تعريف الناشر: صدر في أميركا كتاب حقق مبيعات خيالية عنوانه لماذا يكره الناس اميركا، وعنوان هذا الكتاب الاميركي مأخوذ عن سؤال السيدة التي خرجت مهرولة تجري في فزع لتسأل العالم من خلال كاميرات المراسلين المنتظرين أمام مبنة التجارة العالمي يوم 11 سبتمبر!! لماذا يكرهوننا؟؟ وقد رصد يوسف معاطي بطريقته الساخرة المميزة ردود أفعال وتداعيات هذا السؤال في الدنيا كلها ووجد الإجابة على السؤال بسؤال جديد يطرحه على العالم. س: تحب تكره اميركا؟ جـ: اقرأ الكتاب
بدأ مسيرته الفنية بإخراج مسرحيات أثناء دراسته الجامعية. لعبت الصدفة معه عندما قابل شقيق الفنان (جورج سيدهم)، والذي كان سبق أن التقاه في الجامعة، وطلب منه إخراج مسرحية، وبالفعل كتب (يوسف معاطي) أفكارًا لمسرحيات، عرضها (جورج سيدهم) على الفنانة (نيللي) التي كانت مرشحة لتمثيل الدور، فاختارت فكرة (معاطي) ليطلب منه (سيدهم) كتابتها ويسند إخراجها للمخرج (سمير سيف)، لتظهر أولى مسرحياته (حب في التخشيبة) وتقوم ببطولتها الفنانة (دلال عبد العزيز) بدلًا من (نيللي)، لينطلق بعدها ويؤلف مسرحيات (الجميلة والوحشين، بهلول فى اسطنبول، لأ..لأ بلاش كده ،ب ودى جارد). تعرف على (عادل إمام) فشكلا ثنائيًا وتعاونا في العديد من الأعمال منها (الواد محروس بتاع الوزير، بوبوس، السفارة في العمارة، التجربة الدنماركية). أما الدراما التلفزيونية فمن أعماله (العراف، سكة الهلالي، عباس الأبيض في اليوم الأسود).
الحرام هو الحرام ياعم يا بتاع الكلام الحرام هو الكلاااام اللى كله ياعم كدب!!
يوسف معاطى من أوائل كتّاب الأدب الساخر اللى قريتلهم.. قرتله وانا عنى 12 سنه! وكنت بستمتع فعلا بأسلوبه وبخبط رجلى فى الحيط من كتر الضحك .وده طبعا عشان كان عندى إيه..؟ 12 سنة
مش عارفة هو ده عيب خلقى عندى فى المخ انى اجمع بين رأى فى الكتّاب وكتاباتهم، بس انا حقيقى بتأثر بآرائهم السياسية ومش كلهم طبعا بوقف قراية لكتبهم اللى بينزلوا من نظرى بس.
كتاب ساخر يدور أغلبه عن أحداث 11 سبتمبر عام 2001، ويناقش سؤال طرحته إحدى الناجيات من الحادث بعدما انطلقت إلى أحد كاميرات التليفزيون وصرخت قائلة "لماذا يكرهوننا؟" .. فأصبح العنوان الرئيسي والتريند لكل الصحف وقتها .. وصدر كتاب أمريكي للرد على هذا السؤال.
كتاب مسلي وممتع ، ولا يخلو من بعض الفوائد السياسية والتاريخية.
يقوم الكاتب هنا بتحليل الوضع السياسي بعد أحداث الحادي عشر من شتنبر ، بطريقة ساخرة تقلبُ موازين الحق و الظلم كما يتوجب ، هي نُصوص حاول جاهدًا أن يُجيب فيها عن المسألة الشاذة التي تتبناها أقوى دولة في العالم " أمريكا " هل يا ترى الشعب العربي الغارق في ويلاتِ الجوع و الفاقة ، قادر على أن يكره نعيمًا كتلك البلاد ؟؟ و إن كرهها فهل يا ترى كان هو وجه الانقلابِ الأخلاقي و الأمني هنالك ، أم أن المسألة - فقط - كانت لعبة سخيفة للوصول إلى أجزاء الكعكة التي تم تشريحها على أكمل وجه أمام شعبٍ جائعٍ و منهك من الحصار و الدماء ؟؟ .
قد شدتني بعض النصوص عن بعضها ، فيما ظهرت أخرى غير مُكتملة الفكرة و لا قوية المعنى ، و السؤال : هل كقارئ استطعتُ أن أجد ردا على ذاك السؤال المحير : لماذا يكرهوننا ؟؟ الإشكال هنا أن السياسة إزاء الحرفِ قد أهلكته و أنبتت فيهِ قمحا فاسدا لا يليقُ بالجموع الغفيرة التي تشتهي معرفة الحقيقة قُبيل الإعدام .
كتاب يُمكن قراءته في وقتٍ تشعر أنك لا ترغبُ في النزول بحرا إلى كتابٍ أعمق متفلسف .
على رغم من أنه كتاب ساخر و لكاتب من أشهر كتاب الأدب الساخر و لكن هذا الكتاب يحمل معانى معبرة بسيطة... هل ليوسف معاطى نظرة مستقبلية، فيقص و يصف فى كتابه حالنا الآن؟ (فلقد نشرت الطبعة الأولى من الكتاب فى ٢٠٠٣) أم المآساة موجودة و مستمرة حتى الآن؟؟! الحقيقة الكتاب نسبة لأنه ساخر، فهو جيد. س: تحب تكره أمريكا؟ ج: بعد الهم ده كله، يمكن... و ليه لا؟!!