الحلاج الحسين بن منصور الحلاج فيلسوف , عده البعض في كبار المتعبدين والزهاد وأعده آخرون في زمرة الزنادقة والملحدين . أصله من بيضاء فارس ونشأ بواسط العراق , وظهر أمره سنة 299 فاتبع بعض الناس طريقته في التوحيد والإيمان وقيل : كان يظهر مذهب الشيعة للملوك العباسيين ومذهب الصوفية للعامة . وكثرت الوشايات به إلى المقتدر العباسي فأمر بالقبض عليه فسجن وعذب وضرب وقطعت أطرافه الأربعة ثم قطع رأسه وأحرقت جثته وألقي رمادها في نهر دجلة ونصب رأسه على جسر بغداد.
مأساة الحلاج بين ماسينيون والباحثين البغداديين علي حسين الجابري
دار نينوى
تفسيري (تصوف)
التعليق: قد يكون عنوان الكتاب هو أكبر أختزال له، كنت أتصور أن الكاتب سيركز على مأساة الحلاج ولكنه ركز على اختلاف الباحثين البغداديين مع المستشرق ماسينيون حول شخصية الحلاج (الحسين بن منصور) المتصوف الذي أثار جدلاً بين الناس عندما ظهر أمره سنة 299 هجرية في عهد الخليفة المقتدر حيث عده البعض من أكبر الصوفية وحذوا حذوه في التوحيد، بينما عده الآخرون زنديقاً يحل قتله وصلبه وهذا ما كان، حيث صلب وقطعت أطرافه وحرقت جثته وألقي الرماد في نهر دجلة، بينما علق رأسه على جسر بغداد.