لقد تم التركيز على نظرية تعلم الدماغ كنظرية تعلم تضاف إلى نظريات التعلم الأخرى؛ لأنها أضافت استثماراً متقدماً لما يوجد لدى المتعلم، فالمتعلم وفق هذه النظرية يستطيع أن يرتقي بمستوى قدراته بما زود به من تفاعلات بيئية وما زود به فطرياً من استعدادات وإمكانات، فأصبح متعلماً يتقدم على خلفه الإنسان بملايين الإمكانات والقدرات والخبرات والإدارات الذهنية.