أول رواية (أو روايتين بما إنهم روايتين في كتاب واحد يعني) أستفتح بيها السنة الجديدة كان نفسي أبدأ السنة بحاجة ظريفة لطيفة تفتح نفسي ع الحياة، بس قليل البخت يلاقي العضمة في الكرشة، وكأني ناقصة كآبة يعني الروايتين بسم الله ما شاء الله عليهم يعني ميتخيروش عن بعض في سوداويتهم وكآبتهم وكمية البشر اللي عايزين يتولع فيهم بجاز وسخ، وإن الحياة في مصر سوووووووووودة وقذرة على كل المستويات من القاع للقمة، وإن كانت الكاتبة بتحاول تدي ضوء أمل في النهاية من خلال محاولة بطلاتها للتخلص من الماضي وبدء حياة جديدة نضيفة في النهاية بعد كل اللي حصل، بس بما إن البداية دي كان المفروض بيبدأوها في التمانينات يعني فأنا جيالهم من المستقبل وبقولهم مفيش بداية ولا حاجة بعد الشر عليكم يعني -_- كنت ناوية أكتب ريفيو طويل عريض عن الروايتين بس كالعادة إني بحب أعمل سيرش عن الكاتب والكتاب قبل ما أكتب الريفيو عشان أبقى ملمة بكل ظروف العمل؛ فلقيت مقال بيقول إن ساعة مناقشة رواية هوس البحر في معرض الكتاب وقت ظهورها، طلعت ست عرفت نفسها إنها من الإسماعيلية وإنها كانت باعتة رواية للهيئة العامة للكتاب على أمل تتنشر، ولما سألت عليها بعد كدة قالوا انهم مش لاقينها وابعتي نسخة تانية، وانها اتفاجأت اليوم ده ان الرواية اللي بيناقشوها لكاتبة تانية هي روايتها الضايعة! والجدير بالذكر إن راوية راشد خدت جايزة الدولة التشجيعية عن الرواية دي واللي بالمناسبة برضه هي كانت أول رواية ليها على الإطلاق، لكونها في الأساس صحفية ومذيعة مشهورة في التلفزيون المصري (مذيعة برنامج خلف الأسوار الشهير) وبغض النظر عن كون الحدث المذكور في المقال ده حقيقي أو لا، أو إن الموضوع كان مجرد تشابه أفكار قدري غير مقصود، بس أنا نفسي اتسدت إني أكتب ريفيو الصراحة، أو أنا أصلاً بتلكك عشان مكتبش ريفيوهات :D