Jump to ratings and reviews
Rate this book

فربه‌تر از ایدئولوژی

Rate this book
هذا الكتاب من أبحاث الدكتور عبد الكريم سروش في حقل الفكر الديني المعاصر، الذي يمنح العقلية العربية قوة ودينامية في مواجهة التحديات الصعبة، التي يفرضها الواقع في مرحلة العبور من الفكر القديم إلى الفكر الحديث، ومن المجتمع المغلق إلى المجتمع المفتوح، ومن الذهنية الدوغمائية إلى الذهنية المتحررة، ومن الإسلام المتزمّت إلى الإسلام المستنير، الذي يواكب مسار الحداثة والتطور.

سيجد القارئ المتابع في هذا الكتاب ما شاء من الأفكار النيّرة والآراء القيّمة ما يروي عطشه إلى الحقيقة ويزيح عن ذهنه رواسب الأفكار الماضوية وغبار الموروث الثقافي القديم ويفتح له نوافذ جديدة للمعرفة والثقافة الدينية.

381 pages, Paperback

First published April 1, 1992

About the author

Abdolkarim Soroush

44 books354 followers
Abdolkarim Soroush was born in Tehran in 1945. Upon finishing high school, Soroush began studying Pharmacy after passing the National Entrance exams of Iran. After completing his degree, he soon left for London in order to continue his studies and to become familiar with the modern world.

It was after graduating in analytical chemistry from graduate school at London that he went to Chelsea College, for studying history and philosophy of science, spending the next five and a half years there. During these years, confrontation between the people and the Shah's regime was gradually becoming more serious, and political gatherings of Iranians in America and Europe, and Britain in particular, were on the increase. Soroush, too, was thus drawn into the field.

After the Revolution, Soroush returned to Iran and there he published his book "Knowledge and Value" (Danesh va Arzesh) the writing of which he had completed in England. He then went to Tehran's Teacher Training College where he was appointed the Director of the newly established Islamic Culture Group.

A year later, all universities were shut down, and a new body was formed by the name of the Cultural Revolution Institute comprising seven members, including AbdulKarim Soroush, all of whom were appointed directly by Ayatollah Khomeini. The purpose of this institute was to bring about the re-opening of the universities and total restructuring of the syllabi.

In 1983, owing to certain differences which emerged between him and the management of the Teacher Training College, he secured a transfer to the Institute for Cultural Research and Studies where he has been serving as a research member of staff until today. He submitted his resignation from membership in the Cultural Revolution Council to Imam Khomeini and has since held no official position within the ruling system of Iran, except occasionally as an advisor to certain government bodies. His principal position has been that of a researcher in the Institute.

See also عبدالکریم سروش

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
49 (29%)
4 stars
57 (34%)
3 stars
38 (23%)
2 stars
17 (10%)
1 star
4 (2%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Alireza Farahani.
166 reviews25 followers
May 17, 2019
اینجوری می نویسم که این کتاب یکی از مهمترین اثار نویسنده س و همیشه پر برخورد فکری و معرفت شناسی و هستی شناسی خواهد بود، این قدر مطالب کتاب به خوبی انتخاب شده که پس از سی سال هم که از بعضی از مقالاتش می گذره هنوز تازه و خواندنی ست.
یکی از بهترین نقدهایی که به روحانیت و شیوه اموزشی و نحوه تفکر اون هست متعلق به دکتر سروش هست و در تازگی اقای عبدالکریمی هم در کتابی به اون پرداخته.
Profile Image for Hammad Alhajri.
104 reviews30 followers
June 22, 2016

كتاب : أرحب من الإيديولوجيا
المؤلف : د. عبدالكريم سروش
الناشر : الانتشار العربي
المترجم : أحمد القبانجي
الطبعه : الاولى ٢٠١٤




بعض المصطلحات :
• الحوزة العلمية : وهي المدرسة الفقهية الشيعية
• الدغمائية : المعتقد الأوحد







في البداية أود أن أثُني على السيد/ أحمد القبانجي على جهوده في ترجمة واخراج هذي السلسلةالفكرية النهضوية لعمل الدكتور سروش في مجال الفكر الديني ، وتزويد المكتبة العربية بفكرجديد ومتحرر يواكب الحداثة والتطور ، فلهُ مني جزيل الشكر والتقير والاحترام ..



جمع المترجم للدكتور سروش مجموعة مقالات وبحوث وصاغها بأسلوب سلس وشيق وواضحفي ترتيب الافكار وتسلسلها .



• طرح المؤلف في المبحث الاول سؤالين وهما :-
لماذا نرى بعض التكاسل لدى الأخوة المتدينين والملتزمين في تقوية الجوانب الفكرية والعقائديةلديهم وخصوصاً بعد الثوره ؟ ( يقصد الثوره الايرانيه ).
ولماذا كان مفكرونا وطلابنا قبل الثورة الاسلامية يهتمون أكثر بالجوانب الفكرية والعقائدية ؟


مقتطفات من المبحث


" يقول بأن المجتمع بدون أسئلة وعلامات استفهام هو مجتمع ميت ، والعلم الذي لا يكون فيهسؤال فإنه يتوقف عن النمو "
في هذا المبحث وجهه كلامه لطلاب الحوزة وطلاب الجامعه ويدعوهم الى الوحدة العلميهوالتقريب الفكري بينهم ، وطرح بعض النقاط والمقترحات لتحقيق هذه الوحدة .


ودعى الى التفريق بين الاسلام الفقهي التقليدي والاسلام التحقيقي الذي يبحث عن الحقيقة ،وفي ذلك يقول " أعلم بأنه لايوجد أي منظومة فكرية أو حضارة بشرية بنيت على التقليدالمحض وبقيت ثابتة ، وكذلك لا توجد أي حضارة بنيت على العشق المحض وبقيت ثابتة ،فالتقليد يحتاج الى ملح التحقيق وكذلك العشق يحتاج الى ملح العقل ، وبدونهما سيكون الطعاممجرد فيتامينات بدون ملح ، بل يفقد حتى الفيتامين ".


ويتصور بأن الخطوة الاولى التي يجب أن نخطوها في هذا المجال هي إزاحة غبار الرسوباتالتاريخية عن وجه الحق الجميل ، وفي هذه الصورة سيعشقه جميع الناس وتنجذب إليه قلوبهمفي طريق التحقيق لا التقليد ، وجهاد النفس والشفقة على الخلق .





• وفي المبحث التالي تحدث عن تيار التجديد الإسلامي وطرح سؤال :- هل مازلنا نحتاج إلىالخلافة أم لا ؟ وهل للحكومة منشأ شرعي أو منشأ مدني وأجتماعي ؟



مقتطفات من المبحث


يقول هناك نموذجين وتيارين في العالم الإسلامي ، الأول يرى بأن الحكومة لا ينبغي أن تقومعلى أساس الشرع بل يجب أن تُبنى على أساس مدني ، والأخر يقول بأن الحكومة يجب أنيكون لها منشأ شرعي ولذلك يجب إحياء الخلافة .


وذهب بقوله بأن الحكومة والدين يعتمدان على أصل العداله ، فنحن لا نأخذ العداله من الدين بلنقبل الدين الذي يتوافق مع العداله ، بمعنى أن الدين إذا تقاطع مع العدل فلا نعترف به ديناً ولانقبله ، وفي مورد أصل الحكومة كذلك ، بمعنى أذا كان الدين يخالف الحكومه العادله فأن مثلهذا الدين سيقع مورد الترديد والشك .


ويعرف العدل من الدين : بأن الحكومة الدينية هي الحكومة المتناسبة والمتجانسة مع المجتمعالديني ، والمجتمع الديني بدوره هو المجتمع الذي تكون فيه القوانين والمقرارات والقيممتصالحة مع الدين ولا تتقاطع بشكل حاسم مع الفهم القطعي للدين ، وهذا لا يعني أن نأخذ كلشيء من الدين .


ويؤكد في موضع اخر بأنه لا ينبغي إيصاد طريق النقد والمواجهة ولا الدعوة إلى الاستسلام فيمقابل الخرافات والموهومات ، ولا نفتح الطريق للدغمائية والاستبداد الديني ، ولا نترك المجتمعالديني بدون معيار ، ولكن علينا توسعة الخصوصية الدينية ، وهذا الأمر إنما يتحقق في ظل هذهالحقيقة وهي أننا نعترف بأن فهم الدين فهم سيال ومرن ، وأن المعرفة الدينية ليست عين الدين، ولا نرى الشارح كالشارع على السواء .




• تحدث في مبحث اخر عن سيطرة الايديولوجيا وقلبها للحقائق .


مقتطفات من المبحث


" فالإيديولوجيا بالاضافة الى قلبها للحقائق ، فهي شبه معرفة تُسبب الغفلة عن الواقع ، وتقعكهادم للمنافع والمصالح ، وتمنح المشروعية للسلطة الحاكمه في وقوع التعارض بينالموضوع والذات ، وتتحرك من موقع العلة لا الدليل لإيجاد التناسب مع نمط المعيشة ، وتعملعلى ألينة الإنسان ( إصابته بداء الآليناسيون ) وهو الاستغراق والابتعاد عن الذات ، لكونهاموقته تخضع لمرحلة تاريخية ، والإيديولوجيا تتعامل قبل أي شيء آخر مع عقلانية الإنسانوتسيء الظن بها وتتهمها في عملية التشخيص وتقوم بتقييد يد الإنسان وتكبيل عقله بقيودالطمع والتاريخ ".
والإيديولوجيون هم المدعون للمعرفة كذباً وزيفاً .
وفصل فيما سبق تفصيلاً عميقاً ورائعاً .





• نقد في مبحث مفصل فكرة الدكتور علي شريعتي ( أدلجة الدين والمجتمع ) ويقول بأن الدينأرحب من الإيديولوجيا وطرح منهجية رائعة لدحض هذه الفكرة .


مقتطفات من المبحث


يقول " إن أدلجة الدين المحير من شأنها أن تسلب العمق والحكمة من الدين ، وكأننا ترجمناشعراً إلى نثر ، والدين هو ذلك الشعر المفعم بالغموض والإبهام ، وعندما يتبدل إلى إيديولوجيايصبح نثراً عديم الروح وذا بعد واحد وممل ، وإذا كان الشعر أرحب من النثر فالدين أيضا أرحبمن الإيديولوجيا .


وفي موضع اخر يقول " إن الدين مثل ( الهواء ) والإيديولوجيا مثل ( الثوب والرداء ) ، وهذاالتمثيل تمثيل ناطق وحي وبالإمكان توضيح ماتقدم من كلام في هذا القالب : فالثوب يخاط دائماًبمقدار طول إنسان خاص ، وأما الهواء فهو أمر حيوي للجميع وكلهم يتنفسه ، سواء كان فيالمدينة أو في القرية ، وفي المجتمع الصناعي وغير الصناعي ، فالهواء غير محصور بأي شكلوهيئة خاصة ، في حين أن الثوب منحصر بشكل خاص ، وعندما نحول الدين إلى إيديولوجيافالحد الأقصى الذي يمكننا فعله هو تحويل الدين الى ثوب ورداء يرتديه بعض الناس وفي مراحلخاصه ، أضف الى ذلك فمن أجل خياطة هذا الثوب يجب قص بعض أقسام وأطراف الدين ، ولكنالدين حاله حال فصل الربيع المفعم بالحيوية والتجدد دائماً ..."


• وفي ختام الكتاب تحدث عن مبحثان لا يقلان أهمية عن ما سبق وهما ( فلسفة الدين ) أيبمعنى التعرف الى الدين يكون من الخارج وآخر من الداخل . تعمق فيه وشرحه شرح مفصل.
والمبحث الثاني فهو عن ( أركان الثقافة الديمقراطية) اي التوزيع الصحيح للسلطة في المجتمع، (والحكومة الديمقراطية الدينيه ) ودور الحكومات في ممارستها للسلطه ، وفصل في هذاالمبحثين تفصيلا شاملاً .





وفي الختام أدعوكم لقراءة هذا النبع الفياض والقيم ، وما ذكرته سابقاً قليل من كثير ، وأعترفبتقصيري في اختزال هذا النبع بكلمات قليله وغير وافيه في حقه ..



21/06/2016
2 reviews3 followers
August 20, 2007
این کتاب کتاب بسیار جالبی است که موضوع عمده ان فلسفه است. این کتاب متشکل از چندین مقاله است با مضامینی مثل قیاس دین وایدئو لوژی جامعه شناسی از دید گاه تاریخی و...
Profile Image for Yousif Ali.
9 reviews4 followers
Read
July 15, 2017
الكتاب عبارة عن مجموعة محاضرات لسروش تناقش مجموعة من القضايا والإشكالات الدينية
Profile Image for ElHaM Y.
7 reviews13 followers
February 20, 2007
This book is named after the most important article in it which discusses the subject of making religion equal to an ideology, and the role of the late Dr Shariati in doing so. By ``making religion equal to an ideology'', he means making out of religion a codified system, bereft of the element of perplexity, which is used as a weapon and is foe-generating and foe-seeking, and in particular stresses hatred more than it stresses love. He also points out that for making religion equal to an ideology it is necessary that there be an official group of interpreters for it; this being harmful to the religion, and even contrary to the late Ali Shariati's own view, seeing that he was not pleased with the clergy and did not regard their existence as an official class befitting to the religion's true esteem.
Profile Image for Pedram.
40 reviews9 followers
December 17, 2012
نکته ی مهم تاریخ ایراد این سخنرانی هاست. عمدتا مقالات در سال های ابتدایی .دهه ی هفتاد نوشته شده اند
موضوعات دغدغه های عمده ی دکتر سروش را در این سال ها نشان می دهند. موضوعاتی از قبیل دین داری در جامعه ی مدرن، تکنولوژی در جامعه ی دیندار، قرائت ایدئولوژیک از دین و...مقایسه ی تاریخی این مباحث سیر تکامل جالب یک ذهن پرسشگر را طی چندین سال نشان می دهد.
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.