الكويت، البلد الذي اجتمع أكثر من 30 دولة لتحريره من الاحتلال العراقي، والذي تحدّدت معالم النظام العالمي الجديد على أرضه، ويخوض تجربة ديموقراطية جادة منذ استقلاله، هو موضوع هذا الكتاب. وهو يتضمّن مجموعة من الدراسات إما غير منشورة، وإما غير متيسّرة، لعامة الباحثين والمهتمين حتى الآن.
إنها دراسات متعمقة مستندة إلى معلومات ميدانية مباشرة، أو معلومات إحصائية وتاريخية، تدور حول محورين رئيسين: القبلية والديموقراطية. ومن هذا المنطلق تعدّ الكويت حالة دراسة لملامح مشتركة بين مجتمعات الخليج والجزيرة العربية وبعض دول المشرق العربي: طغيان القبلية على الطبقية، وعوارض دولة الرعاية الريعية، وظاهرة البدون جنسية، والكفاح من أجل الدستورية والديموقراطية.
ويقدم هذا الكتاب فهماً تحليلياً جديداً للقبلية السياسية، يحاول المؤلف من خلاله أن يفسر عملية التكيّف التي تمر بها النظم التقليدية، والدور الحاسم الذي تقوم به في الصراع السياسي في الكويت كمثال لدول الخليج الأخرى. هذا الفهم للقبلية يحاول أن يقدّم مساهمة جادة في التنظير الاجتماعي، ساعياً إلى تجاوز ما هو متداول وتبسيطي.
من مؤلفاته: محنة الدستور في الوطن العربي : العلمانية والأصولية وأزمة الحرية. دراسة ميدانية للرضا الوظيفي بين العاملين في القطاع التربوي ، مع مقياس للرضا الوظيفي باللغة العربية. الصراع مع الغرب والتاريخ المستعاد : تأملات في نهاية الألفية الثانية للميلاد. دراسة مسحية حول الأوضاع التربوية والتعليمية في فترة ما بعد التحرير في دولة الكويت. المشكل التربوي والثورة الصامتة : دراسة في سوسيولوجيا الثقافة. احتمالات التعاون والصراع بين العربي والغرب. المؤشرات السياسية والإحصائية لانتخابات مجلس الأمة الكويت. الدولة التسلطية في المشرق العربي المعاصر: دراسة بنائية مقارنة. ثورة التسعينات: العالم العربي وحسابات نهاية القرن. حقوق الإنسان المسلم بين العدل والاستبداد. نحو إطار استراتيجي مقترح للتنمية العربية. المجتمع الجماهيري ومستقبل التنمية في المشرق العربي. المجتمع والدولة في الخليج والجزيرة العربية: من منظور مختلف. التنشئة الاجتماعية في عصر مضطرب. بناء المجتمع العربي: بعض الفروض البحثية. مدخل إلى رواق الهزيمة: دراسة أولية عن نتائج حرب حزيران 1967. تنشئة الأطفال وعلم النفس الاجتماعي ، بعض الاعتبارات النظرية. العقلية التآمرية عند العرب. التاريخ الجديد والحقائق الخطرة. الأصول الاجتماعية للدولة التسلطية في المشرق العربي. تساؤلات حول بعض الملامح الخاصة بالمجتمع العربي وتاريخه. التدرج الطبقي الاجتماعي في بعض الأقطار العربية. الأيدلوجية والطوباوية.
ملاحظات حول التعليم العالي والتنمية في العالم الثالث. حول التعليم العالي والتغير الاجتماعي في الكويت. الأنماط المتغيرة للتدرج الاجتماعي في الشرق الأوسط،الكويت كدراسة حالة. العوامل الحضارية الاجتماعية في إدراك الخطر الشيوعي الداخلي.
حتى متى ستظل بلداننا العربية عصية على التغيير والديمقراطية؟ إن هذا التساؤل سيلاحقنا مع كل خيبة أمل كانت قبلها بارقة، مثل ثورات #الربيع_العربي. . في كتابه #صراع_القبيلة_والديمقراطية يحاول المفكر الراحل #خلدون_النقيب طرح محاولة للإجابة على هذا "الاستعصاء الديمقراطي" عبر قراءة التجربة الديمقراطية الكويتية بمفهوم "القبلية السياسية". . والحقيقة، إن النقيب لا يقدم تعريفا ناجزا لمفهومه، وكل ما يقدمه هو فهم #القبلية_السياسية باعتبارها مبدأ تنظيميا يقوم على القرابة، يحكم كافة أشكال العلاقة السياسية داخل الجماعة، بالإضافة إلى كونها عقلية عام (Ethas) تحكم سلوك الجماعة وتخصب ذاكرتها، حيث لا تنحصر في فترة زمنية. وما هو فريد في تطبيق هذا المفهوم في الحالة الخليجية أنه مرتبط بالدين، شكليا، ما يمنحه شرعية آخرى على شرعيته القَبَلية. . يؤصِّل النقيب مفهومه بالإشارة إلى عدم تمكن الإسلام من الحل مكان القبيلة السياسية، وما مقتل الخلفاء الثلاثة الأوائل إلا دليلا على بروز الولاءات القبلية التي حققت، لاحقا، الانتصار للدولة الأموية. . ويرى النقيب أنما يميز القبلية السياسية هي قدرتها على التكيف وبناء التضامنيات. فالقبيلة، بعد نشوء الدولة الحديثة، طرحت لباسها الاستبداي التقليدي، وطوّعت الدولة لتصبح آلة قمعية. وكما كان اقتصاد القبلية قائم احتكار التجارة، فإن #النفط دخل ذات الحيز من الاحتكار. ولتعزيز الولاء لها قامت القبيلة، عبر الدولة، بتكريس الحالة القبلية عبر الاعتراف برؤساء القبائل والطوائف باعتبارهم ممثلين عن أتباعهم، بينما يقوم هؤلاء الرؤساء بوظيفة "صنع الرضى" وتلطيف إرهاب الدولة ضد السكان. واستكمالا لمشروع التكيف، أقرت القبلية سلطتها بالعلمانية أو بالانتماء الشكلي للدين. . باستعمال هذا المفهوم/النموذج يشرّح النقيب، كطبيب اجتماعي، عدة قضايا لاتزال تطبع الواقع السياسي في #الكويت حتى الآن، مثل: الغزو، الانتخابات والقوى السياسية، الإرهاصات الديمقراطية الأولى، الثروة والاقتصاد. . إذن، فالقبلية هي التي تستعصي على #الديمقراطية. لذا فقد حان الوقت لإنهاء حكم القبلية السياسية؟ يجيب خلدون النقيب بـ "لا". فالتجارب تظهر مدى كلفة هذا الخيار، بل إن الإصلاح بطريقة سلمية لن يكون مسموحا به، لأنه "يهدد الاحتكارات التي أقامتها القبلية حول موارد الثروة والسلطة". لذا فإن الحل يكمن في تكوين التنظيمات المجتمعية القادرة على خرق القبلية والطائفية. . إن هذا كتاب، بما يرتكز عليه من فكرة بسيطة ومعقدة في ذات الوقت، يبدو كتابا غير مرحب به، لأنه لا يميل إلى أحد!، إذ القبلية والطائفية، عربيا، تطبع الحاكم والمحكوم.
صراع القبيلة والديمقراطية في الكويت ,, حاله شخص بداياتها المرحوم د.خلدون النقيب وشرح أهم التحديات التي تواجهها القبيلة وأسباب هذا الصراع. ولكنني أسف جداً لانه لم يشهد تطورها الحقيقي في هذا الزمن