- يعرض الكتاب العلاقة بين الدين الإسلامي والمسيحي في مصر على مر التاريخ، منذ الفتح الإسلامي لمصر على يد عمرو بن العاص - رضي الله عنه - في عهد خليفة المسلمين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - مع تعريف بتاريخ الكنيسة وسيدنا عيسى وأصل كلمة المسيح وتاريخ أول كنيسة في العالم والتي كانت على أرض مصر، ومكانة مصر في القرآن الكريم وقبطها في أحاديث المصطفى - صلى الله عليه وسلم - والعلاقة بين المسلمين والمسيحين على مر العصور التي كانت مليئة بالود بين المسلم والمسيحي في ظل الخلافة الإسلامية التي أستمرت 13 قرنًا، وكيف كانت بداية هجرة المسلمين إلى الحبشة البلد النصرانية عند إضطهادهم في مكة في بداية الدعوة والمعاملة الطيبة التي وجدوها وكذلك التي كانت يتلقاها النصارى من أهل الذمة في ظل الدولة الإسلامية. الكتاب يأتي في عشر فصول، وهو أفكار الأستاذ منير غبور وتأليف وصياغة الباحث الأستاذ أحمد عثمان، وهو مفيد وبه معلومات جيدة تُعرض بصورة بسيطة وسهلة، والغرض من كتابة الكتاب كما يقول الأستاذ منير؛ بسبب بعض الأصوات التي ظهرت في السنوات الأخيرة في مصر تدّعي أن الأقباط كفار مشركون. استشهد الكاتب في الكتاب بالآيات والأحاديث التي توضح مطالبة القرآن بحسن معاملة أهل الكتاب، الكتاب به بعض الأحاديث الضعيفة التي لم ينتبه لها الباحث وقمت بالبحث عن صحتها وأعرضها هنا بإذن الله. يقول الأستاذ أحمد عثمان ذاكرًا الحديث الذي طلب فيه النبي مسح كل صورة وجدها عن دخوله الكعبة فذكر الحديث : " يا شيب ! امح كل صورة فيها إلا ما تحت يدي ، فرفع يده عن عيسى وأمه " الحديث منكر وليس بصحيح الحديث : " إذا فتح الله عليكم مصر فاستوصوا بأهلها خيرا فإن فيها خير جند الله " حديث مشهور جدًا ولكنه ضعيف
تفسير خاطئ للآية : * " قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ " تفسير فقد قال المؤلف : كما أكد القرآن الكريم على معنى مشاركة النصارى واليهود مع المسلمين عبادة إله واحد، وقوله يتعارض مع تفسير المفسرين كابن كثير وغيره حيث قال : هذا الخطاب يعم أهل الكتاب من اليهود والنصارى ، ومن جرى مجراهم ( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة ) والكلمة تطلق على الجملة المفيدة كما قال هاهنا . ثم وصفها بقوله : ( سواء بيننا وبينكم ) أي : عدل ونصف ، نستوي نحن وأنتم فيها . ثم فسرها بقوله : ( ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ) [ ص: 56 ] لا وثنا ، ولا صنما ، ولا صليبا ولا طاغوتا ، ولا نارا ، ولا شيئا بل نفرد العبادة لله وحده لا شريك له.راجع هنا
ذكر المؤلف قرب نهاية الكتاب أن الآية : " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا " هي آخر ما نزل على الرسول - صلى الله عليه وسلك - وهذا ليس صحيحًا؛ لانها نزلت في فريضة الحج، وقد عاش بعدها النبي 93 يومًا، وإنما آخر ما نزل هو " إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ".
كتاب في غاية البساطة ، حاولت مدة طويلة منع نفسي من الشروع في قراءة هذا الكتاب و ذلك لاعتقادي الخاطئ بأنه سيقوم بتحليل عميق للديانة المسيحية في الدين الإسلامي و لكن كنت مخطئا حق و ظلت صورة الكتاب تترسم في عقلي و أنا اقرأه مستمتعا و لكن هدف الكتاب يظهر و يتجلي في الكلمات الأولي أو الافتتاحية و يدرك حينها القارئ أن الكاتب ليس من دارسي علوم الأديان حتي يسمح له في البحث و الخوض في تلك المسألة الجدلية التي قد تهزأ مجتمع و لكنه يعترف بذلك من بداية الكتاب و هذا شيئا لو تعلمون عظيم و لا يضعف هذا أيضا من محتوي الكتاب الهادف للغاية و لكنّ الكتاب مارس حقه بإبداء الرأي، أسسلزب الكاتب في معظ الكتاب بسيط للغاية ولا لكن هذا الكتاب سيكون غير مناسب لكن قراء في هذا الموضوع أمهات الكتب سيشعر حينها بشعور من قرأ شيئا ثم عفا عليه الزمن فعاد فقرأ ما كتب و فسر ذلك الوقت القياسية الذي انتهي فيه من هذا الكتاب و هو علس مدار يوما واحد فقط لا غير ، في المجمل معلومات مفيدة غير إن الكاتب قد ذكر أحاديث بما ترد عن النبي صلي الله عليه وسلم أي ثبت ضعفها و مع ذلك ذكرها عن غير موضع...