رغم ان الكتب العربية التى تناولت الفلسفة النقدية الكانطية قليلة بل ونادرة الا انى وجدت فى ذلك الكتاب افضل ما يمكن من فهم لهذه الفلسفة وانبل انصاف لها واعدل نقد وابسط شرح لاعمق فهم واقصر ما يمكن كتابته فيها واكثرها الماما بجوانبها
قد يبدو انى ابالغ ولكن اولا هذا رأيى الشخصى وثانيا فانى اعتقد ان من يقرا اعمال كانط بروية وتبصر اولا قبل قراءة هذا الكتاب كان فهمه له ايسر وانه لابد ان يعدل اى انحراف فى فهمه لهذه الفلسفة الخصبة وانه لابد ان يزيد من عمق فهمه لها اذا كان قد استوعبها استيعابا سليما .