Jump to ratings and reviews
Rate this book

غرائب المكتوبجي

Rate this book
سليم سركيس صاحب جريدة المشير ومديرها ومحررها
وكتابه هذا يتضمن ما عرفه محرر المشير بنفسه وما بلغه من رصفائه في تركيا عن مراقبة الجرائد في المملكة العثمانية
طبع سنة 1896

64 pages, ebook

First published January 1, 1896

2 people are currently reading
62 people want to read

About the author

سليم سركيس

4 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (16%)
4 stars
18 (36%)
3 stars
18 (36%)
2 stars
4 (8%)
1 star
2 (4%)
Displaying 1 - 16 of 16 reviews
Profile Image for Rola.
Author 23 books1,346 followers
March 12, 2014
إكتشاف أكثر من رائع , هو قطعة من التراث , حيث كتب من قبل أحد صحافيين بيروت أيام خضوع سوريا و لبنان و غالبة الدول العربية تحت حكم الأتراك العثمانلى , تدور فكرة الكتاب حول "المكتوبجى". أى الرقيب الموضوع من قبل الباب العالى العثمانى على الصحف و الجرائد الصادرة آنذاك و ذلك لمراقبة المواضيع و التأشير عليها بالموافقة أو الرفض و من سخرية الإستبداد أن المكتوبجى فى معظم الأحوال كان تركيا لا يفقه من العربية شيئا فيمنع ما يمنع و يحذف ما يرى مفسرا الكلمات وفق هواه و كأنه حامى حمى السلطنة و الأديان.
و من أمثلة إستبداد المكتوبجى و التى تدعو للسخرية و التحسر على أحوال البلاد تحت الإحتلال و ذعر الخوف من فقدان السلطان
و الدالة على جهل الرقيب و تعنته :

- أمر المكتوبجى ذات يوم بحذف كلمتا "نيل المراد " من جملة ( إن نيل المراد من رب العباد أن نتمكن من تفسير ·····)
فلما سئل عن السبب قال أنه يرى فى ذكرها خيانة , فكلمة نيل يقصد بها نيل مصر , أما مراد فيقصد بها السلطان مراد , فرأى المكتوبجى أن الكلمة هى شفرة سرية للسخرية من السلطان مراد الذى فقد حكم مصر بعد دخول الإنجليز للقاهرة :) و عبثا حاولوا إفهامه أن عبارة نيل المراد مقصود بها غاية القصد ·········و لا فائدة.

- نشر إعلانا ذات يوم عن بيع بيت تحت الصيغة التالية "و البيت المراد بيعه ملك " بكسر اللام , أى يتبع ملكية "محمد عبد القادر و يتكون من ثلاث حجرات ·····"
فذعر المكتوبجى و قال من هذا العبد القادر المذكور قبل إسمه أنه ملك! !!!!! و ليس الملك إلا لسلاطين الأتراك , و أمر أن تتغير صيغة الإعلان لتكون كالتالى " البيت المراد بيعه الإمبراطور محمد عبد القادر و يتكون من ثلاث حجرات " :)

- نشرت إحدى الجرائد يوما خبر وفاة رئيس جمهورية فرنسا , فأمر صاحب الجريدة باعة الجرائد الصغار بالنداء فى الشارع على عنوان الخبر ليتأتى لهم بيع الجريدة أسرع , فجاء الليل و لم يعد البائعين الصغار , و بعد البحث عنهم تبين أنهم فى السجن و ذاك لندائهم بالجمهورية فى أنحاء البلاد! !!!! :)

- نشر أحد الكتاب بحثا عن تراث الأمثلة الشعبية المصرية , و أورد مثل " فى الحركة بركة" فأمر المكتوبجى بحذفه لإنه رأى فيه دعوة إلى الثورة على الحكم العثمانى بذكر كلمة " حركة " :))

و أمثلة على ذاك أكثر تأتى بين صفحات الكتاب ,
تجربة ممتعة و بديعة و تبقى فى الذهن صورة واضحة لهوس السلطنة و الحكم و ما يتبعه ذلك من إستبداد و مصادرة للحريات.
Profile Image for Salma.
404 reviews1,306 followers
October 19, 2011
كنت كتبت موضوعا عام 2010 بعنوان
الطربوش
هو مقاربة بين كتاب غرائب المكتوبجي و رواية أميركا
----

أما بالنسبة لكتاب غرائب المكتوبجي
فالمكتوبجي هو الرقيب كما كان يسمى على زمن السلطنة العثمانية
كتاب طريف و غريب مؤلفه سليم سركيس صحفي لبناني زمن السلطان عبد الحميد
يتحدث فيه عن غرائب المكتوبجي و تحكمه بالصحافة
في هذا الكتاب تقرأ عجبا من غرائب هذا الرقيب و فهمه و تحويره و حذفه، و خصوصا أنه لم يكن يتقن العربية كثيرا
و المفارقات المضحكة التي تنتج من جراء ذلك، و إن كان من شر البلية ما يضحك
و تكتشف أن مقص الرقيب هكذا مذ وجد و كأن اللامنطقية و التحكم هما حدا هذا المقص
إذ حين طالبه أحدهم حين ضج من كثرة حذفه و تحويره بالخطة التي يسير على وفقها أو القانون الذي يتبعه، فأشار إلى دماغه و قال هنا القانون

الكتاب الذي قرأته نسخة قديمة قد أنزلته غوغل على شكل نسخة الكترونية
Profile Image for Rasha.
80 reviews8 followers
March 20, 2021
كتاب لطيف، بيبن مساوئ الممنوعات من النشر في الجرائد ايام الحكم العثماني للدول العربية، من نشر بعض المقالات والشعر وبعض الجمل او حتى بعض الكلمات والالقاب المفترض ذكرها للسلطان فقط.
Profile Image for Chocolaa.
89 reviews62 followers
June 23, 2011
شر البلية ما يضحك... غرائب المكتوبجي لسليم سركيس...كتاب صغير في الحجم كبير في المعنى

و المكتوبجي هو سكرتير للولاية العثمانية الذي عين في سوريا كرقيب على الجرائد والمجلات... و قد عانى منه سليم وغيره من محرري الجرائد معاناة كبرى

الكتاب بصراحة من النوع المضحك المبكي... يبدأة سليم سركيس برسالة إلى سلطان المملكة العثمانية آنذاك السلطان عبد الحميد

يقول سركيس في مقدمة هذا الخطاب

"يسوءنني أنني من جملة رعاياك لأنه يسوءني أن أكون عبداً. وأنت عودتنا أنك تعتبر الرعية في منزلة عبيد لك بدلاً من أن تتبع الحقيقة وهي أن تكون عبداً لنا.ولما كنت لا أستطيع التخلص من هذه التابعية فعلى الأقل أحاول أن أعلن للناس أنني عبدك رغماً عني وهذا كل ما أستطيع أن أفعله الآن"

المضحك في هذا الكتاب هو أنك تقرأ عن عقليات عفنة ... تتخيل في كل شيء تهديد لها ولسلطتها... وتدافع دفاعا أعمى عما يتنافى والمنطق

أما المبكي فهو أنك تقرأ عن عقليات متخلفة عاشت في نهاية القرن التاسع عشر إلى بدايات القرن العشرين... ثم تكتشف أن هذه العقليات لا تزال موجودة بالقرب منك

هناك في دولة عربية مسلمة مات الزمان ومات معه المكتوبجي... و هنا في دولة عربية مسلمة لا يزال عقل المكتوبجي يعيش

عجبي
Profile Image for محمود المسلمي.
188 reviews20 followers
February 1, 2021
ملخص أحوال الرقابة علي الصحف و المجلات في أواخر أيام الخلافة العثمانية و ما بها من تعنت شديد و تضييق علي الحريات .
Profile Image for Mohammad Essa.
1 review
April 23, 2011
كتاب طريف ، و أستغرب أن أموراً كثيرة ما زالت مستمرة كما هي منذ ذلك الوقت
،
رغم أنه مقتضب إلا أن قراءته تعطي صورةً وإن كانت بعين واحدة فقط لوضع الرقيب في ذلك الوقت
Profile Image for Ahmd Abdelmaksoud.
155 reviews
February 15, 2022
المكتوبجي هو رقيب على الجرائد وما ينشر فيها وأصل المهنة أنه سكرتير الوالي في الدولة العثمانية ولكن عُهد إلى مكتوبجي ولاية بيروت أمر مراقبة الجرائد ، وقد عانى سليم سركيس وغيره من هذه الرقابة في أواخر الدولة العثمانية وفي الكتاب بعض الطرائف والعلل التي بسببها قام المكتوبجي برفض مقالات أو تعديل جُمل فيها ، ومنها مثلا : لما توفيت المرحومة زوجة المرحوم سعادتلو يوسف بك مطران في القاهرة تلك الميتة المحزنة، نشرت جريدة «لسان الحال» رسالة من القاهرة في وصف الفاجعة وصدرها الكاتب بهذين البيتين:
لا بد من فقد ومن فاقد
فليس بين الناس من خال
كن المعزي لا المعزى به
إن كان لا بد من الواحد
فحذف المكتوبجي كلمة «خالد» من قافية البيت الأول واستبدلها بكلمة «طائد»، فقلت له: لماذا فعلت ذلك؟ قال: اسم والي بيروت «خالد»، قلت: نعم، وماذا؟ قال: لا يجوز إيراد اسم الوالي في سبيل الحزن والتعزية، قلت: الأمر لسعادتكم، ولكن ما هو معنی «طائد»؟ قال: «ثابت». قلت: وما هو أصلها؟ قال: من الطود. ولله دره ما أقدره على الاشتقاقات اللغوية في أمثال تلك المواضع!.
Profile Image for Alaa Shaker.
24 reviews2 followers
January 30, 2022
"وماتت الصحف في الشرق قبل أن تحيا، ولعلها ماتت لتحيا كما نحيا لنموت، لكن سبب هذه الميتة خوف قلوب «الهيئة المحكومة» ألقته مخاوف «الهيئة الحاكمة»، فخائف من خائف، ويالله من هذا المصير"

الكتاب عن مأساة الصحافة في القطر السوري التابع للدولة العثمانية في نهايات القرن العشرين.

المكتوبجي هو موظف مسؤول عن مراقبة الصحف، وفي العادة يكون تركيا يجهل اللغة العربية! يحكي الصحفي اللبناني سليم سركيس عن مواقف مضحكة وعجيبة لمكتوبجي بيروت، الذي ينتفض ويخاف من كلمة عادية ويفسرها على حسب هواه.. هذه المواقف كانت سببا في ترك سليم لوطنه وهجرته لمصر حيث تتمتع الصحف بحرية أكبر نظرا لضعف نفوذ العثمانيين عليها.
بعد كتابة هذا الكتاب بسنوات قليلة سقطت الدولة العثمانية، فليس غريبا أن تتبع مثل هذه السياسات الدول المحتضرة. وليس غريبا أن يتأخر حال الطباعة في تركيا( كما ذكر الصحافي توفيق حبيب عند زيارته لتركيا سن١٩٣٢) عن حالها في مصر التي كانت إحدى ولاياتها.
صدر الكتاب سنة ١٨٩٦
Profile Image for nouf abdullaziz.
101 reviews89 followers
March 31, 2021
كتاب يوضح فيه كاتبه ما كانت الحياة عليه في ظل رقابة الرقيب (المكتوبجي) بسلطة الدولة العثمانية والتضييق التي واجهته الصحف في تلك الفترة في سوريا وتركيا، الكتاب خفيف على النفس وصفحاته لا تتجاوز الستون صفحة.
173 reviews2 followers
September 5, 2020
كتاب حول استبداد الدولة العثمانية وتقييدها لحرية الصحافة في نهاية القرن التاسع عشر
Profile Image for Youssef Al Brawy.
409 reviews67 followers
August 25, 2017
كتاب غرائب المكتوبجي هو كتاب جامع لأخبار المكتوبجي أي أخبار مراقبة الجرائد والصحف إبان حكم الدولة العثمانية، أما لفظ المكتوبجي فيتألف من كلمتين هما: "مكتوب" باللغة العربية و"جي" باللغة التركية وتعني عمل أو مهنة، وقد رفع المؤلف هذا الكتاب إلى السلطان عبد الحميد كهدية، وطبعه في مطبعة السلام بمصر عام 1896 على حساب جريدته "المشير".

كتب المؤلف أحد المقاطع التي أصابتني بحزن شديد في إهداء الكاتب ألا وهو: "لكن كما أن الدول المتمدنة قد ألغت الاسترقاق والنخاسة وأعطت العبيد السود حريتهم كذلك قدَّر الله العلي الحكيم أن أخرج من مملكتك وأن أقيم في حمى حكومة مصر العادلة. فمن هذا القطر الذي أصبح سعيدًا من يوم تقلص ظل نفوذك عليه أعرض لمسامعك الشاهانية ما أشكوه أنا ويشكوه سائر رصفائي في تركيا من السياسة الخرقاء التي تبعتها جلالتك. وأصرح لك غير خائف ولا وجل بأنك في سياستك هذه تسوق بلادك ورعيتك إلى خراب عاجل وسقوط سريع"، وقد دفعني ذاك المقطع لأن أقول أين أنت يا سليم... أين أنت لترى مصر وحال مصر وما سقطت فيه من هوة الفساد والظلم والجور وفساد الرؤساء والحكام وكل من بيدهم الأمر؟ أين أنت لترثى لحالنا القميء وفقرنا المدقع وأيامنا العجاف وأرضنا التي امتلأت بالثكالى ودموعنا التي لا تلبث إلا أن تفر؟ أين أنت لترى الفقراء والمساكين في كل مكان؟ أين أنت لترى ما أُحِيلَت إليه مصر... فيا أسفاه على مصر.

أما عن الكاتب سليم سركيس رغم أنه ليس مشهورًا البتة حاليًا، ولكنه كان صحافيًا كبيرًا امتاز بالذكاء والرصانة، وخدم الحرية في الصحف والمجلات العديدة التي أنشأها فكان حر المبدأ والفكر والقلم، وقد كان روائيًا معروفًا بما وضع أو عرّب من القصص واشتهر بنكاته اللطيفة ونوادره المستملحة، وهو إلى جانب ذلك كله مؤرخ وضع مذكرات أودعتها مجلته المعروفة "مجلة سركيس" دوّن فيها ما جرى له وما عرفه من الوجهاء والأدباء والسياسيين، وهي سِجِلٌ لأخبار أهل العصر وشخصياتهم ونوادرهم.

هذا الكتاب يعتبر كتابًا تاريخيًا للصحافة والمجلات في عصر الدولة العثمانية، فيتناول الكاتب بأسلوب جيد بعض الأحداث التي حدثت بسخرية شديدة منه، وأغلب الأحداث أصابتني بضحك شديد هستيري وجعلتني لا أتمكن من السيطرة على انفعالاتي أثناء القراءة، مثلًا عندما نشر المؤلف الإعلان الآتي في أحد الجرائد: "إن قطعة الأرض مشتملة على بيت 4 أوض ومطبخ ودار مِلْكُ محمد علي الطرابلسي معدة للأجرة وعلى الراغبين مخابرة صاحبها"، وأُرسلت مسودة الجريدة إلى المكتوبجي فلما قرأ الإعلان استشاط غضبًا وغيظًا وحذف لفظ ملك قائلًا: "لا مَلِك إلا مَلِكُنَا"، واستبدل كلمة "ملك: بكلمة "إمبراطور"، وبذلك أصبحت دار إمبراطور محمد علي الطرابلسي معدة للأجرة... وقد أصابتني هذه القصة بضحك شديد، وفي حَدَثٍ آخر عندما كتب أحدهم مقالًا عن الأمثال العامية باللغتين الفرنسية والعربية وورد فيها أحد الأمثلة الشهيرة "الحركة فيها بركة" فأمر المكتوبجي بحذف المقال زاعمًا بأن الحركة تفيد الثورة، وما أنقله لكم ليس إلا حدثين من بين أربعٍ وخمسين حدث كتبها المؤلف في الكتاب، هذا الكتاب خفيف القراءة وسهل ومكتوب بأسلوب بسيط ومناسب لموضوعه وبطريقة ساخرة تدفع القارئ إلى إكمال القراءة بسرعة... وهو بالنسبة لي كان استراحة بعد القراءة للمنفلوطي، والكتاب في مجمله عمل مميز يستحق القراءة، والتقييم: 6 من 10.
Profile Image for نورة محمد.
56 reviews20 followers
August 18, 2015
في هذا الكتاب الممتع الساخر يتحدث سليم سركيس عن سياسة القمع الفكري المفروضة علی الصحافة في زمن السلطان عبدالحميد
العجيب أن المؤلف صاحب جريدة المشير يهدي كتاب للسلطان عبدالحميد بعد أن يحكم عليه بالاعدام !!


المكتوبجي هو لفظ يتألف من كلمتين: “مكتوب” بالعربية و”جي” التركية الملحقة بمعنى عمل أو مهنة، وهو اللقب الذي كان يطلق على مراقب الجرائد والصحف في المملكة العثمانية) 

“سليم سركيس”  صحفي وأديب ومؤرخ،صاحب جريدة “المشير” كانت “المشير” قبلة أنظار الأحرار الذين كتبوا وجاهدوا لمحاربة الفساد والاستبداد في المملكة العثمانية، حيث أثارت بنقدها اللاذع حفيظة الدولة العثمانية، فحكمت عليه بالإعدام غيابيا، فما كان منه إلا أن أرسل هدية غريبة الى”السلطان عبد الحميد”  وهي عبارة عن كتاب “غرائب المكتوبجي” بعد أن قام بطبعه في مطبعة السلام بمصر عام 1896 على حساب جريدته “المشير !!

بدأ الكتاب بإهداء للسلطان عبد الحميد قال فيه :(مولاي.. يسوءني أنني من جملة رعاياك لأنه يسوءني أن أكون عبدا، وأنت عوّدتنا أنك تعتبر الرعية في منزلة عبيد لك بدل أن تتبع الحقيقة، وهي أن تكون عبداً لنا).


نماذج غريبة و طريفة من تعاملات المكوجي و الرقابة في ذلك الوقت

** كان باعة الجرائد في بيروت ينادون بالاخبار في الصحف فقالوا " مقتل رئيس جمهورية فرنسا " ورددوها أكثر من مرة , وتم اعتقالهم من الشرطة بحجة انهم ينادون في شوارع المدينة بــ " الجمهورية " ..

** طبع يوسف أفندي كتاباً في الأمثال وورد في جملتها المثل الشهير (الحركة فيها بركة) فأمر بحذف المثل من الكتاب زاعماً أن لفظة الحركة تفيد الثورة
: )
Profile Image for Sham Issa.
251 reviews21 followers
March 24, 2012
غرائب المكتوبجي لسليم سركيس هو كتاب عن موضوع معين يعتبر مقتطف من حياة الصحفي سركيس الذي ولد وعاش تحت حكم العثمانيين في القرن التاسع عشر، وهو كاره لقدره. شخصيا، أنا لا ألومه على شعوره، فهو قد عاش الأمرين كما وضح بمخطوطته - فقد مثل الحكام الأتراك طوق خانق حول رقبة الصحافيين، ولا لشيء، سوى أحيانا لضعف وجهل منهم. مع ذلك، أنا أتفق معهم مع بعض مما ورد منهم - فتعظيم المسيح مثلا بإعتباره إلها، فهو مما يتناقد مع إيماننا كمسلمين.

بالنهاية، كان كتابا ممتعا، وتوثيق لجزء من تاريخ نسمع عنه فقط - سواء بالخير أو بالشر.
83 reviews12 followers
June 11, 2021
كتاب فكاهي كثير من قصصه توضح لك معنى المثل الشهير "أعطي الخباز خبزه ولو أكل نصفه" فكيف يسند مراجعة المطبوعات باللغة العربية لتركي لا يحسنها !!!!
Displaying 1 - 16 of 16 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.