مجموعة من مقالات غادة السمان تعود تواريخها إلى الأعوام ما بين 1961 - 2005 من عناوين المقالات: الرجل الشرقي ... يا للهول البعض يفضلها .. دمية بوابة التاريخ في بلاد الشام القدر كاتب تقليدي أيضاً
English: Ghadah Samman. غادة أحمد السمان (مواليد 1942) كاتبة وأديبة سورية. ولدت في دمشق لأسرة شامية عريقة، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد السياسي وكان رئيسا للجامعة السورية ووزيرا للتعليم في سوريا لفترة من الوقت. تأثرت كثيرا به بسبب وفاة والدتها وهي صغيرة. كان والدها محبا للعلم والأدب العالمي ومولعا بالتراث العربي في الوقت نفسه، وهذا كله منح شخصية غادة الأدبية والإنسانية أبعادا متعددة ومتنوعة. سرعان ما اصطدمت غادة بقلمها وشخصها بالمجتمع الشامي (الدمشقي) الذي كان "شديد المحافظة" إبان نشوئها فيه. أصدرت مجموعتها القصصية الأولى "عيناك قدري" في العام 1962 واعتبرت يومها واحدة من الكاتبات النسويات اللواتي ظهرن في تلك الفترة، مثل كوليت خوري وليلى بعلبكي، لكن غادة استمرت واستطاعت ان تقدم أدبا مختلفا ومتميزا خرجت به من الاطار الضيق لمشاكل المرأة والحركات النسوية إلى افاق اجتماعية ونفسية وإنسانية.
:الدراسة والاعمال
تخرجت من الجامعة السورية في دمشق عام 1963 حاصلة على شهادة الليسانس في الأدب الإنجليزي، حصلت على شهادة الماجستير في مسرح اللامعقول من الجامعة الأمريكية في بيروت، عملت غادة في الصحافة وبرز اسمها أكثر وصارت واحدة من أهم نجمات الصحافة هناك يوم كانت بيروت مركزا للأشعاع الثقافي. ظهر إثر ذلك في مجموعتها القصصية الثانية " لا بحر في بيروت" عام 1965. ثم سافرت غادة إلى أوروبا وتنقلت بين معظم العواصم الاوربية وعملت كمراسلة صحفية لكنها عمدت أيضا إلى اكتشاف العالم وصقل شخصيتها الأدبية بالتعرف على مناهل الأدب والثقافة هناك، وظهر أثر ذلك في مجموعتها الثالثة "ليل الغرباء" عام 1966 التي أظهرت نضجا كبيرا في مسيرتها الأدبية وجعلت كبار النقاد آنذاك مثل محمود أمين العالم يعترفون بها وبتميزها. ورغم أن توجها الفكري اقرب إلى اللبرالية الغربية، إلا أنها ربما كانت حينها تبدي ميلا إلى التوجهات اليسارية السائدة آنذاك في بعض المدن العربية وقد زارت عدن في اليمن الجنوبي في عهدها الماركسي وافردت لعدن شيئا من كتاباتها. كانت هزيمة حزيران 1967 بمثابة صدمة كبيرة لغادة السمان وجيلها، يومها كتبت مقالها الشهير "أحمل عاري إلى لندن"، كانت من القلائل الذين حذروا من استخدام مصطلح "النكسة" وأثره التخديري على الشعب العربي. لم تصدر غادة بعد الهزيمة شيئا لفترة من الوقت لكن عملها في الصحافة زادها قربا من الواقع الاجتماعي وكتبت في تلك الفترة مقالات صحفية كونت سمادا دسما لمواد أدبية ستكتبها لاحقا. في عام 1973 أصدرت مجموعتها الرابعة "رحيل المرافئ القديمة" والتي اعتبرها البعض الأهم بين كل مجاميعها حيث قدمت بقالب أدبي بارع المأزق الذي يعيشه المثقف العربي والهوة السحيقة بين فكرة وسلوكه. في أواخر عام 1974 أصدرت روايتها "بيروت 75" والتي غاصت فيها بعيدا عن القناع الجميل لسويسرا الشرق إلى حيث القاع المشوه المحتقن، وقالت على لسان عرافة من شخصيات الرواية "أرى الدم.. أرى كثيرا من الدم" وما لبثت أن نشبت الحرب الأهلية بعد بضعة أشهر من صدور الرواية. مع روايتيها "كوابيس بيروت " 1977 و"ليلة المليار" 1986 تكرست غادة كواحدة من أهم الروائيين والرئيات العرب.
"الفتاة اللتي تمنع من الخروج و حرية التصرف ليست بالطبع فاسقة, لكنها ليست فاضلة, إنها اللاشيء لأنها لم تختر شيئاً, إننا لسنا مسؤولين عن أي عمل نمارسه بالإكراه"
"هذا المصحف لو قرأوه ببصائرهم لا بأبصارهم لو فهموه لباركوا زحف المرأة نحو جذورالحضارة."
"إن الجيل الآتي من النساء قد يكون استهلك حصّته من الصبر و الحلم, و قد ينفجر بثورة مضادة."
"تحرير المرأة ليس مطلباً كيدياً ضد الرجل, ولا عرقياً يطالب بسيادة المرأة وحدها على العالم."
"إن التعارض بين دور المرأة كزوجة وأم, و دورها كإنسانة تحقق نفسها في الميدان العملي و تشارك في الكفاح من أجل التقدم هو تعارض وهمي ابتدعه أناس لا يعيشون عصرهم إلا بالجسد بينما تعيش أرواحهم عصوراً عفا عليها الزمن."
"مشكلة المتزمتين أنهم لا يفرقون بين حرية المرأة, و هي حق لكل إنسان و ليست حكراً على الرجال فقط, و بين الإنفلات الأخلاقي."
إن الاوجاع تتضاعف حين يكون الانسان وحيداً والمخاوف تتكاثر في العزلة كالاشباح في الظلمة
****
لأن الصداقه كالحب من حيث اختراقها لجدار الوحشة الذي يغلف القلب البشري ، ينكسر شئ في داخلي حينما تموت صداقة ما في عالمي - بغض النظر عن الجنس البيولوجي للانسان من انثى او ذكر فالصداقه شعور انساني يربط كائنين قي حلف شفاف ضد الموت والالم والمرض والذبول اليومي لاشياء الحياه العذبه والهرب المستمر للحظات الحلوة المهروله الي النسيان
****
الحليف الحقيقي للمراه هو الوعي ، سواء وجد لدى المراه نفسها او الرجل واللواتي يصورن تحرير المراه معركه مصيريه ضد الرجل يخسرن الرجل ولا يكسبن المراه لانهم يزورن الواقع والواقع المرير يقول ان المراه العربيه تلعب ايضا دور الجلاد الصغير اليس اول صوت يرتفع ضد الزواج من مطلقه مثلا هو صوت امراه ( والدة العريس ) ؟
****
عيناي معلقتان دائما باللمسات الانسانيه العفويه ، والتفاصيل الصغيره التي تعبر بصدق عن واقع كبير زلات اللسان الطفوليه تعابير الوجة غير المدروسه اللفتات الطفيفه غير المخطط لها هذه كلها اجدها مؤشرات صغيره غنيه ترسم الحقيقه الكبيره بلا اقنعه
مجموعة من المقالات منذ منتصف القرن الماضي وحتى الألفية و وضع المرأة لازال على ماهو عليه سوى أنها اتخذت زياً أكثر بريقاً وكلفة بمايليق بعبوديتها تحت شعار الحرية !
عادة عندما تكون عناوين الكتب على هذا الغرار تكون الكتابات هجومية على المجتمع الذكوري إلا أن غادة تلقي اللوم على المجتمع بما فيه المرأة والرجل على سواء دون رحمه ، وأشارت لبعض الأحداث التأريخية التى جرت في المجتمع الغربي كيف أن المرأة تعرقل مسيرة نجاح نظيرتها ، وإذا كنا نحسب بأن المرأة الغربية نالت كرامتها الذي تفتقر إليه المرأة الشرقية فهى مخطأه في تقدير ذلك فالتحرر الذي نالته النسوة عبر الزمن إما جعلهن على "مساواة" مع الرجل رغم اختلاف الطبيعة الفسيولوجية الذي يتحتم مراعاة الحامل والمرضعه على سبيل المثال ، أو أنها اتخذت سلعة في الترفية وبذلك اعفت نفسها من الشهادة العليا !
فأين التقدم في مجتمع ألتبس عليه الفهم مابين المساواة و العدالة ، وغادة لا تسعى من ذكر أحداث ما في الغرب للشماتة أو لرفع من شأن الشرق - رغم أشادتها بتمسكنا حول مفهوم الأسرة الذي يفتقره الغرب مع وجود حرية تحويل الجنس والاعتراف بالمثلية فبات دور الأم والأب شبه غائب في الأسرة - بل الإلتفات إلى الأخطاء كي لا نقع بها نحن ، وليس كل ماينجح هناك نأخذه بصورتها الأولى دون تنقيتها من شوائب الفكر الغربي المتضارب أحياناً مع التعاليم الأديان السماوية والدين الإسلامي على وجه التحديد .
صححت غادة مساري الفكري حيال تحقيق العدالة بدلاً عن المساواة ، وبأن المرأة ليست بالضحية بل الرجل له نصيب من الظلم ، وأن عدو المرأة ليس الرجل فقد تكون المرأة ذاتها حينما تختار أن تكون عبدة الثروة وحب التباهي وإرضاء الآخرين ، وأرجو ألا أسيء فهمها حيال مقالتها الأخيرة في الكتاب !
نحن بحاجة إلى جرأة غادة الخطية والفكرية لكل من يسيء فهم مابين التقدم عن التجرد وليس كل ما يقوله الصفوة يعني الصواب فالخطأ وارد فأفهموا ماذا تريد تلك المرأة العربية الحرة !
مجموعة من المقالات كتبتها السمان بعضها من 1961-1988 تتعلق بالمرأة ومشاكلها والمجتمع الذكوري غادة السمان أرادت في هذا الكتاب ليس تحرير المرأة العربية وحسب بل تحرير الرجل العربي لانه يعاني من نفس القمع في عدة مقالات انتقدت التطرف النسوي من مجموعة النسويات اللاتي دائماً ما ينتقدن الرجل وتطالب بالحوار وليس الصراع و انتقدت حركات النسوية في الغرب و إهانة المرأة هناك وهي ترفض استيراد تجربة المرأة بالغرب إلى العرب بل تطالب باستلهام التجربة مايحزن أن السمان كتبت هذه المقالات في ذلك الوقت والمشاكل تكرر حتى2013
١/ اقرا كتاب امرأه عربيه وحره لغاده السمان. -مقالات منوعه - اكثر من مقال تنتقد فكره مصطلح الادب النسوي الادب ادب و يقيم كادب بغض النظر عن اللي كاتبه رجل او امرأه و تنتقد بعض الكاتبات اللي يشخبطون اعمال دون المستوى بحجه انه ادب نسائي
/ لو شافت حسابتهم الحين في الانسترجرام و الاستعراض المبالغ فيه و اغلفه الجولات ذهب كان ايش كتبت ؟؟
٤ / في احد المقالات ايضا تنتقد اسراف و تبذير الفنانات و.تفاخرهم بذلك انهم يصرفون الالاف ع الفساتين و المقال ايضا بالثمانيناj
This entire review has been hidden because of spoilers.
-"فمن يحرر المرأة العربية من المرأة التي تدمرها تحت ستار توعيتها" -"الحليف الوحيد لدى المرأة هو الوعي سواء وجد لدى المرأة نفسها ام الرجل" -"ثم انني لا أستطيع الدفاع عن حرية المرأة من داخل سجن 'كراهية الرجل' فالحرية وحدة لا تتجزأ في نظري" -"ضد استيراد حرية لم نصنعها كما نستورد الأحذية" -"يبدو ان بعض النساء بحاجة الى تحريرهن من حريتهن اذا كن سيسخرنها لعبودية جديد" -"فالمطلوب لم يكن يوماً المساواة في الذل بين المرأة و الرجل بل المساواة في الكرامة"
غادة السمان في هذا الكتاب لخصت قضية تحرر المرأة العربية في مجموعة مقالات غنية بالامثلة العقلانية والتروي والتحليل السليم. فغادة التي طالما نادت بحرية المرأة استدركت خطر استيراد ثورة المرأة الغربية التي اثبتت فشلها ولم يمضي عليها ربع قرن حتى تخلى عنها الجيل النسائي الجديد. فغادة ترى المرأة العربية المتمسكة بالأسرة امرأة متصالحة مع طبيعتها وكيانها وترى الرجل العربي كما المرأة ضحية التخلف فهو سوطاً ولكنه ليس بجلاد، وتحلل في مقالاتها كيف أن المساواة ادت الى الغاء اجازة الأمومة على سبيل المثال، وكيف أن كثيراً من النساء تخلوا عن ثورتهم في منتصف الطريقة، عائدين الى حياتهم البيتية البسيطة، داعيةً المرأة العربية لتحرر عقلاني لا عودة عنه، يمثل الرجل ركنه الأساسي. فشهريار الذي اعتاد على نمط حياة معين لن يعتاد على غسل الاطباق بين ليلة وضحاها، من ما يتطلب تغيير نظام التعليم وتغيير الصور النمطية التي ترسم الرجل كمصدر وحيد للسلطة بينما ترسم المرأة كجارية تطبخ وتربي الأولاد، فالمرأة التي صارت تشارك الرجل في العمل تستحق أن يشاركها الرجل في أعمال المنزل. مأكدةً أن الرجل ليس عدو المرأة بل الجهل عدو الطرفين.
حين أقرأ لغادة أتعجّب من هجوم البعض عليها بسبب نسويتها، مع أن نسويتها - برأيي - من أكثر النسويات اعتدالاً وعقلانية، بل أكثر من اللازم أحياناً. فهي لا ترى في الرجل عدواً، بل حليفاً وشريكاً في عملية التحرر - للأسف -
من الأمور الجديرة بالتقدير لديها أيضاً أنها لا تغار من قريناتها من النساء، ولا تراهن كمنافسات، بل تدعم حتى أولئك اللاتي يحاولن منافستها. وعلى صعيد الأفكار فهي لا تحتقر أو تتعالى على من يتخذن القيود والسلاسل تيجاناً، ويهاجمنها بسبب آرائها، بل تنظر إليهن بعين التفهم والحنو.
هذا الكتاب جمعت غادة السمان مقالاتها عن النسوية منذ ستينات القرن الماضي وحتى بداية الألفية .. كانت تخاطب في هذا الكتاب كلا الجنسين دون تنظير أو مناقشة فوقية أو حتى جعل طرف منا ندًا للطرف الآخر. وأكدت على أهمية تكاملنا ودعمنا لبعضنا البعض.
أرى هذا الكتاب واقعيًا وكعادةِ غادة مواقفها واضحة وآراؤها صريحة، لا تتوارى خلف متاريس الخجل ولا تتركُ بابًا مواربًا فهي إما تقف مع قضية ما، أو تعتبرها غير موجودة!
وفي هذا الكتاب أوضحت أن التطرف والريدكالية النسوية لن تأخذنا إلى مكان، مناكفة الرجل واعتبارهُ ندًا أيضًا لن يرسو بنا على بر.. وعلى عكس الكثير من الكتب النسوية هذا الكتاب كُتب لكلينا.. لي كامرأة وللرجل كشريكٍ وجزء من الحياة.
شخصيًا أحبُ غادة وأجدها مثلًا أعلى للنسوية الوسطية حتى لو أكن اتفق مع كل ما تطرح، وأشعر أن مثل هذه الكتب يجب أن تنشر وتُقرأ وتناقش.
هذا الكتاب عبارة عن عدة مقالات كتبتها غادة السمان تصف فيها وضع المرأة العربية ماقبل الألفية الثانية..
كتبت غادة السمان من قلب الشارع العربي وما يشهده من أوضاع تنتهك حق المرأة في الحياة والعيش كأنسان له الحق في الحرية "التي ليست حكرًا على الرجال فقط " لا الإنفلات الأخلاقي.
لا أتفق معها في بعض الأراء.. حيث وصفت أنه يجب علينا مسايرة الرجل كي يكون حليف المرأة نحو التحرر في حين أن الرجل لم يكترث لرأي المرأة ومسيارتها له حينما سلك طريق حريته المطلقة!
مقالات عن المراءه و مفهوم الحريه من وجه نظرها طبعا انسانيه المراءه و تحررها كما الرجل من ناحيه انسانيه مع احتفاظهم بمزاياهم المنفرده و ماخذها على الحركات النسويه و افكارها المتطرفه في الكثير من الاحيان ايضا عدم تسفيه المراءه و تحويلها لسلعه و كتبت مقاله عن مي زياده و فدوى طوقان و ما تعرضت لهما كلاهما من ضيق في مجرى حياتهما و لكن ذلك لم يمنع ظهور الموهبه و القلم ...تحتاج المراءه لمكان داعم و داءم يحتضن و يحتوي عطاءها
كتاب إمرأة عربية وحرة لرائعة غادة السمان أكثر مايعجبني في كتابات غادة أنها تكتب من قلب الشارع العربي لا من عالم الأحلام وهنا كتبت بواقعية و توازن جميل دافعت عن المرأة والرجل بحيث لم تجعلني أشعر بالعبودية له ولا بأخذ الثأر منه أجمل عبارة في الكتاب : لم يكن يومآ المطلوب المساواة في الذل بين الرجل والمرأة بل المساواة في الكرامة
الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات لغادة السمان، يمكن تلخيصها في النقاط التالية: - الحركة النسوية الغربية للتحرر كانت حركة متطرفة فجاءت نتائجها سلبيةً علی المرأة الغربية. - تعتقد السمان أن المطالبة بتحرر المرأة لا يعني أت تتخذ الرجل نِدًّا لها. - المرأة العربية كانت أوعی من نظيرتها الغربية في مسيرة التحرر النسوي.