في هذه المغامرة يواجه شيرلوك هولمز اليأس أو بالاحري مجرمين هاربين من الموت الي طريق مميتة. يستعين رئيس منطقة فارجوزينسكي بشيرلوك هولمز لمطاردة سجين خطير يائس يسعي للهروب بأي طريقة خلال دروب التايغا الخطرة والمستنقعات والغابات الكثيفة ليواجه في النهاية اختيارًا يائسًا قد ينتهي إلى الموت.
شيرلوك العقلاني لا يؤمن بالروتين أو الانتظار ليقع الهارب أثناء ارتكاب جريمة جديدة وبهذا يتحدي شيرلوك تاريخ مجرمي سيبريا الطويل في الهروب المستمر ومعرفتهم الجيدة بالغابات، فهل ينجح شيرلوك أم ينجح يأس المجرمين في إخراجهم من جحيم سيبريا.
قصة من قصص شيرلوك هولمز يُعاب على المترجم عدم توضيح هذا الأمر على الغلاف الخارجي حيث أنه يمتاز بحسن الترجمة ولغة هادئة وأسلوب يسير ولكن افتقاره إلي مثل هذه المعلومة المهمة ربما كان سببًا في عدم انتشاره
يُعاب على الكاتب أيضًا عدم التعريف بالأماكن الجديدة في القصة مثل نهر التايغا وحدوده ولو في سطرين من باب العلم بالشئ فالقارئ ليس بروفيسور طاف ودار العالم كله ليعلم مثل هذه التفاصيل بسهولة، ربما يكون لسان حال المترجم فليبحث القارئ على جوجل وهو على حق ولكن مراعاة لظروف القارئ التي قد لا تمكنه من هذا الأمر، أو من باب إغراء الفضول العلمي بداخله لما لا .. قصص شيرلوك هولمز لا غبار عليها وإن كانت هذه القصة ضعيفة الحبكة قليلًا ليست بقوة القصص المشهورة له ولكن لا بأس بها.. التقييم 2/5