«سَجِيّةُ غَسَقْ» رواية جديدة للكاتبة الإماراتية نورة عبد الله الطنيجي تتصل بالطبيعة السيكولوجية للأنثى والرجل معاً وتقدم تجارباً نموذجية لكلا الجنسين، فكانت الكاتبة صوتهن المعبر عن تلك الحال، حملت أفكارهم، هواجسهم، طموحهم، أحلامهم، وأمانيهم ورؤاهم للجنس الآخر.. أبطالها عشاقٌ بلا حدود، فرقتهم دروب الحياة في الصغر، وجمعت بينهم وتصالحت معهم في الكبر... لا يُمكن لنا إلّا أن نقرأها سيمفونيّة خالدة للحب والجمال.. ورواية للنهايات السعيدة. وكانت بطلة الحكاية "غسق" وضعتها أمها عندَ الغسق. فأسماها أبيها "غسق"، وكان لها من اسمها نصيب أنه (الغروب) الذي بدأ بأول كسرةٍ أوقعتها الحياة في حفرتها.. كانت لحظة رحيل والدتها... تاركة لها طفلاً غريب الشكل "منغولي" وثانيها رحيل أب
قصة عاديه جدا تتحدث عن حياة فتاة والأحداث التي تدور حولها عائلتها ولكن هذا الكتب من نوع الكتب التي تبقى قصتها تدور في عقلي حتى بعد الانتهاء من قراءتها. انصح بإشتراء الكتاب