا بئس الهوى بدموع الذل يكتبه متيم يهمس النجوى .. ويبتهل اغرك بالكبر قوم ان مضيت بكوا شوقاً اليك .. وإن طالعتهم ذهلوا
أنا أجلُ ! طالعيني صخرة ثبتت على الحوادث لم تخضع ولم تهن هذا أنا ! يا خطوب الدهر فأقتحمي هذا أنا ! يا رياح اليأس فأمتحنــــي أنا ! أجل ! سائلي الصحراء .. هل رعشت يوما خطـــاي عليها .. أو شكت ألمــــــا
*** فارس القدس لو يجوز فداء ** لافتدتك الأضلعوالاجفان كلما خر فارس في ثرانـــــا ** رفع البند بعده فرســان منجم للرجــال أرض بلاد ** في ثراهــــا تنزل القرآن ***
: أحلى القصائد غرور فارس القدس دعاد السكوت الحب والموانئ السود
:عند نهايتي لبعض القصائد استشعرت بالكلمات التي تضمنت الأفكار التاليه -البعيد عن الرياض كالمغترب عن وطنه -الرياض كالأم -ولو كانت في وسط الصحراء فهي مرتويه -عند سفر شخص ما إليها سيزوره بعد فترة شعور التولع اشتياقًا للرياض
!وكيف لي ان أنسى أبها البهيه كلمات قصيدة "أبها" قد راقت لي فعلًا
بين السطور الشاعريه رأيت الحب ،والرثاء، والفخر بين البحور العميقة رأيت أنواعًا من عيون، وشطآن
في وسط الصحراء والقحط والمَحل ارتويت من هذا القصيد .ارتويت واكتفيت وانتهيت
تحميل كتاب انت الرياض غازي القصيبي، سنة النشر ١٩٨٠ م ١٤٠٠ هـ ، يعد من أندر دواوين غازي القصيبي ، اتذكر بأنهُ كان في مكتبة مدرستي في المرحلة المتوسطة وكانت مخصصة هذي الطبعة للمكتبات المدرسية فقط، اهداء غازي... https://www.org2019.com/2021/11/kitab...
#كتاب_انت_الرياض #غازي_القصيبي #انت_الرياض
This entire review has been hidden because of spoilers.
اول قراءة للشاعر ديوان لطيف طبعة قديمة من المكتب العربي الحديث الغلاف جميل والصفحات الداخلية ملونة بالأخضر والأبيض ورسومات مناسبة للقصيدة اعجبتني مقاطع متعددة
"وفاتنةٌ أنتِ مثل الرياض ترق ملامحها في المطر وقاسيةٌ أنتِ مثل الرياض تعذب عشاقها بالضجر ونائيةٌ أنتِ مثل الرياض يطول إليها إليك السفر"
"نشرت الشراع وأبحرتُ همتُ وراء وجوه الحسان الثقيلة بالعطر والكحل والبسمات التي ما التقت بالسعادة وجهكِ أنتِ بسيطٌ كأفكار طفلٍ وما زخرفته الأيادي الذكيةُ ما زال يعكس حزناً وجوعاً وخوفاً ويضحك حيناً ويعبسُ وجهكِ أحلى وجوهِ البشر"
"التقينا فجأةً في زحمة الدرب التقينا فوقفنا والتفتنا وابتسمنا ومشينا لحظةٌ ساحرةٌ شاعرةٌ مرت علينا فسعدنا وشقينا وضحكنا وبكينا أتراها ومضةً عابرةً تبرق حينا؟ أم عساها شعلة الحب التي تحيي سنينا؟ التقينا ضمّنا شيءٌ شبيه بالضياعِ رحلةٌ في عالم الفرحةِ طارت بالشراعِ التقينا وغزا أعيننا رقصُ الشعاعِ قبل أن يومض في أفق المنى فجر الوداعِ"
"أنتِ لم تشهدي الهوى يتلاشى كضبابٍ في فجر يومٍ حزينِ حين تخوى العيون إلا بقايا من حكايا قديمةٍ وشئونِ حين تذوي الشفاه يمشي خريفٌ همجيٌ على دروب الحنينِ أنتِ لم تشهدي الردى يخطف الحبّ فينهار عالمٌ من فتونِ عندما تطفئ النجوم وتغتال شذى الزهر طعنة السكينِ"
"أعودُ إليكِ وفي قدمي سياط الهجير وفي شفتي ظلال السعير وأغفو كطفلٍ صغير على ساعديكِ وأحلم أني أسافر في ناظريكِ وأرسو على وجنتيكِ وأكتب شعراً جميلاً على شفتيكِ"
"ها هنا قد تركتُ خفقة روحي وهنا قد تركتُ قلبي مشاعا وهنا كان لي شبابٌ وعمرٌ عبرت أمسياته بي سراعا ينبض الأمسُ في الزوايا فأحياه حنيناً وفرحةً والتياعا وهنا تقطر الحياة نضالاً في دروب العلا وتندى صراعا لا تردد عند الفراق «وداعا !» ربما أضمر الزمان اجتماعا لحظات الفراق أفجع من أن نتساقى فيها الأسى والضياعا خبّئ الجرح في الضلوعِ ولوّح بابتسامٍ إذا نشرتَ الشراعا"
"أحبكِ أدماني المسير فلامسي جراحي وصُبي البرء في يأسها صُبّي وجُن فمي عبر الصحاري فمرّغي لظاه على ينبوعكِ الدافق العذبِ وضيعتُ في الغابات طهر طفولتي فردّي ضمير الطفل في أضلُعِ الذئبِ وبعثرتُ حلمي في الدياجي فضوّئي دروبي بحلمٍ يزرع الشمس في الدربِ"