يحب الناس حديث الجوائز، كما يحبون كل منظر من مناظر السباق والمباراة في ميادين النشاط الفكري أو ميادين الرياضة البدنية؛ لأنه يحفز النفس إلى التطلع، ويستنهضها إلى طلب العلم بأسباب السبق والشعور بالنقيضين المتقابلين، فوز السابق وتخلُّف المسبوق. وفائدة النظر في أحكام المُحَكِّمِين بين المتسابقين أبلغ وأكبر من لذة الشوق والاستطلاع إلى أسباب الفوز وأسباب الحرمان، فإن هذه الأحكام ميزان صادق لأمانة الفكر، ونزاهة الضمير، وصحة المعرفة، وما من دراسة للنفس البشرية أصلح من أحكام المُحَكِّمِين في جوائز الأدب لمراقبة العقل والنفس والضمير معًا بين مهب الأهواء، وشبهات الأغراض، ونوازع المعرفة والجهل.
ولد العقاد في أسوان في 29 شوال 1306 هـ - 28 يونيو 1889 وتخرج من المدرسة الإبتدائية سنة 1903. أسس بالتعاون مع إبراهيم المازني وعبد الرحمن شكري "مدرسة الديوان"، وكانت هذه المدرسة من أنصار التجديد في الشعر والخروج به عن القالب التقليدي العتيق. عمل العقاد بمصنع للحرير في مدينة دمياط، وعمل بالسكك الحديدية لأنه لم ينل من التعليم حظا وافرا حيث حصل على الشهادة الإبتدائية فقط، لكنه في الوقت نفسه كان مولعا بالقراءة في مختلف المجالات، وقد أنفق معظم نقوده على شراء الكتب.
التحق بعمل كتابي بمحافظة قنا، ثم نقل إلى محافظة الشرقية مل العقاد العمل الروتيني، فعمل بمصلحة البرق، ولكنه لم يعمر فيها كسابقتها، فاتجه إلى العمل بالصحافة مستعينا بثقافته وسعة إطلاعه، فاشترك مع محمد فريد وجدي في إصدار صحيفة الدستور، وكان إصدار هذه الصحيفة فرصة لكي يتعرف العقاد بسعد زغلول ويؤمن بمبادئه. وتوقفت الصحيفة بعد فترة، وهو ماجعل العقاد يبحث عن عمل يقتات منه، فاضطرإلى إعطاء بعض الدروس ليحصل على قوت يومه.
لم يتوقف إنتاجه الأدبي أبدا، رغم ما مر به من ظروف قاسية؛ حيث كان يكتب المقالات ويرسلها إلى مجلة فصول، كما كان يترجم لها بعض الموضوعات. منحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب غير أنه رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراة الفخرية من جامعة القاهرة. اشتهر بمعاركه الفكرية مع الدكتور زكي مبارك والأديب الفذ مصطفى صادق الرافعي والدكتور العراقي مصطفى جواد والدكتورة عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ.
أن جائزة نوبل ليست شهادة محققة برجحان من ينالها على من تتخطاه، وإن كثيرين ممن لم ينالوها أرجح قدراً وأثبت فضلا وأشيع ذكرا من الفائزين بها فما معنى هذا التفاوت البيّن في أحكام اللجنة؟ هل معناه أنه خطأ راجع إلى المحاباة وتحكم الأهواء؟ هل معناه أنه خطأ ولكن لا يرجع إلى المحاباة بل إلى نقص في موازين النقد والتمييز؟ هل معناه أنه علامة على القصور في كفاية اللجنة لأداء مهمتها؟..
هي دراسة قام بها الأستاذ العقاد، يتحدث فيها عن الجوائز العالمية وخص بالذكر جائزة نوبل وهي التي تعتبر أكبر جائزة علمية وأدبية في العالم. طرح من خلال الكتيب عدة أسئلة تشغل مخيلاتنا عن كيفية الترشيح والفوز بالجائزة والمعايير المستخدمة في إنتقاء الفائزين.. الأجمل من كل هذا هو أن العقاد نفسه من الشخصيات التي خسرتهم نوبل ورغم ذلك فهو تكلم بموضوعية شديدة ولم يسهب في الطرح ومع ذلك أوفى بكل ما يمكن أن يقال، وقد عرض أيضا أسماء أدباء تم ترشيحهم منهم من فاز ومنهم من لم يكن له نصيب.
هو كشف حساب وتحليل ل٦٠ عاما من جوائز نوبل الأدبية،حتى عام ١٩٦١ .
الجائزة لطالما أتهمت بالمحاباة والعنصرية وتدخلات السياسية والإقليمية والإيدولوجية وهى كذلك فعلا،ليس دائما كانت كذلك لكن موجود بقوة خاصة في أمر تختلف فيه الأهواء والنزعات والعقليات ولم يكن فيها الاختيار تبعا لما وضع من معايير، حاول العقاد الدفاع عنها أحياناً مع أقراره بوجود هذا، لكن ما خطه يؤكد ذلك.. تطرق المؤلف لعدة أمور متعلقة بالجائزة كالأدب النسوى،ومن ظلم ولم يحصل على الجائزة ومن رفضها كبرناردو شو ،ومن كان أكبر من الجائزة بالقياس لحد الوسط بين مستحقيها وخص منهم أربعة: تولستوي الروسي،إبسن النرويجي،توماس هاردى الإنجليزي،أميل زولا الفرنسي. -الجائزة فى ظنى لم تكن عالمية بل كانت جائزة أوربية فلم يفز بها سوى أوروبيين(ربما فاز بها أمريكيون لكنهم في النهاية أوروبيين أصلاً) حتى حصل عليه تاجور الهندى فأنتقلت للعالمية. -الجائزة تعطى على مجمل الأعمال الأدبية وتأتى تتويجا لمسيرته على عكس ما يظن الكثير أنها تعطى لعمل معين. - كان للشعر والشعراء النصيب الأكبر من الفوز ربما يرجع هذا لكون صاحبها كان مغرما بالشاعر الإنجليزي "شلي" ويراه نموذجه الأعلى،توسعت اللجنة فى موضوعات الأدب لتضم الفلسفة والتاريخ والدراسات النفسية الأخلاقية! - أما الشرط الأعظم للحصول على الجائزة "أن يكون من خدمة الفن والأدب المثاليين،أدب السلام والرجاء: أدب الإيمان بمصير الإنسانية ورعاية حقوقها".
وقعت على هذا الكتاب مصادفة وأنا أبحث عمّا كتب عن جائزة نوبل في الآداب، فوجدت العّقاد يقدّم في هذا الكتاب الصغير الصادر عام ١٩٦٤ سنة وفاة العقّاد، مادّة ممتعة خفيفة جميلة عن الجائزة وصاحبها نوبل ولجان تحكيمها وظروفها، ويعرض بعض الفائزين ويقابلهم بغير الفائزين من المستحقّين، ويحاول أن يبيّن للمتلقّي سياسة الجوائز بشكل عام ونوبل خصوصا في استراتيجية الاختيار، وما العوامل التي تؤثر في التصويت أو الإشارة أو إعلان الفوز، فللفوز أسباب وللحرمان أسباب، والناس تحبّ حديث الجوائز ونقد أحكام المحكّمين وكما قال "فإن هذه الأحكام ميزان صادق لأمانة الفكر، ونزاهة الضمير، وصحة المعرفة، وما من دراسة للنفس البشرية أصلح من أحكام المُحَكِّمِين في جوائز الأدب لمراقبة العقل والنفس والضمير معًا بين مهب الأهواء، وشبهات الأغراض، ونوازع المعرفة والجهل".. التقييم: ٧/١٠
الكتاب عبارة عن وجبة خفيفة وسهلة وفي نفس الوقت ملمة بشكل مبسط عن كل جوانب نوبل في الأدب تحدث العقاد في البداية عن نوبل نفسه وعن دافعه لعمل الجائزة وعن شعوره بالوحدة والتعاسة ثم تحدث عن الجائزة ككل بداية من رينيه سولي اول حاصل على جائزة نوبل في الأدب وعن المفاضلة بينه وبين تولوستوي وسبب تفضيل رينيه سولي والذي كان سببا سياسيا واضحا ثم تحدث عن معايير اللجنة في اختيار الأعمال وعن الأسباب السياسية التي تتحكم في الجائزة والتي بررها بشكل جيد ومقنع وتحدث ايضا عن الثلاثة الرافضين للجائزة وسبب رفض كل منهم وتحدث عن نصيب المرأة في الجائزة وعن العواقب التي تقف بين المرأة والجائزة وكذلك عن اختيار غير الاوربيين لنيل الجائزة ومدى صعوبة ذلك لأسباب كثيرة منها أسباب سياسية وأسباب اجتماعية وفي النهاية تحدث عن اليهود وجائزة نوبل
كتاب هام جداً يقدم تصور عام عن فلسفة الجوائز الأدبية والتضارب الأزلي بين مفهوم الاستحقاق الأدبي والمصالح والاعتبارات السياسية بالرغم من قدمه واقتصاره على الحديث عن جائزة نوبل إلا أن نفس التعقيدات والجدل المثار ينطبق على معظم الجوائز حتى زماننا هذا تناول الكاتب بشكل محايد إلى أبعد الحدود ما أثير حول الاعتبارات السياسية والمحاباة في الاختيار مما أدى إلى فوز الكثير ممن لا يستحقون واستبعاد من يستحقون ورفض البعض للجائزة كبرناردشو ونبذة عن نوبل صاحب الجائزة وتاريخ فوز النساء واليهود و أبناء الشرق
كتاب : جوائز الادب العالمية – مثل من جائزة نوبل- للعقاد .
يبحث العقاد سيرة الجائزة واشتراطاتها والتساؤلات التي تثار حولها ومدى إستحقاق الفائزين بها وظروف فوزهم , وابرز من المفترض انهم استحقوها ولكن لم يتم ترشيحهم ..
بينما كنت أتابع الحفل الذي تنظمه مجلة الفرانس فوتبول لاعلان الفائز بالكرة الذهبية لهذا العام راودني سؤال : لماذا لا يحتفلون بالفائز بجائزة نوبل في الأدب مثلا احتفالهم بعاشق الشباك وحاصد البطولات وجامع الالقاب هذا ، ويعرضون نبذة عنه وعن مولده ونشأته وكتبه ومؤلفاته كما عرضوا لهذا أهدافه وتمريراته وتسديداته وتفنيناته ، فتذكرت هذا الكتاب الذي كنت قرأته قبل سنوات وما قاله الاستاذ العقاد عن " إميل زولا " من أنه كان قد ترشح للجائزة وكان ترشيحه مستوفيا في شكله القانوني غاية الاستيفاء ، وكان بين يدي اللجنة منذ جلساتها الأولى ، تدعمه التزكية القوية من عالم كبير هو " بيير برتلو " نابغة الكيمياء المشهور ، وكان لإميل زولا يومئذ دويٌّ متجاوب الأصداء بين أرجاء العالم بعد خطابه الجرئ الذي اذاعه في الصحف بعنوان " إني أتهم " وكال فيه التهم يمينا وشمالا للوزراء والقضاة والقادة والساسة والمحققين ... فكان طبيعيا أن يرفض ترشحه بغير عناء !!! فهل يعقل أن يعرض هؤلاء على الهواء أعمال خمسة أدباء - كما فعلوا مع الخمسة لاعبين - وجانبا من مؤلفاتهم وأقوالهم وهي بالتاكيد لن تخرج عن التنديد بالظام العالمي السائد وأزمة المناخ والاحتباس الحراري والعولمة وضحاياها وتجارة السلاح والمجاعات والفقر والتلوث والحروب المستعرة هنا وهناك والتهديد المستمر باستخدام الاسلحة النووية مثل ما فعل " إميل زولا " ، فسوف يتحول العرس الى مأتم والمهرجان الى صوان للأحزان ، فيقول الاستاذ العقاد عن هذا : وقد أشرنا إلى ظروف كثيرة تفسر لنا أسباب التفاوت في أحكام اللجنة التي توزع جوائز نوبل الأدبية ، ثم تفسر لنا كيف تتفاوت هذه الأحكام أحيانًا، لأسباب غير الخطأ في التقدير، وغير الاستسلام لأهواء النفوس البشرية في علاقات الأفراد والجماعات ، وجائزة نوبل شديدة الصلة بالأهواء السياسية التي لا يسهل إغفالها ، لأنها على صلة رسمية بموقف حكومتها بين الحكومات . فضلا عن " إميل زولا " لم يرشح ولم يفز بالجائزة هو وعدد من قمم الأدباء والشعراء ذكر الاستاذ العقاد منهم " بول يورجيه ، لون تولستوي ، توماس هاردي ، محمد إقبال ، نقولا كزانزاكس ، بلاسكو أباتير، أميل فاجيه ، بنديتو كروشه ، روبرت فروست ، وقال : لا محل — بعد ذلك — للتردد في حقيقة مثلها لا بدَّ أنْ تترتب عليها ؛ وهي أنَّ جائزة نوبل ليست شهادة محققة برجحان من ينالها على من تتخطاه ، وإنَّ كثيرين ممن لم ينالوها أرجح قدرًا، وأثبت فضلًا ، وأشيع ذكرًا من الفائزين بها ، فما معنى هذا التفاوت البيِّن في أحكام اللجنة ؟ هل معناه أنه خطأ راجع إلى المحاباة وتحكم الأهواء؟ هل معناه أنه خطأ ، ولكن لا يرجع إلى المحاباة بل إلى نقصفي موازين النقد والتمييز؟ هل معناه أنه علامة على القصور في كفاية اللجنة لأداء مهمتها ؟ أيصح أنْ تكون لجنةٌ أخرى أقدر منها على النهوض بهذه المهمة العالمية ؟ ظاهر الأمر أنَّ هذه الظنون نتيجة لازمة لذلك التفاوت البيِّن في أحكام اللجنة وتقديراتها ، ومهما يكن من مقطع اليقين في هذه الظنون فالمسلَّم بِه، في غير تردد، أنَّ لجنة نوبل ليست بالمعصومة من عوارض المحاباة والخطأ ولا من النقص في معايير النقد والتمييز، ولكنه حكم لا تنفرد به اللجنة السويدية وحدها ولا تسلم منه، على عمومه جماعة من بني الإنسان في كل زمان وفي كل مكان .
الكتاب عبارة عن وجبة خفيفة وسهلة وفي نفس الوقت ملمة بشكل مبسط عن كل جوانب نوبل في الأدب تحدث العقاد في البداية عن نوبل نفسه وعن دافعه لعمل الجائزة وعن شعوره بالوحدة والتعاسة ثم تحدث عن الجائزة ككل بداية من رينيه سولي اول حاصل على جائزة نوبل في الأدب وعن المفاضلة بينه وبين تولوستوي وسبب تفضيل رينيه سولي والذي كان سببا سياسيا واضحا ثم تحدث عن معايير اللجنة في اختيار الأعمال وعن الأسباب السياسية التي تتحكم في الجائزة والتي بررها بشكل جيد ومقنع وتحدث ايضا عن الثلاثة الرافضين للجائزة وسبب رفض كل منهم وتحدث عن نصيب المرأة في الجائزة وعن العواقب التي تقف بين المرأة والجائزة وكذلك عن اختيار غير الاوربيين لنيل الجائزة ومدى صعوبة ذلك لأسباب كثيرة منها أسباب سياسية وأسباب اجتماعية وفي النهاية تحدث عن اليهود وجائزة نوبل
يمكن تنزيل هذا الكتاب على الرابط التالي https://www.facebook.com/AhmedMa3touk... ★★★★★ كتاب جوائز الأدب العالمية ○ تأليف : عباس محمود العقاد ○ العدد رقم 104 من المكتبة الثقافية ○ عدد الصفحات : 132 صفحة ○ الحجم 8.5 ميجابايت ≡ الفهرس مقدمة : صاحب الجائزة : ألفريد نوبل 6 ⌂ ♦ جوائز الأدب العالمية 16 ⌂ ♦ أكبر من الجائزة 25 ⌂ ♦ التفاوت بين الأمم في جوائز نوبل 35 ⌂ ♦ شروط جديدة لجائزة نوبل الأدبية 43 ⌂ ♦ الجائزة والأدب النسائي 51 ⌂ ♦ جائزة نوبل وموضوعات الأدب 59 ⌂ ♦ رافض الجائزة 66 ⌂ ♦ المستحق بين المستحقين 75 ⌂ ♦ تاجور 84 ⌂ ♦ درجات المثل الأعلى في جائزة نوبل 94 ⌂ ♦ باسترناك 103 ⌂ ♦ جائزة الكاتب وجائزة الكتاب 112 خاتمة المطاف 121 ◯◀ تحميل كتاب جوائز الأدب العالمية .pdf
كتاب هام جداً يقدم تصور عام عن فلسفة الجوائز الأدبية والتضارب الأزلي بين مفهوم الاستحقاق الأدبي والمصالح والاعتبارات السياسية بالرغم من قدمه واقتصاره على الحديث عن جائزة نوبل إلا أن نفس التعقيدات والجدل المثار ينطبق على معظم الجوائز حتى زماننا هذا تناول الكاتب بشكل محايد إلى أبعد الحدود ما أثير حول الاعتبارات السياسية والمحاباة في الاختيار مما أدى إلى فوز الكثير ممن لا يستحقون واستبعاد من يستحقون ورفض البعض للجائزة كبرناردشو ونبذة عن نوبل صاحب الجائزة وتاريخ فوز النساء واليهود و أبناء الشرق
في حوالي ثمانين صفحة تحدث العقاد عن جائزة نوبل في مجموعة مقالات. فتحدث عن ضرورة الجائزة وأهميتها، وتحدث عن ادباء كبار هم أكبر من الجائزة نفسها، منهم تولوستوي وتوماس مان. تحدث العقاد عن شروط الجائزة في الأدب، وتحدث عن الأدب النسائي والحاصلات علي نوبل من النساء في تاريخ تأليف الكتاب. كما تحدث عن الموضوعات والأبواب الأدبية التي يكتب فيها أدباء نوبل. في مقال خاص تحدث عن الوحيد الذي رفض الجائزة وهو برنارد شو، وتحدث عن تاجور، شاعر الهند الأعظم، وتحدث معه عن الشاعر إقبال. تحدث عن درجات المثل الأعلي في جائزة نوبل، وعن جائزة الكاتب وجائزة الكتاب، وقال إن جائزة نوبل لا تمنح لكتاب بل لمجمل أعمال الكاتب.