Jump to ratings and reviews
Rate this book

نقد خطاب الاستشراق: الكشف عن صورة الإسلام في توجهات الثقافة الغربية قديمًا وحديثًا

Rate this book

176 pages, Paperback

Published January 1, 2009

13 people want to read

About the author

وليد منير

22 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
2 (66%)
2 stars
1 (33%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for محمد غنيم.
Author 3 books605 followers
February 5, 2012
هذا الكتاب جيد في مجمله وبه من الصور والأمثلة ما ينبغي الوقوف عليه وتأمله، غير أن المؤلف نفسه متأثر بالمد الاستشراقي حتى أنه في دفاعه يحاول تفسير النصوص أو الخروج بها عن ظاهر لفظها إلى ما لا يتنافى مع الفكر الغربي فهو لا يسعى إلى إظهار معناها الحقيقي أو الإيمان المطلق بها بل إلى تلفيق معان لا تتعارض مع ما أضحى أشبه بالثوابت لدى الفكر الغربي الذي يدعى زيفا "الفكر الإنساني" لما كان للسيطرة العسكرية والاستعمار الثقافي من دور في إقرار هذا الزيف.

كما يتضح تبني المؤلف المنهج الصوفي في كثير من دفاعاته بل الصوفية في تطرفها وخورها، وهذا المنهج ينتهجه الكثير من المدافعين عن الإسلام وقد انتهجه الأستاذ شوقي ضيف من قبل، رغم أن المآخذ على الصوفية في الفهم والتطبيق كثيرة جداأضف إلى هذا أن التفسيرات الصوفية والاستدلالات التي يتبناها المؤلف في الدفاع عن الإسلام غير ثابته للجميع بل هي تتعرض للنقد من بعض المسلمين أنفسهم، فكيف يجعلها وجهة النظر الإسلامية ثم يدافع بها غير المسلمين؟!.

وقد لاحظت أن دفاعه عن الإسلام يتسم بالسطحية والتبرير أحيانا فهو دفاع مهزوم نفسيا مع الأسف، وكلامه عن عدم تحطيم عمرو بن العاص للتماثيل عندما فتح مصر يحتاج إلى إثبات تاريخي خاصه أنه لو كان ثمة تماثيل لورد ذكرها في التاريخ الإسلامي كما أنه معلوم أن أبو الهول على ضخامته كان نختفيا تحت التراب حتى الاستعمار، فيحتاج المؤلف إلى إثبات وجود تماثيل ثم إثبات أن عمرو بن العاص لم يأكر بتحطيمها.

غير أن المؤلف مع هذا كله قد برع في إظهار أصول العنف وصوره وتاريخه في المجتمع الأوروبي الذي يدعي زورا أنه يضع الإنسانية والسلم والتعايش على رأس أولوياته.

أما تحليل المؤلف لموقف الإسلام من المرأة وعلاقة الرجل بها وفكر القوامة فتحليل جيد جدير بالمطالعة، وكذا تناوله لمسألة حرية االفرد وحدودها وكيفية التفريق بين الحرية الإيجابية والسلبية.

أما الديمقراطية فقد زعم أنها تطور لفكرة الشورى في الإسلام وهو زعم يحتاج إلى إثبات، ولعل هذا الاعتقاد هو الذي جعل مالك بن نبي في كتابه "القضايا الكبرى" يخلط بينهما، ولكنه في تناوله يتفق مع مالك في مسألة خطأ استعارة النظم الديمقراطية في قوالبها الغربية مع عدم اعتبار الانتكاء الديني الثقافي الإسلامي ولوازمه، بيد أنه يوضح بشكل جلي حدود فكرة الديمقراطية في الإسلام وأنها خاضعة لثوابت الشرع لا تنفك عنه أنا تلك الغربية فديمقراطية زائفة تلك التي لا تتفق وثقافات ومعتقدات الشعل المسلم.

وقد تميز في حديثه عن البطل في الفن والأدب والخطاب الإعلامي، حيث أوضح الأسس التي بنى عليها التصور الغربي للبطل أو المقاتل المسلم وما لحق بها من زيف وخداع مقصود، والأسس التي أغفلها في عرضه لصورة البطل الغربي.

أما في تناوله للصراع والحوار بين الثقافات فإنه يعود بنفسه أو بنقله إلى إشكالية التصوف وقدرته على توحيد الأديان أو التقريب بينها وهي حقيقة إذا كان تصوفا مميعا كما هو معهود الآن في الأغلب، لأنه يدمر الحدود الأساسية لفكرة الدين (انظر صـ147)، وهو أشبه بتصوف وعقيدة ابن عربي والحلاج والذي كان يعتقد في الحولو والاتحاد وأن السجود للصنم ليس بالضرورة كفر بل ولا يقتضي الإنكار لأن الله يحل فيه كما يحل في كل شيء، وهذا مشابه لما نقله عن عبد الكريم الجيلاني (صـ148) فلا مجال لإنكار المنكر أو الاعتقاد بالكفر أو الدعوة إلى الدين مع اعتقاد كهذا.

إنهم بهذا يسعون لإفراغ الدين من محتواه أو إلى وأده بأيديهم لأنهم لم يفهموم بحق أو لم يعتقدوه بصدق فأصبح النص القرآني أو النبوي مشك عليهم وأصبح مبعث نقد وتحامل من الآخر فيلجأون إلى أسهل السبل التي تقربهم من الآخر، كما قلت هي ثقافة معزومين قبل أن تكون عقيدة فاسدة، إذ يكفي أن نؤمن بوجود إله ثم نخترع معا منهجا إنسانيا توافقيا –بزعمهم-، وهذا ما لا يقبله صاحب دين مسلما كان أو يهوديا أو نصرانيا، لأن لكل منهم منهجه ومعتقده الدي يسير عليه، فهو لا يحتاج لاختراع منهج توافقي ليهرب مما يراه البعض سلبية في دينه، يذكرني هذا بقول أحد الوزراء المصريين لرئيس وزراء إسرائيلي "عليكم أن تطمئنوا فإننا لن نسمح بإقامة دولة دينية في مصر" فأجابه الإسرائلي "أما نحن فدولتنا دولة يهودية"، فهذا اليهودي مدرك لأصول اللعبة ومدرك لهويته وعقيدته أما ذلك المسلم فقد فتن وخدع بها وظن أنه متفتح متقدم وعاقل.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.