الكتاب رائع فوق الوصف هو مجموعة قصص قصيرة عددها ١٠٠ قصة عن انماط مختلفة وتجارب حياتية ممتازة يستفيد منها الشباب و مهن متنوعة من المجتمع المصري لأناس عاشوا في ثمانينيات و تسعينات القرن الماضي .. من هذه القصص ماهو شيق و جميل و ممتع و قلما تجد رواية مملة و افضل الروايات هى :١_ شروط البيزنس ٢_خيالها العاطفي ٣_زوجها لا يكذب ابدا ٤_ابتسامة الجيوكندا ٥_ المعلم ٦_حالة حب ٧_لسعة الغيرة ٨_زلير الفأر ٩_أمنية العم حامد ١٠_وجاء الخريف بالغضب ١١_عشق حتى البداية ١٢_مدله بحبها ١٣_في كلتا الحالتين ينتهى الحب.
اعجبتني قصة : المرأة التي لن أنساها .. فكرة غير متوقعة هل يا ترى أحب الثلاث أصدقاء نفس الفتاة ذات نفس المواصفات فى ظروف مختلفة و ازمان مختلفة من حياتهم ؟
قصة الحبيب : أعجبتني فكرة الأصرار على الوصول إلى الهدف مهما كان البعاد الزمني و المكاني .. ربما لأن ليس لدي الجميع مثل هذه الجرأة
قصة غرام الأستاذة : لا أعرف لماذا أشعر أن هذه القصة مثالية زيادة عن اللزوم ؟؟ و لكني على كل حال أحببتها جدا ربما لأني أحب المثالية المفرطة !
قصة قطة: لم يعجبني أسلوب الكاتبة السريع فى السرد و لكن ربما يكون هذا هو المقصود ؟ التسرع فى الحكم ؟ التسرع فى إصدار اتخاذ القرارات داخل الإنسان حتي لو كانت ضد كائن بسيط مثل القطة ؟ بشكل عام أعجبتني حبكة القصة لما تناولته الكاتبة من فكرة سيطرة الأفكار الداخلية على الإنسان و تحريكها له و التي قد تكون محض أوهام لا أساس لها لأنه لم يعرف بعد قصد من أمامه .. قصة أخونا الكبير : كيف يتحول الأخ إلى شخص قاس متبلد هكذا بسبب زوجته ؟ و اعجبتني فكرة انهم منذ البداية يشعرون بالحاجز و لكن يقاتلون من أجل الأقتراب من أخيهم الكبير و عندما تبلد فى مشاعره أبوا ان يعترفوا بفشلهم في مهمتهم باي شكل من الأشكال ، اعجبني اتحادهم كذلك . قصة المديرة : يااااه كم هي واقعية .. نراها كثيراً فى حياتنا ، السعي المستمر بكل الطرق و حتي لو تطلب الأمر نصب المكائد ، الأهم هو مصلحتها الشخصية العملية على حياتها العاطفية لا تريد أى شيئ ان يعطلها ، ببساطة إنها لا تشعر بالأمان و حتي حب عمرها قد يكون بمثابة تهديد لها .. النتيجة ..الشراسة العملية .. أزمة الثقة .. لا تستطيع أن تخسر الشيئ الوحيد الذي ضحت من أجله بكل شيئ ! قصة تحبهم فى هذا العمر : هذه القصة تحفففة جدا لانها ببساطة ، تحكي عن حالة نفسية معينة و تناقش قضية مهمة جدااا و هي قضية عدم تحمل التغيرات السلوكية للأزواج بعد سن معين قصة حالة حب : جملة " أنت تثير شهية أفكارى فأنطلق بها مرتاحه و أنا معك " يا لعمق هذه الجملة يا ليت الجميع يفهمها ، كل ما يبحث عنه الآخرين فى العلاقة هو المال و السلطة ، الرفاهية ، الجمال ، الراحة ..الخ لكن مين بيدور على التفاهم و التوافق و انطلاق الأفكار و الثقافة و حرية انطلاقها ، إن لما أثنين يبقوا مع بعض كثير اسمع عن تحكمات و غيره و مش عايز انها تبقي احسن منه او مش عايزة ان شغله ياخده منها لكن فين العلاقة اللى بيبقي فيها الاثنين دماغ واحدة يكملوا بعض يلهموا بعض و يبقوا وقود لإبداع بعض ؟؟؟ كل هذه الأفكار أثارتها هذه الجملة البسيطة :) قصة فى عمره السبعيني : استطيع ان أقول عنها أن الإنسان عدو لما يجهل و سهل عليه جدا إصدار الأحكام ! و لمجرد الأختلاف أعطي لنفسه السلطة العيا للتحكم فى اصدار الحكم ان الآخرين على خطأ و ان ما يفعلونه عيب و انه لا ينبغي لهم ذلك و ما دخلهم و من اعطاهم الحق أصلاً ، فهي ليست حياتهم من الأساس و لكن من يعقل ..هكذا هي طبيعة البشر تحب التدخل فيما لا يعنيها على الدوام للأسف و الكاتبة ناقشت فى إبداع الدوافع و الأسباب و فى النهاية ختمت انهم أدركوا ان السبب الوحيد لشعورهم الحقيقي برفض زواج صديقهم الكبير فى السن و رزقه بطفل هو حسدهم له لأنهم ببساطه لا يملكون هذه الشجاعة فيريدون الا يملكها أى شخص كان !!! قصة أغلي انواع العطور : فكرة الارتباط الشرطي و ما يُحدثة فينا من احاسيس لا نفهمها ربما في حينه .. اعتقد انه يوجد شيئ من الصحة في رأي الزوج حين قال اننا احيانا اذا عرفنا سبب مضايقتنا من شيئ ما .. ربما نتخلص من هذا الضيق ، لكنه نسي اهم جزء و هو الإرادة فبدون إرادة التخلص من هذا الشعور المزعج و التخلص من تعلق السبب الشرطي له المسبب لهذا الشعور ، بدون إرادة العلاج لا يوجد شفاء ..و من الملاحظ ان بعض الاشخاص تركيبتم النفسية تحب تحميل الاخرين سبب ضيقها و العيش في دور الضحية و بالتالي نمط مثل ذلك لن يحاول التخلص و المسامحة مع ما يسبب له ازعاج من ذكريات و اشخاص او حتي اشياء لانهم سيكونون بمثابة شماعة جيدة لكل احساس مريب داخله !ا
الكتاب سيء جداً ، أكثر من 100 قصة لم تروقني إلا أربع قصص فقط أهمية أن تلتقط صورة ، واحد من الأربعين ، ملولة ، مدله بحبها أفكار القصص عادية ، كلها تنحصر في الزواج والطلاق والنادي والاسكندرية والسفر للخارج ! عدم ذكر أي أسماء بالقصص ذكرني بملحق دموع الندم ! السيدة ( ع ) والأستاذ ( ف ) أو السيدة فلانة وغيرها أفقد القصص حميميتها