في هذه الرواية، يقفز مؤلف "ثورة في الثورة" إلى الصف الأول من الروائيين الفرنسيين المعاصرين، فينال أخيراً "جائزة فمينا" المشهورة تقديراً لموهبته وفنه.و"الثلج يشتعل" قصة رجل وامرأة، بوريس وإيميلا، يبحث أحدهما عن الآخر، فيلتقي به ثم يضيعه، ثم يلتقي به ثانية، ويحن إليه ويفقده، عبر أوروبا وأميركا. في النضال والعذاب والموات والقتل. من أجل حب البشر.اختارت إيميلا، ابنة جبال النمسا، أن تقاتل من أجل العدالة. وتلتقي في هافانا بشاب فرنسي، بوريس، نجا من ثورة أخرى، فتحسره، ولكنها تحب زعيماً ثورياً، هو كارلوس وتذهب فتعيش معه في "لا باز" في الخفاء والفرح، إلى اليوم الذي تغتاله الشرطة البوليفية. وتفقد إيميلا كل شيء: الرجل الذي تحبه، والطفل الذي تنتظره، والمعركة التي تخوضها، ولكنها لا تترك الدرب الذي سلكته، فمن كوبا إلى التشيلي، ومن بوليفيا إلى إنكلترا، ومن باريس إلى همبورغ، تضطلع بقدرها حتى النهاية. قدر المرأة المناضلة.إن التاريخ يسكن قصة هؤلاء الأبطال. فهو لحمهم، وعذابهم، وألمهم. إن سعادة بوريس وإيميلا مستحيلة، ولكن أناساً آخرين سيكونون يوماً، بفضلهم، أقل شقاء. إن هذه الرواية أغنية حب في مأساة عصرنا, توكيد إرادة للحياة وللنضال
Intellectual, journalist, government official and professor. He is known for his theorization of mediology, a critical theory of the long-term transmission of cultural meaning in human society; and for having fought in 1967 with Marxist revolutionary Che Guevara in Bolivia.
هذه هي اهم نتاج ادبي للفيلسوف ريجيس دوبري والتي تتناول قصة حب بين ثوريين اثنين وهما الفرنسي بوريس والنمساوية ايميلا.. يلتقيان بهفانا ابان الثورة حيث تمر ايميلا بسلسلة احداث مأساوية منها فقدان بوريس وتعرفها على زعيم ثوري اخر اسمه كارلوس وتنتقل معه الى لاباز ثائرة حاملة كل احلامها على امل تحقيقها يوماً ما. باعتقادي بأن هذه الرواية هي بمثابة استعارة لمعرفة ريجيس دوبري للقائد الثوري جيفارا لان احداث الرواية تتحدث عن قصة مرافقة ريجيس لجيفارا في كل حروبه الثورية... وبعدما فشل كارلوس بجعل الحلم يصبح حقيقة لثوار بوليفيا ، قرر انهاء مسيرته الثورية بعدما القي الفلض عليه واعدامه ودفنه بالغبات.. مما دفع ايميلا ان تحمل على عاتقها اكمال مسيرة كارلوس التي لن تتحقق ابداً.
رواية بإثارة أفلام السينما الهوليودية منقولة بمفردات متصوفة سيريالية ولكم أن تتخيلوا حجم التضارب فيها,حيث لا الأحداث تعطى حقها التفصيلي ولا اللغة تتمكن من أن تفيض جمالا بأحداث مبتذله ..لم استمتع بها وكنت أراقب بشغف عدد الصفحات في كل مرة أنهمك بقراءتها أكثر من الكلمات المسطرة في الورق .
كنت انوي القراءة لريجيس دوبريه كتابا يدعى "نقد العقل السياسي"وقرأت له الرواية كي أفهم بطريقة مبسطة أفكاره عن العقلية السياسية الحالية في أمريكا الجنوبية التي مالبث يكتب عن سياساتها وعن تحليل أنظمتها ومشكلاتها في كل مناسبة, لكن الرواية لم تفشِ أن كاتبها يميل إلى التحليل السياسي بطريقة مفصله رغم أن الرواية تتمحور حول مجموعة من داعمي الثورة في أمريكا الجنوبية منالأوروبيين ..ممن تأثروا بشخصيات ذي طابع أسطوري كتشي جيفارا وغيره .