الدعوة إلى الله عز وجل فضل عظيم و شرف رفيع لا يؤتاه إلا من أراد الله به الخير،واصطفاه ليكون وريث للأنبياء،وعندما يتحول الداعية إلى شيطان يعظ،يخالف فعله قوله،وباطنهظاهره،زسره علاتيته،ويدمن المواقع الإباحية،ويتحول من حارس لحدود الله إلى منتهك لها، تدق أجراس الخطر، حتى لا تكون فتنة!. ومن أرض الواقع تولد صفحات هذا الكتاب التي ساهم في بنائها نخبة من الدعاة والعلماء خلال ردودهم الشافية وإجاباتهم الوافية على من ابتلوا أو فجعوا بهذه الكارثة. تلك الصفحات نفدمها بين يدي الدعاء إلى الله ليغرض كل منهم تفسه على ما بها من مظاهر الانفصام، ختى إذا وجدوا منها شيئا سعوا إلى علاجه و التغلب عليهـ كما نفدمها أيضا لعامة المسلمين ختى يضعوا الدعاة موضعهم البشري الطبيعي حسب طبيعتهم التي فطرهم الله عليها،دون تفديس أو تبخيس. وتغطي مادة هذا الكتاب مجالات الانفصام أو الشيزوقرينيا مع: النفس،الدعوة،والعائلة،والمجتمع.