كتاب رائع , جعلني لأول مرة انظرإلى قضيتينا من زاوية أخرى ... من زاوية لو كنت يهوديا
ماذا لو كنت يهودية ؟ وأنا الفلسطينية العربية
هل ساكره العرب؟ هل سأقاتلهم ؟ كيف سيكون موقفي من الصهيونية والهجرة؟
لم أفكر يوما بهذه الطريقة ,,
هل سأسير على مبدأهم وحقدهم , وهم الذين يعلمون أطفالهم مبدأ :"سأقتل عربياً أو عرباً. أنا اليهودي قي إسرائيل، لديّ عشرات الأسباب لأقتل أول فلسطيني ألقاه في أي مكان. لديَّ عشرات الأسباب لقتله عشرات المرات دفعة واحدة....."
ما فعله الكاتب أنه تقمص شخصية يهودية بكامل ارادته
فاظهر افكارهم وقناعتهم ومشاعرهم وانفعالاتهم وقلقهم وبحثهم عن الخلاص , فوجدهم على حافة الانهيار , ووثق مخاوف الشعب الإسرائيلي بشهادات اسرائيلية حقيقية
ثم انهى الكتاب بعنوان , لكنني فلسطيني
".كنتُ يهودياً إسرائيلياً... وعدتُ فلسطينياً، وعلى يقين، أن مابيننا، ليس سوء تفاهم، بل سوء تواجد، وفلسطين لاتتسع لشعبين"
أنار بصيرتي لأمور كنت اجهلها ,, وازددت يقين بضعف اليهود ووهنهم , شعب يخاف من حجر يحمله طفل بعمر خمس سنوات
.فهم يعلمون انهم على باطل ويريدون بكل الطرق أن يظهروا وكأنهم ملائكة , يبررون كل محاولات القتل والتشريد والتهجير بحجج واهية
الكتاب قدم شهادات حول مخطط الصهاينة , جرائمهم والفظائع التي ارتكبوها على أرض يرون فيها أرض الميعاد
ولدت هنا ... فمن يشبهني ؟"
الأمر طبيعي أن أولد , وكان يجب ان أوأد , أو أن لا أوجد . لأن نجاح الصهيونية يقضي بان يكون الفلسطيني بعيدا عن فلسطين ,أي, أن لا يكون , . ولكني كنت , أنما بطريقة مختلفة
:) بما أنني فلسطيني جدا , وقومي جدا و وسياسي جدا وواع جدا . فاني سأقاوم