Jump to ratings and reviews
Rate this book

صائدو اللؤلؤ

Rate this book
أخذ منذر الخور على عاتقه قبل سنوات خلت الاهتمام بآداب الرحلات، وبالتحديد ما كان يسجله الرحالة الأجانب بعد مشاهداتهم أو مرورهم بمنطقة الخليج العربي. وقد تمخض هذا الاهتمام عن نقل رحلة الهندي كرستجي المبكرة إلى الخليج العربي إلى العربية، في كتاب صدر بعنوان ‘’أرض النخيل’’. وبدا كرستجي متحاملاً في كتابه/ رحلته إلى درجة إلصاقه بالبلاد وأهلها نقائص لا حصر لها. وقد هجا مشايخ الدين، وقال في حقهم أنهم يخلعون رداء التدين وعمامة التقوى بمجرد ظفرهم بقليل من الخمر.
ولم تسلم حتى طبيعة البلاد وتضاريسها من انتقاص. وكان الشيء الوحيد الذي نزل في قلبه منزلة محببة هو الحمير. وقد سجل إعجابه بحمير البحرين ذات اللون الأبيض الناصع، وما تتميز به من قدرة عن تحمل المشقات، وجلد في تأدية المهمات. وهذه الرحلة كانت في العقد الأول من القرن الماضي.
الخور عادوه الحنين مجدداَ لتكرار التجربة. لكنه هذه المرة ابتعد عن شبه القارة الهندية، وتصدى لنقل أثر من الآثار القديمة المغمورة في هذا البند من المؤلفات. وكانت محطة ترجماته قد توقفت حديثاً عند كتاب الصحافي الفرنسي ألبير لوندر الذي زار المنطقة في ثلاثينات القرن الماضي، ووثق زيارته في كتاب ‘’صائدو اللؤلؤ’’ بحس الصحافي، وروح الكاتب، ونهج الرحالة المغامر

165 pages, Paperback

First published January 1, 2007

2 people are currently reading
26 people want to read

About the author

ألبير لوندر

1 book3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (50%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
4 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Mohammad Alkhudhair.
61 reviews9 followers
March 7, 2014

صائدو اللؤلؤ




[caption id="attachment_364" align="aligncenter" width="105"] ألبير لوندر ألبير لوندر[/caption]

يا إلهي !!

لم أعلم أن طريقة استخراج اللؤلؤ خطيرة إلى هذا الحد، أتذكر قبل عدة أعوام أنني شاهدت فلم كويتي قديم جداً يتحدث عن الذين يخرجون ليستخرجوا اللؤلؤ من أعماق البحر وقد كانت أحداث الفلم مخيفة. لم أعرف أن تلك الأحداث حقيقة إلا بعد انتهائي من قراءة الكتاب.

صائدو اللؤلؤ، كتاب لصحفي فرنسي يُدعى ألبير لوندر صدر عام 1931م، يتحدث فيه عن سفره وبحثه عن صائدي اللؤلؤ، اللافت في هذا الكتاب أنه لا يتحدث عن صائدي اللؤلؤ في مكان لانعرفه ولكنه يتحدث عن صائدي اللؤلؤ في البحرين والبحر الأحمر، يقول ألبير لوندر:
هناك أماكن متفرقة من العالم يجري فيها صيد اللؤلؤ منها سيلان وفنزويلا وتاهيتي وكالفورنيا والبحر الأحمر، ولكني سوف أذهب إلى مكان آخر غير هذه الأماكمن فذلك الموضع الرائع ليس المحيط الهندي ولا بحر الانتيل ولا المحيط الهادي، دع عنك المصائد البائسة والتائهة! إنه موضع تكسوه الأصداف ويكلله تاج الشرق، إنه الخليج العربي الذي يتحكم فيكم جميعاً. وفي الخليج، على صفحة مياهه الفيروزية، ترقد إحدى الجزر أشبه بسلة أميرية تظللها قبة من السحب الوردية، إنها البحرين، البحرين الشهيرة، الجزيرة السحرية، حيث تخرج النساء الفاتنات صباح كل يوم من حمامهن ويسرن فوق الرمال وأيديهن مكسوات بالآلئ!

إذن فقد كانت البحرين هي وجهته الرئيسية لمشاهدة مستخرجي اللؤلؤ. لكنه ألبير مرّ على عدة مدن ودول ووصفها وصفاً جميلاً.
في البداية ذهب لجدة ثم انتقل إلى جزر فرسان وجيبوتي وعدن والمكلا ومسقط ودبي.

يقول ألبير لوندر عن مدينة جدة عام 1930 :
فإن "جدة" مدينة مدهشة من حيث البناء. وتحسب أن لها طابعاً عربياً، منازلها منخفضة ذات أسطح مسقوفة، وهي قصور رائعة حيث يضفي مظهرها المتهدم شيئاً من المهابة عليها.
وأقل منازلها شأناً له مظهر أشبه بالقصر المنيف الذي شيده صانعو التخريم ( الدنتيلا ).
ومنازل جدة مهيبة من حيث مساحتها المكعبة وطوابقها الخمسة، وتزين واجهاتها العديد من المقصورات، والحجيرات، والشرفات والمظلات، والمشربيات الخشبية بديعة الصنع، مما يحملك على الاعتقاد أن تتجول وسط مدينة من مدائن ألف ليلة وليلة.

يتكون الكتاب من 24 فصلاً، لا يتجاوز الفصل الواحد غالباً 6 صفحات، في الفصل الثالث والذي عُنون بـ "بلد الفضيلة" يتحدث ألبير عن مملكة الحجاز ونجد ( المملكة العربية السعودية حالياً) وعن المندوب الذي بُعث له من قِبل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والذي نصحه بالإبتعاد عن كثير من الأشياء المحرمة في البلد.

يقول ألبير في نهاية الفصل :
لقد كانت في بلد الفضيلة.

في الفصل الرابع والذي كان يحمل اسم "ابن سعود" تحدث المؤلف عن الدعوة الوهابية "دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب" وكذلك عن توحيد الدولة السعودية الأولى واتفاق الدرعية وعن عودة الملك عبدالعزيز لتوحيد نجد وفتح الرياض وتحدث المؤلف عن جيش الإخوان وكذلك عن الملك عبدالعزيز آل سعود، يقول عنه ألبير لوندر:
إنه شخصية فريدة في العالم.
فقد جرت العادة أن يحكم الحكام من أجل سعادة شعوبهم في الحياة الدنيا، وذلك حسبما يزعمون.
أما ابن سعود فيحكم باسم الفضيلة من أجل الآخرة.

أريد أن أتوقف وأكتب الآن عن تجربة المؤلف مع صائدي اللؤلؤ، أذهلني جداً أن الغوص بحثاً عن اللؤلؤ يسبب العمى والصمم في أحيان كثيرة، بل ذهلت حين علمت أن هناك من يغوص ليبحث عن اللؤلؤ وهو أعمى!!

في الفصل الـ 19 وتحت عنوان "المساكين" يروي مؤلف الكتاب قصص بعض هؤلاء الغواصين المساكين والمصاعب التي تواجههم :
إن مهنة الغوص تدمر الإنسان وأحسنهم حالاً لا يعمر طويلاً.
ويصابون بالقرع، وجميعهم يعانون من أوجاع في آذانهم. إن انثقاب طبلة الأذن مرض شائع بينهم بل هو عام تقريباً. ومن جانب آخر فإن الغواصين ينتظرون تعرضهم لحادثة بفارغ الصبر، فطالما لم يصابوا بالصمم فلا يعتبرون من ذوي الشأن.
وتحت ضغط المياه تصاب أوعية رئاتهم بالتلف. والعديد منهم يصعدون إلى سطح البحر والدماء تنزف من أنوفهم وآذانهم، والإصابة بالتهاب حاد ف القصبات الهوائية هو مصيرهم المشترك، والنوبات القلبية شائعة بينهم.

طريقة استخراج اللؤلؤ الطبيعي صعبة جداً ومؤلمة جداً ومخيفة للغاية، لا أعتقد أن هناك وصفاً لطريقة استخراج اللؤلؤ مثل ما قرأتها في هذا الكتاب.

كتاب قيم ومميز أرخ فترة زمنية مهمة من حياة الخليج العربي. ولا أعتقد أن ماكتبته أعطى هذا الكتاب حقه.

شكر وتقدير للدكتور منذر الخور مترجم هذا الكتاب.

قراءة ممتعة للجميع ..

- معلومات أكثر عن [صائدو اللؤلؤ ] /

عنوان الكتاب: صائدو اللؤلؤ
عنوان الكتاب باللغة الأصلية [الفرنسية] : pecheurs de perles
الكاتب: ألبير لوندر - Albert Londres
تاريخ صدور الكتاب الفرنسي : 1931م في فرنسا
المترجم: د. منذر الخور
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
الموقع الإلكتروني للمؤسسة العربية للدراسات والنشر:
www.airpbooks.com
الطبعة الأولى 2007
سعر الشراء: 24 ريال سعودي
مكان وتاريخ الشراء: مكتبة الكتاب، اكتوبر 2008
عدد صفحات الكتاب: 165
لشراء الكتاب عبر الإنترنت: أدب وفن - النيل والفرات
Profile Image for Queen .
29 reviews31 followers
March 5, 2016
يحكي الصحفي المغامر الفرنسي ألبير لوندر عن رحلته في البحث عن صائدي اللؤلؤ في البحرين والخليج العربي و خليج عمان و خليج عدن و جيبوتي و جزر فرسان، و يصف المعاناة المريرة التي يقاسيها الغواصون من أجل فتات العيش، فيما ينعم بثروة اللآلئ آخرون و تتزين بهنّ أخريات يطوقن عقود اللؤلؤ حول أعناقهن دون أن يعلمن عن الألم الذي يقاسيه من يصطاده. إنه كتاب قيّم و ممتع حقاً تعرفت من خلاله على الكثير و أسلوبه محشو بالفكاهة المضمرة للألم . إن ما يميز هذا الكتاب هو اهتمامه بالغواصين أنفسهم لا باللؤلؤ فهو يتناول موضوع اللؤلؤ لا كتجارة بل من الناحية الإنسانية كعمل شاق مرهق يودي بحياة الغواصين و يجعل منهم شيوخاً في سنّ الثلاثين. فكما قال الكاتب لصائد ماهر ذات مرة "ما يهمني هو أنت و ليس بضاعتك".
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.